أعلن صباح أمس عن أسماء الفائزين بجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية في دورتها الأولى وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بقاعة المؤتمرات والمعارض بدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي, بحضور معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة وأحمد عتيق الجميري مدير عام الدائرة وأعضاء مجلس أمناء الجائزة وعدد كبير من المسئولين والفعاليات الطبية بالدولة. وقد تم خلال المؤتمر الصحفي الاعلان عن الاسماء الفائزة في كل من جائزة حمدان العالمية الكبرى الخاصة بأمراض وجراحة القلب والأوعية الدموية وجائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة المتعلقة بدور المورثات في أمراض السكري واللقاحات الجينية في الأمراض المعدية وعلاج ابيضاض الدم (اللوكيميا) اضافة الى جائزة حمدان العالمية للمتطوعين في الخدمات الطبية الانسانية, فيما تم حجب جائزة البحوث الطبية المحلية المتميزة التي تنشر في مجلة الامارات الطبية والتي لم ترق الى المستوى المطلوب الذي يؤهلها لنيل هذه الجائزة. كما تم ارجاء اعلان اسماء الشخصيات المحلية التي سيتم تكريمها لدورها البارز والفعال في دعم الخدمات الطبية بالدولة حتى موعد حفل التكريم الذي سيعقد يوم السادس من نوفمبر المقبل في فندق كراون بلازا دبي بحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية راعي الجائزة. كما سيعلن في وقت لاحق عن الافراد والمؤسسات الذين قدموا بحوثا طبية متميزة تستحق الدعم وذلك ضمن جائزة الفئة الثالثة الخاصة بدعم البحوث الطبية بدولة الامارات والتي تبلغ 1.5 مليون درهم. وقد أعلن الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام للجائزة أسماء الاطباء الفائزين بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية بمختلف فروعها.. وفيما يلي أسماء الفائزين والبحوث الطبية التي قدموها: أولا جائزة حمدان العالمية الكبرى الموضوع: أمراض وجراحة القلب والأوعية الدموية. الفائز د. دنتون كول. من معهد تكساس للقلب في الولايات المتحدة الامريكية. ويعد من اشهر جراحي القلب والأوعية الدموية ومن روادها الذين ساهموا منذ الأربعينيات في تطوير جراحة القلب حتى وصلت الى ما هي عليه في وقتنا الحالي وقد تدرب على يده المئات من جراحي القلب في العالم. ود. دنتون كولي يجري جميع انواع الجراحات القلبية حيث قام باجراء ما يزيد على 150 ألف عملية جراحية منها اكثر من 45 الف عملية قلب مفتوح وقام بتطوير ما يزيد على 200 اداة جراحية ويعتبر رائدا في مجال تكنولوجيا القلب الصناعية. وله 12 كتابا متخصصا, وأكثر من 1200 مقالة علمية وتقرير في الدوريات العلمية المتخصصة. ثانيا: جائزة حمدان العالمية الكبرى الموضوع: أمراض وجراحة القلب والأوعية الدموية, (جائزة خاصة في هذا المجال) الفائز الثاني: د. شهاب الدين رحمة الله. من جامعة كاليفورنيا الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية. ويعد من الأطباء المشهورين على الصعيد العالمي في مجال أمراض القلب, وهو خريج كلية الطب من جامعة كراتشي سنة 1956, ولقد أمضى ما يقارب 35 عاما من العمل في مجال أمراض القلب. وقام بتوثيق الكثير من الامراض القلبية اشهرها: ملاحظاته التي أدت الى القبول النهائي لمبدأ التوقف المؤقت لعضلات القلب عند مرضى القلب, وكانت هذه الاسهامات بمثابة ثورة في المجال التشخيصي والاداري لكثير من مشاكل المرضى السريرية. كما ان له العديد من الدراسات والأعمال في مجال أمراض صمامات القلب وجراحتها وله ما يزيد على 500 مقالة علمية, وكتب ما يقارب من 80 فصلا في كتب متخصصة وأعطى ما يقارب من 1200 محاضرة لأعماله. ثالثا: جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة. الموضوع: دور الموروثات في امراض السكري. الفائز: د. رونالد كان من ولاية بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية, عن