احتفل مستشفى أبوظبي للصقور مع بداية شهر اكتوبر بعامه الاول منذ بدء عملياته في 2 اكتوبر 1999م ويتبع المستشفى المركز الوطني لبحوث الطيور, احد المراكز الرئيسية التابعة لهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها. وخلال العام الاول قام اطباء المستشفى والفنيون العاملون فيه بعلاج مايزيد على 1400 من مختلف انواع الصقور التي وفدت اليه من دولة الامارات وقطر والمملكة العربية السعودية ودول اخرى من الخليج العربي. بعض هذه الطيور قامت بزيارة المستشفى اكثر من مرة. كما قام المستشفى خلال العام بدور هام جدا في عملية اطلاق 111 صقرا خلال شهر ابريل الماضي ضمن الدفعة الخامسة من برنامج صاحب السمو الشيخ زايد لاطلاق الصقور مع نهاية موسم الصيد بالصقور وذلك لاهتمام سموه بالمحافظة على الحياة الفطرية وتنميتها. وقد قام الاطباء والفنيون في المستشفى بالتأكد من سلامة الطيور وتدريبها وتهيئتها قبل عملية الاطلاق. والصقور التي يتم علاجها في المستشفى من عدة انواع اهمها الحر والشاهين وبعض الانواع المهجنة. ولدى المستشفى طبيبان بيطريان _يكرسان جل اهتمامهما لعلاج الصقور اضافة الى طبيب ثالث يجزىء وقته بين العلاج والبحوث العلمية. كذلك لدى المستشفى 12 اختصاصيا و 9 مساعدين. ويحتوي المستشفى على 40 جناحا للعلاج و 20 للعزل كما يشمل على متحف يساعد على زيادة الوعي بالامور التي تهم الصقارين في الدولة. وسيتم لاحقا هذا الشهر افتتاح نادي صقاري الامارات الذي يقع ضمن مجمع المستشفى قرب مطار أبوظبي الدولي. وسيتيح النادي للصقارين في المنطقة تبادل خبراتهم برياضة الصيد بالصقور وكذلك نشر المعلومات عن كل ما يتعلق بهذه الرياضة الاصيلة في منطقة الشرق الاوسط. كما سيشمل النادي على مساحة محدودة لبيع مختلف احتياجات الصقارين بأسعار مدروسة. ابتدأ المستشفى عمله هذا الموسم بضغط كبير على الخدمات التي يقدمها للصقارين وطيورهم ويتطلع العاملون في المستشفى لتقديم افضل الخدمات للصقور التي هي بحاجة للعلاج وكذلك تزويد الصقارين بكل ما يحتاجون معرفته عن العناية بصقورهم وانواع وكميات الطعام التي يقدمونها لهم. أبوظبي ـ مكتب البيان