اكد المهندس فيصل القرق مدير برنامج زايد للاسكان ان وزارة الاشغال العامة والاسكان ستقوم بتصميم 33 بيتا شعبيا لتنفيذها في امارة الفجيرة بتمويل من البرنامج حيث سيتم توزيع هذه البيوت على اصحاب المنازل المتضررة, وتوقع ان يتم ابرام عقود هذه البيوت الشعبية خلال اسبوع, وردا على آراء المنتفعين من برنامج الشيخ زايد للاسكان بزيادة مبلغ القرض الـ (500الف درهم) , اشار المهندس فيصل بان هذا المبلغ مناسب جدا لبناء مسكن ملائم كما ان البرنامج يستهدف مساعدة اكبر شريحة من الناس فخلال نهاية العام الحالي سيكون اجمالي عدد طلبات المنح والقروض التي تمت الموافقة عليها 2000 طلب ونأمل خلال العام المقبل 2001 أن يزيد هذا العدد ليصل إلى ثلاثة آلاف طلب فأكثر لتوسيع قاعدة المنتفعين من العائلات. وعن تفضيل الشباب المنحة على القروض يشير المهندس فيصل إلى ان الاقبال على القروض اكثر من المنح مؤكدا ان الفترة التي تستغرقها الموافقة على طلبات المنح هي نفس فترة الموافقة على طلبات القروض. واعتبر القرق الشخص الراغب بالحصول على المنحة شخص اتكالي خاصة الذين تزيد رواتبهم على سقف الثمانية آلاف درهم, فالمنحة مخصصة للاشخاص الذين يقل راتبهم عن ذلك السقف. من جهته اشار المهندس محمد احمد المحمود مدير ادارة القروض والمنح بالبرنامج ان اعداد طلبات المنح والقروض شبه متقاربة, ويتم تحديد المنحة أو القرض بناء على راتب صاحب الطلب مشيرا إلى ان مجلس ادارة البرنامج يفضل التركيز حاليا على القروض والمنح خاصة ان المساكن الشعبية تحتاج لدراسة اعمق من حيث التصاميم واختيار المواقع وعمليات الاتفاق مع البلديات بالدولة إلى جانب ان طلبات القروض والمنح المتكدسة حاليا اصبحت اكبر من طلبات المساكن الشعبية الامر الذي استوجب النظر والبت فيها قبل المساكن. وعن رأيه في زيادة مبلغ القرض المالي قال ان مجلس الادارة ملتزم التزاما كاملا بالمبلغ الذي نص عليه قانون انشاء البرنامج وأي زيادة في المبلغ مستقبلا تتطلب تعديل القانون. واضاف ان المبلغ يعتبر مناسبا جدا لكافة الفئات خاصة ان اسعار وتكاليف البناء في إمارات الدولة ملائم. ودعا بعض المواطنين إلى تجنب المبالغة في عمليات البناء والتي تؤدي بدورها لتكاليف اعلى يتحملها المالك في النهاية, مشيرا إلى ان ارتفاع أو انخفاض تكاليف البناء يحددها السوق ومتطلبات كل شاب يرغب بانشاء منزل جديد. وعن التأخر في البت في الطلبات اكد ان البرنامج حريص كل الحرص على انجاز المعاملات والموافقة عليها في اقصر وقت ولكن عمليات التدقيق والمراجعة للطلبات قد تؤدي لحدوث بعض التأخير موضحا ان البرنامج يركز في عمليات التدقيق على ايصال القرض أو المنح إلى مستحقيها. الجدير بالذكر ان برنامج الشيخ زايد للاسكان قام خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين بالموافقة على 1439 طلبا من طلبات القروض, وعلى 340 طلبا من طلبات المنح ليصل الاجمالي بالنسبة للطلبات الموافق عليها إلى 1769 طلبا بقيمة اجمالية بلغت 754.9 مليون درهم حيث ينفذ تلك الطلبات 305 مقاولين