تطرح كلية علوم الاسرة بجامعة زايد مساقا جديدا بعنوان (التأهيل الاجتماعي للاسرة) والذي سيتم تطبيقه خلال هذا العام الدراسي وهو عام التخصص لطالبات السنة الثالثة. كما تقوم كلية علوم الاسرة ضمن نشاطاتها المسوعة بتأسيس نادي علوم الاسرة للطالبات واعداد دراسة موسعة لسوق العمل في الامارات لمعرفة المهارات المطلوبة والمستويات المطلوب توفرها لدى الطالبات لزيادة فرصتهن في الحصول على العمل المناسب صرحت بذلك الدكتورة ديبورا وولد ريدج عميدة كلية علوم الاسرة بجامعة زايد وتذكر ان الجامعة تركز هذا العام على اثراء المناهج وخاصة في عام التخصص وبالتالي فان الدراسة تصبح اكثر تعمقا بالنسبة لطالبات السنة الثالثة. وتضيف: بما اننا بصدد اعداد الدفعة الاولى من المتخرجات واللواتي سيتخرجن خلال عامين من الآن كان لابد من القاء المزيد من الضوء على سوق العمل المحلية بغية تأمين المكان المناسب لطالباتنا وفقا لاحتياجات سوق العمل الاماراتية. واشارت عميدة كلية علوم الاسرة الى ان اهداف الدراسة التي يتم اعدادها تهدف ايضا الى تعزيز علاقات الكلية مع الدوائر الحكومية والجهات الاهلية المختصة في المجال نفسه لمزيد من التعاون على كافة الاصعدة كما ستقوم الجامعة بعرض المساقات المطروحة من قبل الكلية على شبكة الانترنت لمزيد من السهولة في اختيار المساقات بالنسبة للطالبات. ويذكر دوجلاس ابوت مساعد عميد كلية علوم الاسرة في جامعة زايد بأبوظبي ان علوم الاسرة هي العلوم المتعلقة بالاسرة التي هي نواة المجتمع والوطن برمته وان المواد التي تطرحها تهدف الى تعليم الطالبات كيفية النجاح في الزواج والحياة الاسرية بما فيها وسائل ادارة الشئون المالية للاسرة وغيرها من الموارد المادية بالاضافة الى كيفية التحول الى ام واعية وفاعلة وصولا الى كيفية التفاعل مع الحياة الزوجية لانجاحها وكذلك تعليم الطالبات القواعد الغذائية اللازمة لاسرة متكاملة الصحة. ويضيف: ولاشك ان المعلومات والمهارات التي تكتسبها الطالبات في كلية علوم الاسرة يمكن استخدامها لمساعدة وخدمة الاسرة بشكل عام في المجتمع ومساعدة افرادها على مواجهة المشاكل التي يمكن ان يواجهوها على اكثر من صعيد سواء كان ذلك على الصعيد المادي او الغذائي او على صعيد المشاكل الزوجية ومشاكل الامومة, واشار الى ان جامعة زايد تمنح طالباتها فرصة اعدادهن لتولي مهام مهنية اساسية في مجال الاسرة سواء كان ذلك في المؤسسات العامة او الخاصة او على صعيد مؤسسات الرعاية الصحية والتربوية ليس هذا وحسب بل ان الطالبات سوف يتخرجن وهن متقنات تماما للغتين العربية والانجليزية الى جانب تآلفهن التام مع التقنيات المعلوماتية الحديثة من خلال العمل على الكمبيوتر بأهم البرامج التي يحتجنها في مستقبلهن المهني. واوضح ان الكلية تقدم مساقات هادفة الى تعزيز دور الاسرة ودور المرأة في الاسرة تحديدا اذ تتعلم الطالبات مبادىء تنمية الطفل والعلاقات الاسرية والشخصية والتربية وادارة الشئون المالية والاستهلاكية للاسرة بالاضافة الى التربية الغذائية لمزيد من العناية الصحية بافراد العائلة, وفي هذا الصدد فان الطالبات يقمن بالابحاث بكافة اشكالها بناء على احدث النظريات على المستويين المحلي والعالمي. وحول المساق الجديد يقول: ان مساق التأهيل الاجتماعي المتعلق بتربية الاطفال وتنشئتهم وبناء العلاقات الاسرية المتكاملة اي ان المساق هذا من شأنه تطوير مهارات الامومة في المستقبل وحال هذا المساق كحال المساقات الاخرى الهادفة الى تأهيل متخرجات العلوم الاسرية للعمل في المجالات المهتمة بالشئون الاسرية الصحية بدولة الامارات العربية المتحدة وذلك من خلال تقوية مهارات القيادة والريادة في نفوس الطالبات اللواتي سيتولين ادوارا هامة على الصعيد الوطني في المستقبل. في الاطار نفسه فان كلية علوم الاسرة في جامعة زايد تمنح شهادة البكالوريوس في تخصصات متعددة منها الريادة الاجتماعية والدراسات الاسرية والغذاء والصحة والتطور الانساني واقتصاديات الاسر اضافة الى المساقات التي تصب في المجال نفسه حيث يكون التخصص في مجال واحد او اثنين منها على الاكثر لمزيد من التعمق كل ذلك باشراف فريق من الاساتذة المتخصصين الذين يشرفون كذلك على الدورات التدريبية العملية الامر الذي يمكن الطالبات من اكتساب الخبرة اللازمة لحل المشكلات الاجتماعية الشائعة من خلال الوظائف التي سوف تتولاها الطالبة في المستقبل. وتخضع طالبات علوم الاسرة لمساقات الزامية مثل علم النفس والاقتصاد والتربية وكلها مواد تهدف لمزيد من الالمام بالشئون التربوية والاجتماعية. واوضح العميد المساعد للكلية ان الاهداف الرئيسية تنحصر في رغبتنا في مساعدة الطالبات على ان يصبحن زوجات وامهات ناجحات في المستقبل وان تحسن الطالبات تطبيق المهارات والقدرات التي اكتسبنها في جامعة زايد لمساعدة الآخرين في المجتمع. ويهدف النادي الذي يؤسس الى تعزيز التواصل بين الطالبات وبين النشاطات الاجتماعية والاسرية التي تقوم على المستوى المحلي بشكل عام. وتقول كاثرين جرين رئيسة معهد بحوث تطوير الطفل بكلية علوم الاسرة انها تهتم حاليا بالدراسات القائمة على تنمية قدرات الاطفال في جميع المجالات ويقوم الاعداد حاليا على دراسة امور الاطفال الرضع وحاجاتهم بهدف النمو الصحيح بالاضافة الى التركيز على اوضاع الاطفال الحياتية في الامارات, وتضيف: ان اتجاه الدراسات المنهجية سيتناول امور الولادة وفوائد الارضاع الطبيعي والعلاقة بين الام والطفل. ابوظبي ـ فاطمة النزوري