وصل الى العاصمة الاندونيسية جاكرتا امس محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى على رأس وفد دولة الامارات العربية المتحدة لحضور اجتماعات المؤتمر الرابع بعد المئة للاتحاد البرلمانى الدولى والذى يفتتحه اليوم فخامة الرئيس الاندونيسى عبدالرحمن واحد. وكان فى استقبال والوفد المرافق محمد سلطان السويدى سفير دولة الامارات فى اندونيسيا وعدد من المسئولين الاندونيسيين. واكد محمد خليفة بن حبتور على اهمية الموضوعات التى ستناقشها هذه الدورة فى الظروف الصعبة التى تمر بها منطقة الشرق الاوسط ودول العالم. وقال فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان المؤتمر سيناقش عددا من المواضيع الهامة من ابرزها البند الاضافى المقدم باسم الشعبة البرلمانية لدولة الامارات والذى ستتم فيه مناقشة البند الاضافى المقدم باسم الشعبة البرلمانية لدولة الامارات والذى ستطرحه الجزائر باسم المجموعة العربية والذى سبق ان تبنته المجموعة العربية فى اجتماعات مؤتمر البرلمان الدولى الثالث بعد المئة والذى عقد فى الاردن. واعرب رئيس المجلس الوطنى الاتحادى عن امله ان يحظى بند مطالبة دولة الامارات فى حقوقها باستعادة الجزر بالقدر الكافي من الاهتمام. واضاف ان هناك مستجدات طرأت على الساحة الدولية وخاصة انتفاضة الاقصى التى روعت العالم والذى يعانى منها الشعب الفلسطينى وللمعاملات غير الانسانية التى يمارسها العدو الصهيونى ضد الشعب الفلسطينى حيث نوه الى ان هناك اجتماعا تنسيقىا للوفود العربية سيعقد اليوم على هامش المؤتمر واجتماع طارىء للاتحاد البرلمانى العربى سيعقد يوم الاربعاء المقبل برئاسة دولة الامارات لاتخاذ موقف واضح وصريح لدعم الشعب العربى الفلسطينى ودفاعه عن حقوقه المشروعة ودعم القضية الفلسطينية وادانة الانتهاكات الاسرائيلية الاخيرة وتدنيس المقدسات الاسلامية والتى تستوجب تحديد موقف برلمانى موحد حيالها. وقال انه سيصدر فى ختام هذه الاجتماعات بيان بدعم القضية الفلسطينية واتخاذ موقف موحد فى اجتماعات البرلمان الدولى بادانة الممارسات العنصرية ضد الشعب الفلسطينى. وحول اجتماعات مجلس الاتحاد السابع والستين بعد المائة قال انه سيناقش ضمن ما هو مطروح على جدول الاعمال انشطة المجلس منذ اجتماع المجلس السادسة والستين بعد المائة السابقة وحتى الان وتقرير رئيس وامين عام الاتحاد حولها بالاضافة الى مناقشة مشروع بناء مقر جديد للاتحاد البرلمانى الدولى فى جنيف. ومن المقرر ان يلقى وفد المجلس الوطنى الاتحادى ثلاث كلمات فى البنود الرئيسية للمؤتمر ففى بند التطورات السياسية والاقتصادية العالمية سيتطرق الوفد فى كلمته حول الاوضاع الامنية فى منطقة الخليج ودورها فى تحقيق استقرار المنطقة وخصوصا قضية احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث والمساعي الدبلوماسية لحل الازمة. وفى بند التنمية والصيغة الجديدة للنظام الاقتصادى والاجتماعى الخاص بازالة الفقر والتى ستتطرق كلمة المجلس فيه الى الاوضاع المأساوية والفقر الذى يجتاح العالم كذلك سيلقى الضوء من خلال الكلمة على الاوضاع المتردية فى العالم الثالث وضرورة تقديم المساعدات الانسانية لدول هذا العالم لكى يخرج من حالة الفقر التى يعيشها. وستركز الكلمة كذلك على دور دولة الامارات فى تحقيق بعض مشاريع التنمية فى البلدان الفقيرة ومساعدتها على الخروج من حالة الفقر الذى تعيشه بتقديمها للمساعدات التنموية التى قدرت بمليارات الدولارات منذ قيام الدولة وحتى يومنا هذا. كما تؤكد الكلمة على دور الانفتاح الاقتصادى الذى يشهده العالم وضرورة تحرير الدول لاقتصادها وتجارتها حتى تحقق مصالحها واهدافها الاقتصادية من خلال هذا الانفتاح. وفى بند دور البرلمانيين فى الحيلولة دون وقوع الانقلابات العسكرية على الحكومات الديمقراطية المنتخبة بارادة الشعوب والتحرك ضد الانتهاكات المميتة لحقوق الانسان البرلمانى يؤكد المجلس الوطنى على اهمية التكاتف والوقوف على الاسباب الحقيقية لهذه الانقلابات خصوصا مع كثرة هذه الانقلابات فى الاونة الاخيرة وللحيلولة دون وقوع الانقلابات ترى الشعبة البرلمانية لدولة الامارات ضرورة بذل البرلمانيين المزيد من الجهود لاصلاح النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وممارسة مسئولياتها الرقابية على درجة عالية من المسئولية وحث الحكومات بالمزيد من الاصلاحات التى من شأنها تحقيق الاصلاح فى المجتمع بجميع قطاعاته. واعرب عن امله فى النجاح لهذا المؤتمر وان يحقق اهدافه المرجوة خصوصا فيما يخدم القضايا الغربية وتمنى التوفيق للشعبة البرلمانية الاندونيسية من خلال استضافتها للمؤتمر.