اعتمدت منظمة الصحة العالمية مبلغ خمسين الف دولار بصفة عاجلة لمساعدة الشئون الصحية الفلسطينية خاصة فى هذه الفترة الحرجة وما الم بالشعب الفلسطينى من الاحتلال الاسرائيلى الغاشم. وأكد معالى حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة ورئيس وفد الدولة فى اجتماعات الدورة السابعة والاربعين للجنة الاقليمية لدول شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية المنعقدة حاليا فى القاهرة أن الدكتورة بروتلاند مديرة عام المنظمة العالمية اعتمدت المبلغ فورا احساسا من المنظمة واستشعارا منها بالمأساة التى يمر بها الشعب الفلسطينى وضخامة أعداد الشهداء والمصابين منه بفعل السفاحين الاسرائيليين. وأضاف معاليه أن مديرة المنظمة قد أضافت مبلغ خمسين الف دولار أخرى بصفة مبدئية لمكتب المنظمة بالقاهرة لاقليم شرق المتوسط من خارج الميزانية المبرمجة لدعم الاجراءات التى تتخذ لمكافحة حمى الوادى المتصدع والوقاية منها وذلك استجابة لاقتراح وفد الامارات خلال الاجتماع والذى طلب أن يكون لاقليم شرق المتوسط ميزانية سنوية محددة للتعامل مع الحالات الطارئة وعند ظهور الاوبئة. وأعلن معالى وزير الصحة أن الامارات فى طريقها الان الى الاشهار الرسمى من منظمة الصحة العالمية بخلوها تماما من مرض شلل الاطفال حيث أحالت المنظمة الاوراق خاصة بذلك الى اللجنة المختصة بعملية الاشهار فى مقر المنظمة بجنيف تمهيدا للاشهار. وكانت اجتماعات المنظمة الاقليمية قد ناقشت موضوع شلل الاطفال مؤكدة أنه بحلول عام 2005 سيكون العالم خاليا تماما من مرض شلل الاطفال انطلاقا من استراتيجية المنظمة بهذا الخصوص. واستعرضت اجتماعات المنظمة موضوع حمى الوادى المتصدع وقررت ارسال فريق طبى فورا الى كل من المملكة العربية السعودية واليمن لاجراء أبحاث ميدانية بهدف مكافحة هذا المرض وحماية المنطقة منه مستقبلا. وناقشت الاجتماعات التقرير المرحلى لمكافحة الملاريا والتخلص منها نهائيا وكذلك مرض الايدز والتخلص تماما من مرض الجذام الذى وضعت له استراتيجية لتنظيف دول الاقليم منه قبل عام 2005. وفى اطار القضاء على افة التدخين تقرر عقد اجتماع مشترك بجنيف فى الفترة من 16 الى 21 أكتوبر الحالى يضم ممثلين عن الشركات المنتجة للتبغ ومساعديها من المزارعين الذين يقومون بزراعته وأصحاب القرار من كل من وزارات الصحة والخارجية والمالية ومنظمة الصحة العالمية لتحديد الاسس الخاصة بتطبيق الاتفاقية الاطارية للتحرر من التبغ. وقد أشاد معالى وزير الصحة بحسن سير جلسات اجتماعات اللجنة الاقليمية لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط وكذلك الاجتماع الطارىء لمجلس وزراء الصحة العرب وروح التفاهم التام التى سادت كلا منها والتى ركزت على ضرورة تحسين أداء النظم الصحية لما فيه خدمة وصالح شعوب المنطقة. ـ وام