بحثه المقدم بعنوان: Nominated work: The molecular cloning of the insulin receptor وهو عالم مشهور وبارز في مجال القيام بالأبحاث المتعلقة بالأنسولين ومرض السكري ولقد أدت ملاحظاته وأبحاثه المتفردة الى فك رموز أسباب نشوء مرض السكري. والدكتور كان هو مدير مركز جوسلين لأمراض السكري وهو أستاذ للطب في جامعة هارفارد الطبية, وله أكثر من 340 بحثا علميا, وقام بمراجعة ما يزيد على 145 فصلا ومقالة في هذا المجال. رابعا: جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة. الموضوع: اللقاحات الجينية في الامراض المعدية. الفائز د. اندرو جيمس ماك مايكل ـ من جامعة اكسفورد لندن, عن بحثه المقدم بعنوان: Nominated work: MHC Class I restricted cytolytic T cells ويعتبر من الرواد في العالم الذين اسهموا في مجال علم الوقاية من مرض الايدز, ويعتبر لقاح DNA الذي اكتشفه العالم من الاكتشافات التي لعبت دورا مهما في علاجات مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز). ولم تنحصر أبحاثه في مجال مرض الايدز ولكن ايضا في فيروس الانفلونزا. وله ابحاث واصدارات كثيرة في مجال الأمراض المعدية. خامسا: جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة. الموضوع: علاج ابيضاض الدم (اللوكيميا). وقد تناصف هذه الجائزة عالمان هما: الفائز الأول: دكتورة. آن ديجين ـ من معهد لويس باستور للسرطان بفرنسا, عن بحثها المقدم بعنوان Nominat ed work: The PML-RAR fusion mRNA generated by the t (15,17) translocation in acute promyelocytic leukemia encodes a functionally altred RAR. وتعتبر العالمة ديجين ومجموعتها أصحاب الفضل الأوائل في اكتشاف العلاقة بين اعادة ترتيب حامض الروتينيك والجينات والسرطان البشري, ولقد كانت أول من قام بعرض امكانية اندماج حامض DNA (الحامض الوراثي) في مواقع فريدة في الجينات البشرية. الفائز الثاني: د. بيير باولو بندولفي دي رينالديز ـ من ايطاليا ويعمل في مركز ميموريال للسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية, عن بحثه المقدم بعنوان: Nominat ed work: The cloning of the t (15,17) breakpoint characteristically associated with acute promyelocytic leukemia (APL, or Aml-m3). لقد قام هذا العالم بالدور الرئيسي الذي ادى الى استنساخ الجين المحوري المتعلق بسرطان الدم والذي يسمى بـ (APL, or Aml- m3), ولقد كانت اسهاماته ضرورية وفيها ابداع وأصالة. وقام بنشر مستمر لأبحاثه وله عدد كبير من الاصدارات في مجاله. سادسا: جائزة حمدان العالمية للمتطوعين في الخدمات الطبية الانسانية والتي فاز بها مناصفة كل من: الفائز الأول: عبدالستار ادهي ـ من مقاطعة ميثادار في كراتشي ـ جمهورية باكستان الاسلامية. يعتبر من ابرز وأشهر القائمين على الخدمات الانسانية للفقراء في بلده وفي أنحاء العالم, حيث قام بتقديم خدماته للناس منذ العام 1948 بجهود ذاتية, وتركزت خدماته بتقديم المعونة للجرحى والمرضى والفقراء. وحظيت مؤسسته بمكان في موسوعة جينس في العام 2000. وتعتبر مؤسسته اكبر مؤسسة للاسعاف التطوعي وله عدد من الفروع في كافة انحاء العالم, وله ما يقارب من 500 مركز اسعاف تطوعي دائم العمل ليل نهار. ومعظم مشاريعه يتم تمويلها من التبرعات السخية من عامة الناس. الفائز الثاني في جائرة حمدان العالمية للمتطوعين في الخدمات الطبية الانسانية هي جمعية الهلال الأحمر من دولة الامارات العربية المتحدة: تأسست جمعية الهلال الاحمر بدولة الامارات عام 1983. ولقد استطاعت منذ تأسيسها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله, ورئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية ان تحقق مكانة مرموقة في الداخل والخارج حيث كلل هذا التقدير بانتخاب الجمعية عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر الذي يتخذ من جنيف مقرا له. واحتلت الجمعية