ترأس اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي صباح امس اجتماع مجلس الشرطة الاستشاري لخدمة المجتمع. وحضر الاجتماع العميد ناصر السيد عبدالرزاق مساعد القائد العام للعمليات والتجهيزات, والعميد اسماعيل القرقاوي, مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي بالوكالة, والعميد جمعة عبيد الصايغ, مساعد القائد العام لشئون الادارة بالوكالة. كما حضر الاجتماعي العقيد الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق مدير المكتب الفني لقائد عام شرطة دبي وكافة اعضاء المجلس. وتناول الاجتماع استعراض للخطة الاستراتيجية لشرطة دبي, حيث قدم قائد عام شرطة دبي شرحا مفصلا عن الخطة, والبرامج التنفيذية التي سيتم تطبيقها للوصول الى الهدف المطلوب من تلك الاستراتيجية وتحقيق شعارها وهو (شرطة قوية لا سلطوية نحو مجتمع سوي واقتصادي قوي). كما استعرض الاجتماع القرارات السابقة للمجلس وتم عرض كشف يوضح اسماء الشوارع التي تقع عليها حوادث الوفيات بحيث توضع هذه الشوارع في الخطوط الحمراء من حيث خطورتها وطلب من الادارة العامة للمرور تزويد المجلس بإحصائيات حول نسبة الوفيات في حوادث السير من المواطنين, واسباب تلك الوفيات ومتى حدثت من وقت وقوع الحادث. كما استعرض المجلس ما تم اقراره سابقا بخصوص حملة الصندوق الاصفر, وما كان لهذه الحملة من صدى واسع على مستخدمي الشوارع. كما تم التأكيد والموافقة على القيام بحملة توعية تتناول يوما خاليا من استخدام ابواق السيارات في مدينة دبي. وتم خلال الاجتماع اقرار ما وضع من قبل الجهات المختصة في ادارة المرور لادخال الثقافة المرورية في الفحص الفني, بحيث يشترط على المتقدم للفحص ان يجتاز امتحانا تحريريا وآخر شفويا كشرط للحصول على رخصة القيادة. واستعرض المجلس ما كلف به الدكتور حمد الشيباني عضو المجلس, وممثل قطاع التربية والتعليم والشئون الاجتماعية بخصوص تأجير المساكن للعزاب في الاحياء السكنية حيث افاد بأنه قام بمراجعة بلدية دبي, ووجد تعاونا كبيرا من قبل المسئولين هناك فيما يتعلق بهذا الشأن, وسيتم اتخاذ اجراءات سريعة لمنع هذه الظاهرة في الاحياء السكنية. وتقدم الدكتور علي قاسم عضو المجلس باقتراح حول اعداد برنامج اعلامي تلفزيوني يعالج مشكلة بعض القضايا التي تهم المجتمع وقد تم عرض مقترح البرنامج على اعضاء المجلس ليتم عرضه على المسئولين في التلفزيون فيما بعد. كما تطرق الاجتماع الى الاقتراح الذي تقدم به عضو المجلس الدكتور احمد حمدان, وذلك لمناقشة الحوادث المرورية, وما تسببه من خسائر مادية كبيرة تكلف الدولة الكثير خصوصا فيما يتعلق بالتعويضات التي تغطي الاضرار والاصابات, وتقدم الدكتور حمدان باقتراح لفرض اساليب رادعة يمكنها الحد من وقوع الحوادث خصوصا على شارع الشيخ زايد. وتناول اللواء ضاخي خلفان تميم موضوع الحوادث المرورية وما تسببه من خسائر مادية كبيرة مشيرا الى ضرورة ان تساهم شركات التأمين مساهمة فاعلة وجادة في عملية التوعية المرورية والحد من حوادث السير واكد ان مردود ذلك سيكون على شركات التأمين نفسها كما هو للصالح العام, وقد كلف حسين عبدالله الشعفار الذي يمثل قطاع التأمين في المجلس للتنسيق في هذا الشأن مع شركات التأمين. وابدى اللواء ضاحي خلفان تميم استعداده لتزويد شركات التأمين بكشوفات حول مرتكبي حوادث السير بشكل مستمر, وذلك بالطريقة التي يرونها مناسبة, او عبر البريد الالكتروني. وتطرق الاجتماع الى موضوع مدارس تعليم السياقة وانتشارها في مناطق مختلفة من امارة دبي والتي تتسبب في بعض المشاكل المرورية وعرقلة حركة السير, واقترح تخصيص قطعة ارض لتلك المدارس تمارس فيها نشاطها, وتقوم الادارة العامة للمرور بمراقبتها والسيطرة عليها, وقد تم تكليف عبدالله سعيد الكندي لمتابعة هذا الموضوع مع المختصين. وتطرق د. حمد الشيباني الى موضوع الاختناقات المرورية بمدينة دبي في بعض الشوارع بسبب تحول المسارات فيها من اربعة مسارات الى مسارين ما يؤدي الى تلك الاختناقات وهذا الامر يشكل هاجسا كبيرا لكثير من مستخدمي الطرق, وافاد اللواء ضاحي خلفان انه سيتم رفع هذا الموضوع الى لجنة السير والطرق في بلدية دبي لبحثه. وتطرق الدكتور احمد حمدان الى موضوع التجاوز الخاطىء من قبل بعض السائقين وعدم اعطاء احقية الطريق, الامر الذي يحتاج الى عملية توعية للوصول الى قناعة لدى السائقين باحترام حقوق الغير على الطريق. وعرض عبدالرحمن الحساوي عضو المجلس وممثله عن قطاع الشباب والرياضة موضوعا يتعلق بضرورة اعطاء جانب الانشطة المدرسية اهتماما اكبر من قبل وزارة التربية والتعليم واقترح قائد عام شرطة دبي رئيس المجلس اقامة معسكر لمدة اسبوع يضم مدرسة او مرحلة دراسية, ويشمل المعسكر انشطة تسمى (التربية الانسانية). واضاف ان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم, ولي عهد دبي, وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام بدبي, اصدر توجيهاته بانشاء مجالس للاحياء السكنية في منطقة الجميرا بدبي, وقد اصبحت بالفعل هذه المجالس مراكز يلتقي فيها شباب المنطقة, وهي تؤدي دورا هاما في القضاء على وقت الفراغ لدى الشباب بحيث تجمعهم في اماكن داخل الحي السكني, ويستطيعون فيها القراءة والاطلاع من خلال المكتبات التي تم توفيرها, وسوف يكون لهذه المجالس دورا كبيرا في تماسك شباب المنطقة.