بمناسبة مرور 30 عاما على رحيل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر اقام النادي الثقافي العربي الخميس الماضي امسية حوارية حول التجربة الناصرية. جاءت الامسية والذكرى متزامنة مع احتفالات حرب اكتوبر المجيدة وانتفاضة الاقصى في فلسطين دفاعا عن المقدسات والوجود الفلسطيني. شارك في الامسية كل من الدكتور محمد قدري حسن استاذ القانون العام باكاديمية الشارقة, والذي تحدث عن تجربته اثناء الثورة حيث يعتبر من ابناء ثورة 52, وقد اشاد الدكتور قدري بجمال عبدالناصر ووصفه بأنه بطل نحتاج مثله في هذه الايام العصيبة التي نمر بها. كما اشاد الدكتور محمد قدري بمنجزات الراحل جمال عبدالناصر قائلا: لقد احبته الجماهير لانه خرج من الطبقة الوسطى المصرية, هذه الطبقة المؤثرة في المجتمع والتي خرج منها كبار الشخصيات والعظماء. وكان من بين المشاركين في الامسية اسامة ابراهيم المستشار السياسي بسفارة فلسطين بالدولة حيث كان الوجوم واضحا على وجهه لما يجري على ارض وطنه, وقال في كلمة خلال الامسية: لم يعد للكلمة معنى اليوم, مضيفا ان الاعداء كانوا يرتعدون خوفا من الزعيم الراحل وبعد غيابه اصبح الانسان العربي يخاف على امنه ومصيره ويشعر بالمذلة والخنوع. اما عمر علي حسن القانوني من السودان, فقد تحدث عن تجربته الشخصية مع جمال عبدالناصر وكيف احبه من خلال لقائه اثناء تقليده احد الاوسمة, كما اشاد بمقولته المشهورة (ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة) . وفي ختام الامسية فتح باب المناقشة بين الجمهور الغفير الذي ملأ قاعة النادي الثقافي العربي وبين المحاورين على الطاولة الرئيسية. كتب فهمي عبدالعزيز