اقتحم خالد علي مراد طالب مفصول بالاول ثانوي مدرسة راشد الاول الابتدائية بأم القيوين صباح امس وفي يده قضيب حديدي قاصدا احدى شعب الصف الخامس للثأر لابن عمه, وما ان حاول منعه اكابر محفوظ معلم اللغة الانجليزية الذي كان متوجدا داخل الصف الاونال عقابه بلكمة في الوجه. حدث ذلك بالحصة الخامسة بعد الفسحة مباشرة اثر مشاجرة بين ابن عمه بالصف السادس وطالب آخر بالصف الخامس ورغم ان المعتدي قد نال عقابه من ادارة المدرسة الا ان ابن العم تسلل من المدرسة اثناء الفسحة وذهب الى بيته القريب من المدرسة وابلغ اهله وعاد مرة اخرى وكأن شيئا لم يكن وبانتهاء الفسحة فوجىء أكابر مدرس اللغة الانجليزية اثناء شرح الدرس بالصف الخامس بشاب يقتحم عليه الفصل ومعه طالب من المدرسة عرف فيما بعد انه ابن عمه يحاولان الاعتداء على احد طلابه بالصف فتصدى لهم المعلم فكان نصيبه وتلميذه ضربا مبرحا ولم ينقذهما من ايديهما الا هياج طلاب الصف وانتباه مدير المدرسة ونائبه والمشرف الذين اسرعوا لانقاذ ما يمكن انقاذه إذ أمسك خالد بالقضيب الحديدي مهددا ومصرا على ان يأخذ بحق ابن عمه فتم استدعاء الشرطة التي وصلت الى ساحة المدرسة خلال دقائق وتسلمت خالد وابن عمه وتم حجزهما بغرفة المدير محاطين بعدد من اعضاء ادارة المدرسة والمعلمين. وما ان رأى احمد بوكشه مدير المدرسة مندوب (البيان) الاوثارت ثورته ووقف امام الكاميرا وطلب عدم التصوير. واقتادت الشرطة خالدا الى مركز السلمة وفي اثرهم وكيل المدرسة والمعلم المضروب واثار الضرب على فمه وبسؤال الشاب خالد عن سبب فعلته وكيف دخل الى المدرسة قال لم تأخذ ادارة المدرسة بحق ابن عمي فجئت آنا لأنفذ في الطالب الذي ضربه حق القصاص اتخذت الشرطة الاجراءات القانونية وتم تحويله الى مديرية الشرطة بأم القيوين لاستكمال التحقيق حيث ان الواقعة حدثت داخل مدرسة ومحاولة اعتداء على معلم اثناء تأدية عمله وبعد التحقيق معه خرج المعلم ووكيل المدرسة من مديرية الشرطة وبات خالد وابن عمه نزيلي الحبس جزاءا لفعلتهما. جدير بالذكر ان الشاب خالد مفصول العام الماضي من مدرسة الامير الثانوية حيث كان طالبا بالاول ثانوي وفصل لكثرة غيابه وسوء سلوكه وقد ضاق والده به ذرعا وكان تعليقه بعد حبس ابنه سندعه لينال جزاء عمله. والسؤال الذي يفرض نفسه بعدما اكد معظم الشهود ان الشاب خالد دخل المدرسة من بوابتها المفتوحة على مصراعيها اين كان الحارس وكيف مر على غرفته وغرف الادارة حتى وصل الى قاعة الصف حاملا في يده قضيبا حديديا؟ وقد اقترح احد المعلمين تركيب كاميرات خفية لمراقبة البوابات بدلا من الحارس. كتب محسن راشد