نظمت دائرة الأوقاف والشئون الاسلامية بدبي ندوة ثقافية دولية عن المجتمعات المسلمة في امريكا الشمالية بعنوان (المجتمعات المسلمة في امريكا الشمالية ـ رؤى وتطلعات) دعت اليها نخبة من العلماء وأساتذة الجامعات والمهتمين بالموضوع. واشار الدكتور عيسى بن عبدالله بن مانع الحميري مدير عام دائرة الأوقاف والشئون الاسلامية في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة الى ان الاسلام الرسالة الخاتمة التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي رسالة للعالم اجمع وتميزت بالتواصل بين الشعوب على اختلاف ألسنتها وألوانها كما تميزت بانسانيتها وكان من نتائج دخول الناس في هذا الدين أفواجا, وخص العرب للقيام بحمل هذه الرسالة والدعوة اليها فقال عز وجل: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) مشيرا الى انطلاق السلف الصالح في الدعوة للاسلام شرقا وغربا ودعوة الشعوب نحو هذا الدين القويم رغم صعوبة الحياة وشظف العيش. وحضر الندوة كل من البروفيسور روبرت كوك عميد كلية الاداب بالجامعة الأمريكية بالشارقة والدكتور عبدالرحمن العمودي المدير التنفيذي للمجلس الاسلامي الامريكي والبروفيسور كمال عبدالمالك استاذ العربية والدراسات الاسلامية بالجامعة الامريكية والبروفيسور محسن جاسم الموسوي استاذ الدراسات المقارنة بالجامعة الامريكية, والبروفيسور عارف نايد استاذ متخصص في العلاقات الاسلامية المسيحية بمعهد بونتفكال للدراسات العربية والاسلامية بروما سابقا وعبدالله السركال مدير مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري. وتحدث المدير التنفيذي للمجلس الاسلامي الأمريكي عن المسلمين في امريكا الشمالية وتاريخ وجودهم في القارة الأمريكية وتطور العمل الاسلامي منذ ما يقرب من عشر سنوات كان للمسلمين وقادة العمل الاسلامي دور بارز في التأثير على السياسة الامريكية والتعاون من أجل نيل حقوق الجالية المسلمة هناك, كما اشار البروفيسور كمال عبدالمالك عن صورة امريكا في كتابات الادباء والمثقفين العرب وتطور العلاقة بين امريكا والعالم العربي. واوضح البروفيسور محسن الموسوي ان هناك امكانية لايجاد تفاهم صحيح بين المسلمين من جانب وبين الغرب وأمريكا من جانب آخر. وأوضح السركال ان هناك اهمية كبيرة في ابراز القدوة الحسنة لدى المقيمين الاجانب مشيرا الى ان كل فرد له دوره في ايجاد الصورة المشرفة للانسان المسلم. كتب السيد الطنطاوي