تواصلت التظاهرات الجاشدة والمسيرات المنددة بالعدو الصهيوني حيث انطلقت مسيرة في باحة مدرسة رقية بدبي امس ضمت طالبات المدرسة ومجموعة من عضوات الهيئة التدريسية والادارية, تضامنا مع الشعب الفلسطيني المناضل في انتفاضته لحماية المقدسات العربية والاسلامية والتي راح ضحيتها اطفال وشباب وعدد من المسنين التي مازال شلال الدم يتدفق فيها بغزارة حتى الآن. وقد عبرت المسيرة عن الغضب الذي يتملك النفوس والحزن والاسى الشديدين من الوضع الراهن كما خصصت الاذاعة للتحدث عن البطل الشهيد عز الدين القسام والطفل الشهيد محمد الدره وعن معركة حطين ومن ضمن الفعاليات التي ستستمر للاسبوع المقبل رفع علم فلسطين عاليا وتم حرق العلم الاسرائيلي وسط دموع الطالبات وحسرتهن على هتك حرمات الاقصى الشريف. ومن جانب آخر اقامت مدرسة الزهراء والغبيبة الثانوية ومنذ الاسبوع الماضي وحتى نهاية هذا الاسبوع اعتصاما ضد المجازر بحق اهلنا ووقفت طالبات مدرسة الزهراء دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء الفلسطينيين ثم ألقت المدرسة حصة عبدالله قصيدة رثاء بحق اهلنا ودعت فيها الى ضرورة الوقوف الى جانب اخواننا في فلسطين المحتلة الذين يعانون من الممارسات التعسفية والاضطهاد من جنود الاحتلال الاسرائيلي. وقد رفعت طالبات مدرسة الغبيبة اعلام دولة الامارات وفلسطين وهتفت لشهداء فلسطين ورددت شعارات ضد اسرائيل ومن يحالفها ووزعن بيانات اشد فيها بصمود الشعب الفلسطيني وخصصت الاذاعة المدرسية لهذا الحدث الجلل.