نفت هيئة كهرباء ومياه دبى وبلدية دبي وجود بقعة زيت تبعد بمسافة 10 اميال بحرية عن حديقة شاطىء الجميرا. واوضح سعيد محمد الطاير مدير الهيئة ان الهيئة ممثلة فى مجمع محطاتها بجبل على قد قامت بالاتصال بالجهات المعنية للتحقق من انباء تحدثت عن البقعة النفطية وبعد زيارات للمنطقة ثبت ان البقعة المذكورة ماهى الا طحالب بنية اللون طولها 2 كيلومتر وعرضها 300 متر مشيرا الى ان الهيئة قامت باعلان حالة الطوارىء فى المحطات واتخاذ الاجراءات اللازمة لحمايتها من اى تلوث محتمل. اما بالنسبة لبقع الزيت الناتجة عن غسيل ناقلات النفط فى عرض البحر فقد اشار الطاير الى ان هذه العملية مخالفة للقوانين والاعراف الدولية وانه نظرا لبعد هذه البقع عن (مأخذ) مياه محطات التحلية وصغر حجمها النسبى فان الانظمة الحديثة والمعدات المتوفرة لدى المحطات قادرة على محاربة هذا النوع من التلوث. وقال الطاير ان مياه الشرب المنتجة من محطات التحلية خالية من اى نوع من التلوث وهى على جودة عالية وفق مواصفات منظمة الصحة العالمية. واكد فى ختام تصريحه ان الهيئة تولى موضوع تلوث مياه البحر بالمواد النفطية المختلفة او غيرها عناية بالغة حيث تضع محطاتها دائما فى حالة طوارىء تحسبا لاى نوع من ملوثات مياه البحر. ومن جهتها اعلنت بلدية دبي ان نتائج المعاينة الاولية لموقع البقعة قد اكدت عدم وجود تسرب نفطي وان البقع التي تم العثور عليها مشتتة في اماكن متفرقة على بعد ثمانية اميال من سواحل الامارة ليست من البترول الخام. واكد المهندس رضا حسن سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة في بلدية دبي انه لم يتحدد بعد موقع وحجم البقع المتناثرة في عمق البحر, غير ان كافة الاجراءات قد اتخذت لحماية المنشآت والشواطىء من تأثير البقعة واحتوائها. وقال انه تم مخاطبة بعض اعضاء لجنة مكافحة التلوث البحري في دبي المؤلفة من هيئة كهرباء ومياه دبي وشرطة دبي وشركة نفط دبي ودوغاز وسلطة الموانىء والجمارك وحرس الحدود والسواحل ودوبال للتنسيق في حصر منطقة التأثر وتحديد موقع البقعة واتجاهها والتأكد من مساحتها. واكد المهندس رضا سلمان في ختام تصريحاته انه قد تم مؤخرا الانتهاء من دراسة قامت بها لجنة ترأسها الهيئة الاتحادية للبيئة حول مدى امكانية تعميم مشروع توفير مرافق لاستقبال نفايات السفن على مستوى جميع موانىء الدولة. وقد قامت صباح امس دوريات تابعة لقسم حماية البيئة والسلامة في بلدية دبي باستطلاع الموقف والوقوف على مستجدات الوضع واخذ عينات من البقع لتحليلها في مختبر البيئة, ونظرا للتشتت الواسع للبقعة فقد استلزم الامر استطلاعا جويا للمنطقة المتأثرة. كتب خالد بن هويدي