باشراف واستشارة 82 استشاري على مستويا الدولة. وكانت لـ (البيان) لقاءات عدة مع مجموعة من المواطنين حيث قال جمعة سعيد سالم من الفجيرة: لقد تقدمت بطلب منحة للحصول على مسكن شعبي جاهز لكن حول طلبي إلى القروض بسبب الراتب, واجد ان اجراءات المسكن الشعبي اسهل بكثير من اجراءات القرض فالمسكن لا يتطلب الاشراف على البناء بشكل مباشر وشخصي أو تسديد اي مبالغ اضافية, اما القرض فإجراءاته صعبة للغاية وتتطلب مجهودات عديدة منها الذهاب للمصرف العقاري ورهن الارض واستلام الشيكات ومتابعة الاستشاري والمقاول بجانب الانتظار لمدة سنة كاملة لحين الانتهاء من البناء. واضاف سيف حسن الشرقي من الشارقة: لقد تقدمت بطلب مسكن شعبي جاهز عام 91 ولم تأتني اي موافقة وفي العام الحالي جاءت الموافقة على القرض وعن نفسي افضل القرض فهي فرصة للمالك لبناء منزل حسب رغباته إلى جانب الاشراف المباشر على البناء بشكل كامل لوضع كل تصوراته فيه بجانب اختيار المقاول والاستشاري والمصمم. اما في حالة المسكن الشعبي فالمنزل سيكون جاهزا ولا توجد اي خيارات للتعديل, ويضيف ان اجراءات القرض ليست صعبة فالشخص يستطيع الحصول على اجازة قصيرة من عمله لانهاء اجراءاته بسرعة ومن ثم مواصلة الاشراف على البناء. ويؤكد الشرقي ان مشروع برنامج زايد ممتاز وقد تمكن من حل مشاكل المواطنين بنسبة 90% حيث نتوجه بالشكر للوالد القائد صاحب السمو الشيخ زايد رئيس الدولة على مكرمته ونأمل عودته بالسلامة لارض الوطن. ويقول محمد سليمان من دبا الحصن: انا افضل منحة السكن الشعبي فهي لا تتطلب مني ارجاع المبلغ, كما ان الشخص سيتمكن من الحصول على بيت جاهز ومن الممكن ادخال اضافات عليه في المستقبل اما القرض فهو فرصة لاختيار التصميم الملائم وبناء المنزل بالشكل الذي يرغب فيه المالك من طابق أو طابقين. ويوضح حميد ناصر كسيس من ام القيوين: راتبي اقل من ثمانية الاف درهم لذلك قدمت على طلب مسكن شعبي ولم تتم الموافقة على طلبي وحولوني على المنح المالية وقدرها 250 الف درهم, وهذا المبلغ قليل جدا فأتمنى ان يتم زيادة مبلغ المنحة وانا افضل الحصول على المسكن الشعبي الجاهز نظرا لراتبي كما اني لا املك الوقت الكافي للاشراف على البناء. ويقول محمد علي الشامسي من دبي: تقدمت بطلب قرض إلى برنامج زايد للاسكان وتمت الموافقة وحاليا انهيت الاجراءات من رهن الارض والاتفاق مع الاستشاري ويضيف الشامسي انه يفضل القرض على المنحة لكن اتمنى ان تتم زيادة مبلغ القرض إلى 800 الف درهم حتى يتسنى للمواطن البناء بشكل افضل, فمبلغ القرض 500 الف درهم غير كاف للبناء, ومن المؤكد بأننا سنقوم بتكملة المبلغ بطلب قروض من البنك, لكن هذا لا يمنع بأن برنامج الشيخ زايد ساهم في حل مشاكل العديد من الشباب بنسبة 70%. ويذكر عبدالله مراد يوسف من الشارقة: ان برنامج الشيخ زايد ساهم في حل مشاكل العديد من المواطنين وقد تقدمت بطلبي لبرنامج زايد للاسكان وانتظر الموافقة على طلبي فامكانياتي المادية لا تسمح بالبناء وافضل المسكن الشعبي الجاهز. كتبت عائشة عثمان