تعد بلدية دبي لاصدار قرار تنظيمي لتنفيذ القرار الوزاري رقم 96/15 بشأن اعتماد مواصفة قياسية الزامية لزيوت التزييت لمحركات الاحتراق الداخلي في الدولة يعطي بموجبها الصلاحية لادارة مختبر دبي المركزي بالتفتيش, وفحص جميع انواع زيوت التزييت المتداولة في الامارة من ناحية مطابقتها للمواصفة القياسية المذكورة في القرار الوزاري. وصرح محمد عبدالكريم جلفار مساعد مدير عام بلدية دبي للخدمات الفنية ان البلدية تسعى لتطبيق قرار اعتماد المواصفة القياسية الالزامية لزيوت التزييت في محركات الاحتراق الداخلي نظرا لتأثيرها السلبي على اداء المحركات بتقليل العمر الافتراضي لها. واضاف انه بخروج القرار الى حيز التنفيذ سوف تتمكن بلدية دبي من التدقيق على نقاط بيع وتداول زيوت في الامارة واخذ عينات من المصانع العاملة في الامارة ومحطات غسيل وتشحيم السيارات ومواقع تبديل زيوت المركبات لفحصها في مختبر البلدية والتأكد من توافقها مع المواصفة القياسية الالزامية. وقال مساعد مدير عام بلدية دبي للخدمات الفنية انه قد تم عقد اجتماع في هذا الصدد بين مدير ادارة مختبر دبي المركزي ومدراء الشركات المصنعة لزيوت التزييت في الدولة للوقوف على آرائهم بشأن تطبيق هذه المواصفة القياسية والالزامية وقد رحب الجميع بتطبيقها حماية لمنتجاتهم من جانب ومركبات المستهلكين من جانب آخر. من جانبه بدأ مختبر الذهب والمعادن الثمينة في بلدية دبي بمطلع الشهر الجاري بتطبيق القانون الاتحادي رقم 93/9 والخاص بالرقابة على الاتجار بالاحجار ذات القيمة والمعادن الثمينة ودمغها, وذلك بعد استكمال جميع الاجهزة المطلوبة للمختبر وتدريب الكوادر المختلفة عليها, وانقضاء المهلة التي حددتها ادارة مختبر دبي المركزي لمحلات الذهب لدمغ كافة معروضاتها بنوع العيار ودمغة اعتماد المختبر. واكد محمد عبدالكريم جلفار مساعد مدير عام بلدية دبي للخدمات الفنية ان مفتشي المختبر بدأوا اعتبارا من مطلع الشهر الجاري بتجميع عينات الذهب المعروضة في اسواق الامارة والتي لم تخضع حتى الآن لدمغة العيار ودمغة الجهة التي قامت باعتماد هذا العيار, وذلك بعد انقضاء المهلة التي استغرقت ستة اشهر حددتها ادارة مختبر دبي المركزي لتعديل الاوضاع قبل البدء بتطبيق القرار حماية للمستهلكين ولتوفير افضل وانقى المجوهرات الثمينة في اسواق الامارة. واضاف ان مختبر دبي المركزي قام بمسح عشوائي على محلات الذهب والمجوهرات في الامارة للتأكد من سلامة المعروضات حيث تبين ان جميع المحلات قد التزمت بتطبيق احكام القانون وابدت استعدادها للتعاون مع المختبر المركزي لمنع تسرب بضائع مقلدة من الخارج الى الاسواق المحلية. ودعا محمد جلفار في ختام حديثه تجار الذهب الى التعاون مع جهود بلدية دبي موضحا ان مختبر الذهب والمجوهرات على استعداد تام لدمغ العينات الواردة اليه من قبل التجار بنوع العيار ودمغة المختبر, خصوصا بعد التجهيزات النوعية التي شهدها المختبر من المعدات والاجهزة والحاسبات الالكترونية المتطورة فضلا عن تجهيزه بطاقم عمل كفء لاتستغرق لديه عملية فحص العينة الواحدة اكثر من 30 ثانية منوها الى ان جميع مفتشي مختبر الذهب والمجوهرات من الشباب المواطنين من الجنسين. من جانبه اعلن المهندس عدنان عبدالرحمن شرفي مدير ادارة مختبر دبي المركزي عن استعداد المختبر لمعايرة اجهزة القياس التي تدخل في الصناعات المختلفة مثل قياس الابعاد والحرارة والقوة والضغط والاوزان والمقاييس الاخرى. ودعا مدير ادارة مختبر دبي المركزي الجهات الرسمية المحلية والاتحادية للاستفادة من الامكانيات الكبيرة التي تتوافر في المختبر المركزي لتحقيق رقابة الجودة في الصناعات المختلفة والتي تتطلب الدقة في تحديد المقاييس, مشيرا الى انه لتعميم الفائدة فقد