المركز الأول عربيا ودوليا في مجال تقديم المساعدات والمعونات للمناطق المتضررة من جراء الكوارث الطبيعية او الحروب, كما قامت بدورها الانساني في رعاية الاسر المحتاجة او الطلاب وعلاج الحالات المرضية من داخل الدولة وخارجها وقد قامت هذه المؤسسة بانفاق مئات الملايين من الدولارات على أقل تقدير في المجالات الانسانية المختلفة. وكان معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس الامناء قد ألقى كلمة في بداية حفل اعلان اسماء الفائزين بجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية قال فيها: انه لمن دواعي فخري وسروري ان اقف اليوم بالاصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس امناء جائزة حمدان للعلوم الطبية ان نعلن عن اسماء نخبة من العلماء الذين حالفهم التوفيق بالفوز بالجائزة في دورتها الاولى والذين اسهموا بعملهم الجاد والمتواصل وبحوثهم اسهاما جادا في تطوير الخدمات الطبية والرقي بها الى افاق رحبة. واضاف ان الخدمات الطبية في دولة الامارات العربية المتحدة حققت في العقود الثلاثة الماضية انجازات هائلة ومتلاحقة ويعود الفضل في ذلك الى اهتمام ورعاية ومتابعة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله الذي سخر الثروة التي من الله بها على بلادنا من اجل خير ابناء الوطن ورفاهيتهم وتوفير ارقى الخدمات لهم ورعايتهم جسديا ونفسيا وصحيا انطلاقا من قناعة سموه الراسخة ان الوطن القوي المنيع لايبنى الا من خلال مواطن قادر يتمتع بالصحة والعافية التي تمكنه من خدمة وطنه بشكل فاعل. ومن اجل تجسيد هذه الرؤية الثاقبة الى واقع عملي ملموس, انطلقت كوكبة من ابناء الوطن ورجاله المخلصين الذين الوا على انفسهم ان يعملوا بجد للنهوض بدولة الامارات العربية المتحدة والوصول بها الى مراتب عالية وسمعة عالمية متميزة في كل ميدان, وكان على رأس هذه الكوكبة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ـ نائب حاكم دبي ـ وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة من الخدمات الطبية الذي كان يؤمن بما آمنت به قيادتنا الرشيدة بان الفرد هو اساس نهضة المجتمعات, وان على الدولة ان تعمق في وجدان ابنائها الوعي والادراك بأن خدمة المجتمع ليست واجبا وظيفيا فقط, بل هي في الاساس واجب اخلاقي والتزام انساني. ومن هنا اهتم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم اهتماما خاصا بتطوير قدرات ابناء الامارات وشحذ طاقاتهم وهممهم وتنمية وعيهم وادراكهم لقضايا مجتمعهم وتعميق انتمائهم له, وتعزيز مفاهيم البذل والايثار والتضحية لديهم, كما اهتم بخلق مجالات شتى للمنافسة بين الافراد سواء في الدولة او خارجها, ادراكا منه بأن المنافسة هي واحدة من اهم ادوات تطوير قدرات الافراد وحفزهم على الابداع والابتكار فكان ان انشأ مجموعة من الجوائز في عدد كبير من المجالات منها مجال التعليم والمجال الرياضي ومجال المحافظة على التراث. واشار وزير الصحة الى ان جائزة حمدان للعلوم الطبية جاءت لتنضم الى سلسلة من الحوافز التي تحمل اسم سموه والتي تهدف بالدرجة الاولى الى تطوير الخدمات الطبية وايجاد الحوافز المادية والمعنوية التي تساهم في تطوير وتعزيز ملكة الابداع والابتكار لدى العاملين في المجال الطبي في مختلف دول العالم وبالتالي تطوير العلوم الطبية لتؤدي دورها الحيوي والمهم في القضاء على الامراض التي يعاني منهاالبشر والتخفيف من الامهم. واكد ان الامانة العامة للجائزة وهي تعلن اليوم اسماء الفائزين بالدورة الاولى للجائزة يسرها ان تتقدم بخالص التهنئة الى العلماء الاجلاء الذي فازوا بها وان تتقدم بوافر الشكر والتقدير الى كل العلماء الذين تقدموا للحصول عليها ولم يحالفهم التوفيق في هذه الدورة متمنين لهم التوفيق في الدورات المقبلة, كما يسر الامانة العامة للجائزة ان تعرب عن اعتزازها وتقديرها لصاحب الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على