نظمت الجمعية الهندسية الطلابية بجامعة الامارات ندوة تحت عنوان (الانترنت وقانون الفضاء..) وذلك بالتعاون مع معهد المهندسين الكهربائيين والالكترونيين بالدولة وذلك على مسرح كلية الطب. شارك في الندوة كل من الدكتور عيسى البستكي مرشد الجمعية ورئيس معهد المهندسين الكهربائيين والالكترونيين والدكتور سعيد الظاهري مدير مركز تقنية المعلومات بدائرة اشغال ابوظبي والدكتور ابراهيم عبد الله صالح رئيس الجمعية الهندسية والذي قام بادارة الندوة. وقد تناول الدكتور عيسى البستكي في مداخلته اهمية الانترنت في كل مناحي الحياة الصناعية والتجارية والعلمية والاجتماعية والصحية والذي بات يدخل في حياتنا من مختلف جوانبها. واشار الى ان التطورات الكبيرة في مجال الاتصالات والحواسيب ساهمت في تطوير دور الانترنت وباتت سهولة استخدامه وتصاميم مواقعه تغرى الناس بالتعامل معه حيث هيأت ارضية خصبة للعمليات التخريبية وان جاز التعبير القرصنة المادية والأدبية من خلال الاختراقات لأمن المعلومات في مختلف المواقع مما يدفع الى ضرورة وضع القوانين اللازمة لمكافحة الاجرام الالكتروني وذلك من خلال تشريع قوانين لحماية النظم الحاسوبية ومعاقبة المخترقين لها. ثم تحدث الدكتور سعيد الظاهري عن ماهية الانترنت وانشاء مواقعه ومراحل تطوره واستخداماته المختلفة من حيث البريد الالكتروني ونقل الملفات والتصفح الالكتروني واستعرض الاساليب التي تتعرض لها المواقع من حيل المخربين والعابثين ومخترقي المواقع والنظم الالكترونية وعدد منها العابث (hacker) مثلا الذي يدخل في النظام ويعبث به كيفما شاء وهناك الناشر للفيروسات لتخريب النظم وهناك السارق الأدبي الذي ينسب لنفس المعلومات التي جلبها وحصل عليها من شبكات ومواقع متعددة, اضافة لذلك هناك البث اللا اخلاقي على المواقع والذي يستهدف فئات معينة من الاشخاص. وأكد المحاضر انه من اجل محاصرة كل عوامل العبث والعابثين بهذه التقنيات الحضارية ومن أجل ان تؤدي دورها الصحيح يجب ان نعمل جميعا وبالتعاون مع الجهات المعنية كي يكون هناك قانون يسمى بقانون الفضاء الذي يحمي الملكية الفكرية والتوقيع الالكتروني ويحمي المستثمر والمستهلك ويحمي ايضا المؤسسات من الداخل والخارج. وفي ختام الندوة اوصى المشاركون بضرورة تكوين لجنة عليا من الفنيين في مجال تقنية المعلومات وقانونيين متخصصين في قانون الفضاء والملكية الادبية والفكرية من اجل صياغة هذا القانون وبما يتلاءم وخصوصية مجتمع الامارات وكذلك المساهمة في الندوات العالمية التي تهتم بهذا الجانب. العين ـ داوود محمد