كشفت عملية تشذيب بعض الاشجار العتيقة المحيطة بفصول مدرسة سكمكم التأسيسية للبنين عن حالة الضعف الشديد ودرجة الهشاشة في سقوف الفصول الدراسية المصنوعة, من الخشب التي تحول دون اية عمليات للصيانة وتؤكد الحاجة لاحلال المبنى بشكل عاجل. ولولا لطف الله ورحمته لتعرض الاطفال الصغار من تلاميذ المدرسة للاضرار واقعا, اذ قامت الادارة بدعوة بلدية الفجيرة لتشذيب بعض الاشجار وازالة اعضائها الممتدة على السقوف الخشبية منعا للمخاطر ووقاية للتلاميذ وقد تم ذلك في غير اوقات الدوام وهو ما ادى عند قيام عمال البلدية بعملهم الى سقوط بعض فروع شجرة ضخمة على السقف الذي يغطي احد ممرات المدرسة الواقع امام فصلين دراسيين. وكانت المدرسة قد شهدت زيارات مكثفة من مسئولي التربية كان آخرها زيارة الوكيل بالانابة, للاطلاع على حالة المبنى القديم والمتهالك والذي انتهى عمره الافتراضي منذ سنوات, كما ان المنطقة التعليمية كانت قد اتخذت قبل اسبوعين قرارا بنقل تلاميذ مدرسة سكمكم الى مبنى آخر يخص مدرسة ثانوية الا ان القرار جمد بعد صدوره بعدة ايام. ويتم حاليا البحث عن بدائل اخرى مناسبة من بينها نقل هؤلاء التلاميذ الى مدرسة ابتدائية عليا بالفجيرة على ان ينقل تلاميذ العليا الى مبنى جديد في منطقة ام دوك كان مخصصا لنقل تلاميذ مدرسة الطرفان اليه. الفجيرة ـ البيان