اهتمامه بالقطاع الصحي ومبادرته النبيلة بانشاء هذه الجائزة التي تضاف الى سجل سموه الحافل بمثل هذه المبادرات وان نؤكد عزمنا وتصميمنا على بذل كافة الجهود الممكنة من اجل ترسيخ مكانة هذه الجائزة والمحافظة على تميزها. كما القى الدكتور نجيب الخاجة الامين العام للجائزة كلمة اشار فيها الى ان الاعلان عن تأسيس الجائزة جاء مواكبا للتطور الذي تشهده الحياة الطبية في الدولة ومحققا للاهداف التي يسعى اليها العاملون في مجال البحوث الطبية وتكريما لهم في الوقت نفسه. وقال انه صدر مرسوم من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في الاول من مايو عام 1999 بتأسيس هذه الجائزة موجها الشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على مكرمته والتي رصد لها جوائز مالية قدرها خمسة ملايين درهم توزع على الفائزين في الجوائز المحلية والعالمية وعلى فعاليات مؤتمر دبي العالمي للعلوم الطبية والذي يعقد في نهاية كل دورة من دورات الجائزة. واوضح الدكتور نجيب الخاجة انه بالنسبة لهذه الدورة سيتم توزيع الجوائز على الفائزين في السادس من نوفمبر 2000 يليه انعقاد مؤتمر دبي العالمي للعلوم الطبية في الفترة من 7 ـ 9 نوفمبر المقبل ويتضمن القاء محاضرات البحوث العلمية الفائزة بالجوائز المختلفة واوراقا اخرى لاطباء متميزين في مجالات الجائزة. واشاد امين عام الجائزة بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجان العلمية في تقييم البحوث المرسلة وتحديد الفائزين منذ الاعلان عن آخر موعد لاستلامها وهو الاول من مارس الماضي حيث انتهت من تقييم تلك الابحاث في نهاية يوليو 2000, وتم اقرار النتائج بعد ذلك من الامانة العامة ومجلس الامناء واعتمادها بعد ذلك من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي هذه الجائزة. واضاف انه رغم ان الجائزة في دورتها الاولى فان الابحاث المرسلة على مستوى كبير من التميز, سواء في اختيار موضوعاتها او الاسس العلمية والطبية, ولايسعني بهذه المناسبة الا ان اتقدم بالشكر الجزيل لاعضاء اللجنة العلمية الذين قاموا بدورهم على اكمل وجه كما اشكر اعضاء اللجان الاخرى الذين يعملون باقصى جهدهم لانجاح هذا الحدث المميز, وهنيئا للفائزين بجوائزهم وهنيئا لنا بهذا الحدث المميز والكم النوعي من الابحاث والدراسات الطبية. وفي تصريحات لوسائل الاعلام عقب اعلان اسماء الفائزين بجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية قال معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة ان المشاركة العربية في مسابقات وفروع الجائزة المختلفة جاءت محدودة جدا رغم وجود عدد كبير من الاطباء العرب اللامعين في مجالاتهم داخل الدول العربية او خارجها مشيرا الى ان المشاركات القليلة التي تلقتها الامانة العامة للجائزة لم ترق الى المستوى المطلوب والمعايير التي حددت للاشتراك في الجائزة ونيل احدى جوائزها. واكد في الوقت نفسه ان الاطباء العالميين الذين فازوا بالجائزة هم من خيرة الاطباء في مجالاتهم وتخصصاتهم مشيرا الى ان المراكز الطبية ومراكز الابحاث في امريكا واوروبا تعتبر متقدمة ومتميزة ويواكبها تطور كبير في مستوى الخدمات الطبية. من جهته اكد الدكتور نجيب الخاجة ان حجب جائزة البحوث المحلية المنشورة في مجلة الامارات الطبية جاء بسبب ضعف مستوى البحوث المقدمة التي لم ترق الى ما تهدف اليه الجائزة, كما ان اللجان العلمية التي تقيم هذه البحوث رأت ان البحوث المقدمة لم تستوف الشروط ولم تلتزم بالمعايير التي وضعت لتكون مؤهلة وجديرة بالفوز بهذه الجائزة, مشيرا الى ان الامانة العامة تلقت 20 بحثا محليا للاشتراك بهذه الجائزة. وقال ان اسماء الفائزين بجائزة حمدان للعلوم الطبية اعلنت صباح اليوم بالتزامن مع المؤتمر الصحفي على موقع الجائزة في شبكة الانترنت ليتسنى لمقدمي البحوث الفائزة والاطباء العالميين الاطلاع على نتائج الجائزة. تغطية: بسام فهمي