نظمت جامعة زايد بأبوظبي امس محاضرة بعنوان (الاقصى) القاها فضيلة الشيخ ناجح احمد بكيرات رئيس لجنة التراث الاسلامي في المسجد الاقصى المبارك وذلك في اطار الانشطة التي تقوم بها الجامعة بهدف التعبير عن التضامن مع ضحايا الاعتداءات الواقعة في القدس الشريف. وتاتي زيارة الشيخ بكيرات بناء على استضافة جامعة زايد بالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر. حضر المحاضرة الدكتور تشارلز هيويت مدير الجامعة بأبوظبي وشمسه الطائي مستشارة اولياء الامور وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية وعدد من الطالبات. وقد استهلت المحاضرة بكلمة ترحيبية القاها الدكتور تشارلز هيويت مدير جامعة زايد بأبوظبي وعبر خلالها عن الشكر العميق لمكتب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حرم صاحب السمو رئيس الدولة وبجمعية الهلال الاحمر لاتاحة الفرصة امام الطالبات للتعرف على مجريات مايدور في القدس حاليا. وقد استعرض الشيخ ناجح بكيرات الاحداث التي تعرض لها الاقصى منذ فجر التاريخ مرورا بكافة مراحل البناء التي شهدها على مر العصور ووصولا الى الحقبة الحالية مستعينا بصور ايضاحية. وقد تناول المحاضر تاريخ بداية الاعتداءات التي تعرض لها الاقصى الشريف وجواره وصولا الى الاعتداءات الاخيرة والتي لا تزال مستمرة. وركز الشيخ بكيرات في محاضرته على محاولات (التقزيم) التي تشهدها قضية الاقصى. ودعا الى اعتبار القدس ارثا وقيمة اسلامية تخص المسلمين جميعا وليس الفلسطينيين وحدهم او حتى العرب وحدهم. كما نقل الشيخ بكيرات صورة عن الانتهاكات التي يتعرض لها الاقصى الشريف. ومن جهة اخرى استمع الشيخ بكيرات الى استفسارات واسئلة الطالبات وقام بالرد عليها. كما قدمت شمسه الطائي مستشارة اولياء الامور في جامعة زايد كلمة دعت خلالها الطالبات للمشاركة في حملات التبرع التي تقوم بها جمعية الهلال الاحمر والتي تتمثل في ثلاثة مشاريع وهي: اغاثة عائلات الضحايا وكفالة الايتام بالاضافة الى تمويل مشروع تبليط ارضية المسجد الاقصى. ويذكر ان الشيخ بكيرات يهتم بشئون الاقصى منذ ثلاثة وعشرين عاما وهو يقوم حاليا بجهود حثيثة للكشف عن الانفاق الكائنة تحت المسجد الاقصى ومحاولة اغلاقها كما يسعى لاعمار المسجد القديم بالاضافة الى تأسيسه لمؤسسة التراث والبحوث الفلسطينية الاسلامية لجمع الوثائق في العالم والمتعلق بالاراضي المقدسة على مر العصور التاريخية والاسلامية. وقامت طالبات جامعة زايد مؤخرا باقامة صلاة الغائب على ارواح الشهداء تعبيرا عن دعمهن لقضية القدس بالاضافة الى النشاط الانساني والتبرعات. كما قامت بتوزيع بطاقات شخصية تحمل صورة الاقصى. أبوظبي ـ فاطمة النزوري