لم يكن صباح الامس كسائر الايام في جميع مدارسنا التي اعدت العدة منذ الاسبوع الماضي اثر قرار وزارة التربية بأن يكون يوم الرابع عشر من اكتوبرالحالي يوم الغضب الطلابي ضد العدو الصهيوني يعبرون فيه عن صادق دعمهم لابناء الحجارة, ويؤكدون رغبة اكيدة في وقفتهم الجادة مع اخوانهم في فلسطين ويعربون عن مقتهم الكبير وسخطهم العظيم لعدو الله والمؤمنين وما تقترفه ايديهم القذرة بحق الاطفال والشباب والشيوخ من قتل وتعذب وتنكيل. كان يوم امس يوما ــ فوق العادة ـ انتفض خلاله الطلبة في قفزة وثابة معلنين استنكارهم لما يحدث على ارض فلسطين وما يتعرض له اخوتهم ومنددين بهذا العدو الغاشم الصلف الذي لا يرحم, ومؤكدين في الوقت ذاته ان بعدهم عن الاراضي المقدسة لا يعني انسلاخهم عنها بل القدس بين ضلوعهم ونداؤها يلقى دوما تجاوبا سريعا. (البيان) عاشت هذا اليوم الطلابي القومي وشاركتهم مشاعر التعبير عن هذا الغضب الكبير والرغبة في الثأر والانتقام, التي تؤكد عمق التلاحم والتواصل ووعي الطلبة بقضايا الأمة فكانت هذه الحصيلة.