يغادر الى العاصمة الاندونيسية جاكرتا مساء اليوم الخميس وفد من المجلس الوطنى الاتحادى برئاسة محمد خليفه بن حبتور رئيس المجلس وذلك للمشاركة فى مؤتمر الاتحاد البرلمانى الدولى الرابع بعد المئة والذى سيعقد فى الفترة من 15 ولغاية 21 من شهر اكتوبر الحالى. ومن المقرر ان يلقى الوفد كلمة فى البند الرئيسى للمؤتمر وهو البند الثالث على جدول الاعمال والمتعلق بالوضع السياسى والاقتصادى والاجتماعى فى العالم والذى سيتضمن قضية جزر الامارات الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى) التي تحتلها ايران بالاضافة الى قضية القدس وبعض القضايا العربية والاسلامية. كما سيلقى الوفد كلمة فى البند الرابع حول الحيلولة دون وقوع الانقلابات العسكرية وغيرها على الحكومات الديمقراطية المنتخبة بارادة الشعب والتحرك ضد الانتهاكات المميتة لحقوق الانسان البرلمانى وكلمة اخرى فى البند الخامس للمؤتمر حول تمويل التنمية والنموذج الجديد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقضاء على الفقر. والجدير بالذكر ان الجمهورية الجزائرية الرئيس الحالى للاتحاد البرلمانى العربى كانت قد تقدمت ببند اضافى باسم المجموعة العربية بعنوان (دور البرلمانيين فى انهاء النزاعات الاقليمية بالطرق السلمية تحقيقا للسلم والامن الدوليين) وتم ادراجه ضمن البنود الاضافية لهذا المؤتمر وتامل المجموعة العربية المشاركة فى المؤتمر نجاح البند العربى الموحد على غرار سابقه والذى تقدمت به الجزائر كذلك فى مؤتمر الاتحاد البرلمانى الدولى الماضى في العاصمة الاردنية عمان والمتعلق بقضية اللاجئين. هذا وقد قام رئيس المجلس الوطنى الاتحادى بارسال رسائل الى رؤساء البرلمانات العربية والاجنبية يشرح فيها موقف دولة الامارات من قضية الجزر الثلاث ودور الجانب الايرانى فى عرقلة اى مشروع لحل النزاع القائم بالطرق السلمية. ولقد أيدت البرلمانات المذكورة موقف دولة الامارات من هذه القضية واعلنت استعدادها لدعم موقف الامارات الثابت من قضية الجزر كما طلب الحبتور من رؤساء البرلمانات العربية ادراج قضية الجزر ضمن كلماتهم الرئيسية فى المؤتمر. ومن جهة اخرى تقيم الشعبة البرلمانية للدولة وعلى هامش المؤتمر معرضا عن دولة الامارات يحتوى على مجموعة من الصور المضاءة والكتب والاصدارات التى تخص الدولة ومجموعة من اجهزة الكمبيوتر الموصولة بشبكة الانترنت يعرض من خلالها بعض اهم مواقع الدولة على الشبكة كما سيتم خلال المعرض عرض بعض الافلام الوثائقية عن دولة الامارات. ـ وام