شهد خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر صباح امس اختتام دورة الترجمة التي نظمها مركز التدريب الاعلامي بالمؤسسة والتي حاضر فيها محمد الخولي الكاتب والخبير الاعلامي وكبير مترجمي الأمم المتحدة سابقا. وقد قام المدير العام رئيس التحرير التنفيذي بتوزيع شهادات التخرج على المشاركين والذين مثلوا مؤسسات من الدولة ودول مجلس التعاون حيث حضر حفل التوزيع علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي في (البيان) الذي اشاد بتجاوب الحضور مع محمد الخولي الامر الذي ساهم بنجاح هذه الدورة والتي انطلقت من 30 سبتمبر الماضي. وقد تناولت الدورة مدارس الترجمة والترجمة للاقسام الخارجية واقسام الشئون السياسية في وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بالاضافة الى الترجمة العلمية والقانونية والتكنولوجية والاقتصادية وتحرير النص المترجم والتعامل مع المصطلحات الجديدة وشملت الدورة كذلك دراسة نظرية وتدريبية عملية. واشاد عدد من المشاركين بالدورة بهذه النوعيات من الدورات المهمة التي تستقطب اعدادا كبيرة من المهتمين بشئون الترجمة في الساحة العربية مشيرين الى ان مركز التدريب الاعلامي بالبيان يعتبر بمثابة الفرصة السانحة لتأهيل الكوادر الوطنية بالمنطقة وتنمية مدركاتهم. واشارت سناء المحمود من المؤسسة العامة للشباب والرياضة بدولة البحرين الى ان هذه الدورة ساهمت في استيعاب مهارات جديدة للترجمة كانت غائبة عن البعض من المشاركين مثل القراءة في مختلف الحقول والمجالات. وردا على سؤال حول اهمية تطور التقنيات الالكترونية وتأثيرها على اختفاء القائمين على الترجمة في العالم استبعدت سناء حدوث اي غياب للقائمين على الترجمة في العالم رغم وجود واطلاق العديد من البرامج الالكترونية التي تتعامل مع الترجمة لان هذه الصناعة تحتاج الى دقة متناهية لاتقان خفاياها ولا يستطيع اي برنامج توفير تلك المزايا. ودعت لضرورة توسيع قاعدة هذا النشاط في دول التعاون لقلة عدد المترجمين من ابناء المنطقة مشيرة الى ضرورة الاهتمام بالقائمين على الترجمة في المنطقة العربية اسوة بالعناصر نفسها في الدول المتقدمة والتي تحوز على مراكز متقدمة من الاهتمام. من جانبه قال فائز الجمل من (اتصالات) في ابوظبي ان المترجم الجيد يجب ان يتمتع بعدة مواصفات منها الثقافة الواسعة من خلال الاطلاع والمامه بكافة متطلبات الترجمة. ودعا لضرورة تكثيف هذه الدورات لما لها من فائدة مشيرا الى ضرورة التركيز على ترجمات التجارة الالكترونية وقوانين التجارة والمصطلحات الجديدة في عالم الترجمة.