نظم اتحاد طلبة الجامعة الامريكية في دبي امس اعتصاما في مبنى الجامعة حضره سليم ابو سلطان قنصل عام فلسطين ورامز منصور مستشار اول في القنصلية الفلسطينية, والدكتور لانس دي ماسي رئيس الجامعة الامريكية في دبي والياس بوصعب نائب رئيس الجامعة وعدد من عضاء الهيئة الادارية والتعليمية وطلبة الجامعة واتحاد طلبة كلية تقنية دبي. بدأ الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء الفلسطينيين, ثم القى الطالب صالح الجزيري رئيس اتحاد الطلبة في الجامعة الامريكية في دبي كلمة شكر فيها زملاءه الطلبة لمشاركتهم في هذا التجمع من اجل الوقوف الى جانب اخوانهم في فلسطين المحتلة والذين يعانون كل لحظة من الممارسات التعسفية والاضطهاد من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي, ودعا رئيس اتحاد الطلبة باسم زملائه الى تحقيق السلام الشامل والعادل والحقيقي ووقف العنف ضد الشعب الفلسطيني. وتساءل مستغربا: لماذا الخوض في محادثات السلام التي تدفع الى العنف؟ وقال نحن واخواننا في فلسطين لسنا ضد السلام بل نحن مع السلام العادل, لكن لا نستطيع الوقوف صامتين منتظرين السلام والعدو الاسرائيلي يقتل الاطفال في فلسطين المحتلة, واضاف: ليفكر كل منا بموقف وشعور جمال الدرة والد الشهيد التلميذ محمد الدرة الذي كان متوجها ليشتري القرطاسية له عندما قتله جنود العدو بالرصاص الاسرائيلي وهو بين احضان والده وامام عدسات المصورين من الوكالات العالمية. وقال رئيس اتحاد الطلبة: اطلب من الامم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل الفعلي من اجل تحقيق السلام واعادة الحقوق للشعب الفلسطيني وانهاء محنته ليعم السلام في المنطقة ولتعيش الاجيال القادمة بأمان. بعد ذلك القى سليم ابو سلطان قنصل عام فلسطين كلمة قال فيها: انا سعيد ان اقف بينكم واتقبل منكم هذا الشعور الانساني الفياض الذي يقف في صف الخير والانسانية لمحاربة الشر وادواته, في السلم والسلام حياة للجميع, لنجنب اطفالنا وأهالينا الدمار والهلاك والموت, وانتم بدعوتكم هذه للتعبير عن تضامنكم للشعب الفلسطيني مع اطفال الشعب الفلسطيني الى محمد درة الطفل الذي تحول جسده الى منخل برصاص العدو. واضاف ما يحصل في الارض المحتلة هي خطة مدبرة, اذ كيف يتواجد ثلاثة آلاف جندي اسرائيلي في باحة المسجد الاقصى وهم يعرفون مدى حساسية وقدسية المسجد للمسلمين والمسيحيين, جاءوا ليحموا شارون الذي ذبح النساء والاطفال من قبل. وليستثيروا الحس الفلسطيني, وفي اليوم التالي كان الجمعة والمسلمون يؤدون في الاقصى الصلاة وبعد الانتهاء منها اطلق جنود الاحتلال العيارات النارية على المصلين الذين تصدوا لهم بالحجارة, والحجر هو السلاح بيد الفلسطينيين. واكد القنصل العام ان النية مبيتة لهذا العمل الاجرامي لان كامب ديفيد فشل ورفض الشعب الفلسطيني ما يملي عليه من شروط, وقال ان الايمان بالحق اقوى من كل الاسلحة وتساءل اي سلم يأتي بالقتل؟ واي سلم يطبق ونرى فيه الاطفال تقتل؟ واختتم حديثه بأن الشعب الفلسطيني سيقاتل بجسده ودمه وكفه الاعزل هذه الالة العسكرية الغاشمة حتى تعود فلسطين وتعلن الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف, ولنضع ايدينا معا من اجل السلام للاطفال والنساء والشعب الفلسطيني وكذلك للاطفال والنساء والاسرة الاسرائيلية, لاننا طلاب سلام وذهبنا الى السلام باستراتيجية متكاملة لكن الرد جاء (انسوا وطنكم) وهذا لا يقبله الشعب الفلسطيني.
