أعرب كل من جمال بلانا مدير بلدية فوشترى ودانى لان مدير البلدية المعين من قبل الامم المتحدة عن تقديرهما للمساعدات الانسانية والجهود التى تبذلها قوة دولة الامارات العربية المتحدة المشاركة فى قوة حفظ السلام الدولية (كيفور) . وأكدا فى لقاءين مع وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى ان التغيرات التى طرأت على جميع المرافق فى كوسوفو وخاصة مدينة فوشترى يرجع الى الجهد الضخم والمتواصل من المساعدات التى تصل الى جميع مدن وقرى كوسوفو. وقد أشاد جمال بلانا مدير بلدية فوشترى بجهود قوة دولة الامارات العربية المتحدة وماتقدمه من مساعدات للشعب الكوسوفى على جميع الاصعدة سواء كانت الامنية وزرع الطمأنينة فى القطاعات المتواجدة فيها او المساعدات الاغاثية الكبيرة والمتعددة. وقال جمال بلانا ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وشعبه الكريم امدونا بكل ماتملك ايديهم ولم يتوانوا, فقوافل المساعدات الاغاثية تتواصل وتصل الى المدن والقرى موضحا ان الشعب الكوسوفى رجالا ونساء واطفالا وعجزة يقدرون هذه المواقف ولن تنساها ذاكرة الزمن لدى شعبنا فصاحب السمو الشيخ زايد اول من حمل همومنا ومآسينا فسموه سباق الى مد العون للمحتاجين ليس فى كوسوفو فحسب بل فى كل مكان تعانى شعوبه من المآسى الانسانية والحروب سواءا كانت حروبا اهلية اوعرقية او كوارث طبيعية ونحن هنا فى كل قرية ومنزل ننظر الى شعب دولة الامارات الوفى والمبادر إلى العمل الانسانى بانهم اخوة لنا فى العقيدة شاركونا فى الهموم وبادروا بارسال المواد الاغاثية واسهموا بشكل فاعل فى اعادة مرافق الحياة والخدمات كما نقف اجلالا واكبارا للجهد الضخم الذى تبذله القوة فى مجالات بناء المساكن والمدارس والمساجد ودار الأيتام وقوافل المواد الغذائية تصل حاليا الى المناطق النائية. وقال جمال بلانا (ان ثقتنا فى اهل الخير بدولة الامارات كبيرة وشعب كوسوفو المحروم يعتمد كليا على ماتمده قوافل الاغاثة) مشيرا ان لدى البلدية اكثر من خمسة الاف طلب لبناء منازل فى مدينة فوشترى وضواحيها ونرجو من اصحاب الخير كما عودونا ان ينقذوا الاسر التى لاتملك شيئا الا الدعاء وان يعطف عليهم اصحاب القلوب الرحيمة مشيرا إلى ان اكثر العائلات التى تسكن الخيام من اسر الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن عرضهم وارضهم. واضاف جمال بلانا ان الخدمات الصحية التى تقدمها قوة دولة الامارات للأهالى حققت نجاحات علاجية شاملة فالاقبال الشديد للمرضى على المستشفى الميدانى دليل واضح على تفانى قوة الامارات فى تقديم كل العون الصحى فقد وصل عدد الذين تلقوا العلاج الصحى اكثر من 80 الفا كما ان قوة دولة الامارات تسير قوافل صحية تجوب القرى تقدم العلاج الى جانب التثقيف الصحي. وقال جمال بلانا انه يأمل فى زيارة دولة الامارات العربية المتحدة ليقدم الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وشعبه الكريم لما يبذلونه من مساعدات ضخمة موضحا ان تاريخ شعب كوسوفو منذ اندلاع الحرب وحتى يومنا هذا مرتبط ارتباطا وثيقا بوجود قوة دولة الامارات العربية المتحدة وموقفها الانسانى الأخوى بداية من مخيم كوكس فهم اليوم منتشرون يواصلون العطاء فى كل مدينة وقرية اوجدوا الامن والامان وقدموا الغذاء والمأوى لافراد الشعب فى كوسوفو. من جانب آخر اكد (دينى لان) ممثل الامم المتحدة فى بلدية فوشترى ان شعب كوسوفو ومدينة فوشترى وضواحيها يقدر كل الجهود التى تبذلها قوة دولة الامارات العربية المتحدة المشاركة فى قوة حفظ السلام (كيفور) موضحا ان الامم المتحدة تعي وتقدر جيدا الجهود التى تقوم بها القوة والجهات الرسمية فى دولة الامارات. وقال ان هذه المساعدات تتزامن مع جهود الامم المتحدة من اجل تحقيق الاهداف الانسانية المنشودة مؤكدا انه لولا وجود قوة دولة الامارات فى فوشترى لما وجدت نقلة التطورالاجتماعى والنشاط الاقتصادى فهناك خدمات جليلة قدمتها القوة تقدرها المنظمة كالعناية الصحية الشاملة بالاضافة الى تقديم الخدمات الاجتماعية كبناء حوالى 1200 منزل والعديد من المدارس والمرافق الخدمية كشق الطرق والجسور التى بدورها ساعدت فى تنشيط الحركة الاقتصادية وتسهيل انتقال الافراد من منطقة الى اخرى. واضاف ان بناء حديقة الامارات وسط مدينة فوشترى سيبقى رمزا يحمل اسم دولة الامارات العربية المتحدة فهى اليوم تنبض بالحياة. وقال دانى ان هناك تعاونا كبيرا بين قوة دولة الامارات والامم المتحدة متمثلا فى نجاح التنسيق فى مجالات الاغاثة وهذا دليل واضح بأن اية مشكلة تواجهنا فى بلدية فوشترى نذهب الى قوة الامارات حتى تسارع فى حلها لنا مؤكدا ان جميع الخدمات التى تقدمها القوة تصل الى جميع الاعراق والاجناس ونحن نلمس التغيرات الخدمية وحجم المساعدات الهائلة التى تقدم ونعي جيدا انه لو لا قوة دولة الامارات وقادتها وافرادها لما حدثت تلك النقلة الشاملة فى البنية الافقية والرأسية الخدمية الاجتماعية للشعب الكوسوفى وخاصة مايقدم فى مدينة فوشترى والمناطق النائية المجاورة لها. وام