اشاد المقدم الركن عمر سيف الحريز قائد مجموعة المعركة الرابعة لقوة دولة الامارات المشاركة فى قوة حفظ السلام الدولية فى كوسوفو بالاداء التقنى المميز لسرية الصيانة مؤكدا ان العطاء عالى المستوى لفنيى الصيانة اثبت خبراتهم وقدراتهم, المهنية التى اهلتهم للقيام باعمال الصيانة التى تعتبر اسنادا فاعلا فى الجيوش الحديثة لا تقل عن مهام الوحدات الاخرى بل هى الداعم الاساسى للجيوش والاسناد الفعلى للاليات بمختلف افرعها. وقد قامت وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى بجولة فى السرية التقت خلالها مع قائد سرية الصيانة ونائبه وضباط الصف والجنود الفنيين الذين ابدوا لنا الارتياح الذى عكس الطموح والمعنوية العالية والاداء الميدانى المتقن. وقال النقيب مهندس عبدالقادر ال على ان قدومنا لهذا البلد لا يقتصر على اعمال الاليات واصلاحها وانما يتضمن اعمالا اخرى كثيرة واهمها رسم البسمة على وجوه اطفال هذا البلد ومساعدة كل الاسر بغض النظر عن الطوائف العرقية فهذه مهمة انسانية لا تقل عن مهمات حفظ الامن والسلام فى اقليم كوسوفو. وحول واجبات سرية الصيانة قال النقيب مهندس عبدالقادر ان جاهزية وكفاءة الصيانة يدل على العطاء للفنيين وقدراتهم وخبراتهم وتقديم الاسناد الفنى لجميع السرايا هو الهدف الذى يسعى الجميع الى تحقيقه حيث تعمل سرية الصيانة على القيام باصلاح وصيانة جميع انواع الاليات الثقيلة والخفيفة كما تعمل ايضا على رفع الكفاءة الفنية والقتالية للاليات وتقديم ارشادات وتعليمات الاستخدام لهذه الاليات مما يساعد على ادامة فترة الكفاءة القتالية والفنية. واضاف النقيب مهندس عبدالقادر ال على قائد السرية ان القدرات والمهارات لفنى الصيانة تجعلهم يعملون 24 ساعة لاصلاح جميع انواع الاليات التى تصل الى الورشة او القيام بالاصلاحات الخارجية وفى اى وقت يتطلب وجودهم وهم دائما على اهبة الاستعداد للتحرك الى اى موقع لتقديم الاسناد الفنى للقوة وما يعزز ذلك العمل لسرية الصيانة توفير كل متطلبات الاصلاح من قطع الغيار فمنها ما يتم توفيره من داخل الورشة ومنها من دولة الامارات او السوق المحلى مؤكدا ان الامكانيات التقنية والبشرية انجزت اعمالا ذات مستويات عالية وذلك يرجع الى ان جميع الفنيين من مواطنى الدولة يتميزون بكفاءة وخبرة فى عملهم وهم متخصصون فى فك وتركيب كل قطعة من قطع الاليات العسكرية بجميع انواعها ويرجع ذلك الى تلقيهم دورات كثيرة صقلوها مهنيا الا ان العمل فى اجواء كوسوفو سيزيد من خبراتهم وعطائهم. وقال الملازم ثانى سيف محمد المزروعى نائب قائد السرية انه نظرا لوعورة الطرق فى اقليم كوسوفو تتعرض الاليات الى بعض الاعطال ولكن بوجود اطقم الصيانة الذى يعمل كخلية واحدة استطاعوا ان يتغلبوا على هذه الاعطال ويستوعبوا مهنيا كيفية الاصلاح فى اقصر وقت ممكن والمباشرة لسحب او اصلاح الاليات من مواقعها مشيرا الى ان مهمة طاقم الصيانة دقيقة وتحتاج الى جهد مضاعف حتى تظل اليات القوة بجميع انواعها جاهزة لاداء مهامها. ويؤكد الوكيل حسين صالح العكبرى ان العمل فى ورشة الصيانة متواصل على مدار الساعة وبنظام الورديات ويشمل جميع الاقسام سواء الميكانيكا او المعدات الدقيقة مؤكدا ان ساعات الانجاز لاصلاح السيارات فى اقصى سرعة تعكس الدراية والخبرات والحرص الشديد على سرعة الانجاز مع الدقة والمهارة فى الاداء مشيرا الى ان العمل بجدارة وتواصل هو اساس النجاح وان شباب الامارات يكتسبون يوميا خبرات فنية فى عملهم من خلال مواظبتهم وحرصهم على الاستفادة المهنية. واوضح الرقيب اول سالم احمد البريكى ميكانيكى مدافع ان العمل على صيانة واصلاح هذا النواع من الاليات القتالية العملاقة يتطلب قدرة مهنية وخبرات تؤهل فنيى اصلاح المدافع ان يكونوا على المام تام بمعدات وتقنيات المدفع خاصة وان التطورات التكنولوجية لهذه الانواع اكثر تعقيدا الا ان التغلب عليها من خلال الدورات المحلية والخارجية أهل ابناء الامارات للعمل عليها بثقة وقدرات عالية المستوى. واكد خالد سعيد على سعيد فنى معدات الاليات الثقيلة والخفيفة ان المهن الفنية فى هذه المجالات تزداد يوما بعد يوم ولا حدود لها كون معطيات التطور الحديث للاليات اكثر تعقيدا الا ان الممارسة والدراسة والاطلاع على هذه الانواع هي اساس نجاح فنيى الصيانة مشيرا الى ان الشباب مؤهلون بحكم التواصل والخبرة الواسعة. كما اوضح رقيب سعيد مبارك ان صيانة المدافع بمختلف انواعها يتطلب من فنييها الخبرة والقدرة على مواكبة التطورات الحديثة لمكونات وعمل المدافع المتطورة ليس كونها سلاحا ضاربا فى العمق فحسب بل مكوناتها الثقيلة تتطلب الاطلاع والمهارات المهنية والفنية العالية لافراد الصيانة. ـ وام