اصبح مختبر دبي المركزي يخدم قطاع الصناعات خارج القطر المحلي ويتلقى العديد من العينات من الاقطار الخليجية والعربية الشقيقة لتوظيف قياساتها واجراء الفحوصات اللازمة عليها. وقال انه من المشاريع الطموحة التي يعتزم مختبر دبي المركزي تطبيقها في القريب العاجل (الخريطة الجيولوجية للتربة) وهو مشروع في فترة المناقصة ويهدف الى توفير قاعدة بيانات عن نوعية التربة في كافة ارجاء الامارة يمكن اعتمادها لتنفيذ المشاريع التنموية المختلفة. واضاف ان مشروع الخريطة الجيولوجية يعنى بتنفيذ خرائط التربة تحت السطح في امارة دبي بما في ذلك منسوب المياه والمناسيب الهندسية يمكن الرجوع اليها قبل التخطيط لتنفيذ اي مشروع اسكاني او استثماري للتعرف على مدى صلاحية الارض لتحمل الاوزان المختلفة. واشار الى ان المختبر المركزي سيقوم بالتنسيق مع ادارة المباني والاسكان في بلدية دبي التي دأبت على تسلم تقارير فحص التربة عن كل مشروع عمراني, باعداد الخارطة الجيولوجية والتي سيتم تحديث قاعدة بياناتها اولا بأول كلما طرأت نتائج جديدة من عملية فحص التربة التي تنفذها الشركات المعنية كاجراء روتيني قبل البدء بتنفيذ الاعمال الانشائية, موضحا ان المشروع سيتيح لادارة التخطيط والمساحة بالبلدية رؤية متكاملة يمكن على اساسها اختيار الموقع الانسب لتوزيع الحدائق والاستثمارات والمشاريع الحيوية الاخرى. وافاد المهندس عدنان شرفي ان هناك دراسة اخرى قيد الاعداد تتعلق بمغلفات الاغذية, وهي دعوة لان تبطن العلبة التي تحتوي على مادة غذائية بمادة بلاستيكية تحفظ المكونات من التفاعل معها. وقال ان المواد الغذائية التي تحفظ لمدة طويلة في العلب تلتصق مع مادة التغليف وتتفاعل معها, مما يؤدي الى تلوث الغذاء بمواد التغليف, كما ان بعض الاغذية تحتوي على نسبة شحوم تتفاعل مع البلاستيك ومواد التغليف الاخرى وتنتج عنها نسبة سمية قد لايكون لها تأثير صحي اذا ما كانت ضمن النسبة التي حددتها منظمة الصحة العالمية حدا اعلى يمكن ان يتحملها الانسان. وقال انه قد تم تزويد مختبر الاغذية في بلدية دبي بالاجهزة والامكانيات الحديثة ويجرى حاليا تدريب الكوادر الوطنية وطاقم العمل على طرق الفحص للتأكد من نسبة التلوث التي قد تنتج عن مختلف الاغلفة والتي يعتمد تلوث الغذاء فيها على مدة الحفظ ودرجة حرارة الحفظ ونوعية المادة التي تدخل في تغليفه, كما ان مناقشات تجرى مع الامانة العامة للبلديات بشأن حصر نوعيات مواد التغليف المتداولة في الاسواق, وسوف يبدأ العمل بالمواصفات العالمية لاغلفة حفظ الاغذية لتكون ضمن الحدود المسموح بها وماعدا ذلك سيتم الايعاز لايقاف استيرادها الى ان يتم تغيير نوعية التغليف. وقال ان بعض الاغذية المعبأة لا تحمل وصفا للقيمة الغذائية كنسبة الفيتامينات والبروتينات والمعادن ونسبة السمن الحيواني او النباتي, وهي دعوة توجهها الى الامانة العامة للبلديات لالزام الشركات المعنية بتوفيرها للمستهلك لانه لايوجد تشريع يحسم الموضوع حتى الآن. كما ان ادارة مختبر دبي المركزي بصدد انجاز دراسة اخرى تتعلق بمصانع انتاج الدواجن والتي تحرص على اضافة نسبة من المضادات الحيوية الى الغذاء الذي يقدم اليها للحد من اصابتها بأية امراض وابقائها بحالة صحية جيدة طيلة حياتها, وبالتالي فان زيادة هذه النسبة تؤثر سلبا على صحة الانسان, كما ان المدوامة على تناول هذه المضادات التي تتشبع بها لحوم الدواجن قد يجعل من الدواء غير مجد لعلاج الامراض التي قد يصاب بها باعتبار انها من جنس المضادات الحيوية وبالتالي فان الوضع يتطلب ايجاد جهة تصدر مواصفات الاغذية وفق حدود معينة للمضادات الحيوية والادوية والامراض الجلدية التي تصاب بها بعض الحيوانات قبل تحولها الى طعام يتناوله الانسان. كتب خالد درويش