قررت وزارة التربية والتعليم والشباب تأجيل عقد الندوة الدولية لثقافة السلام الى اجل غير مسمى, والتي كان من المزمع ان تبدأ من 14 الى 15 اكتوبر الجاري بالتعاون ما بين اللجنة الوطنية للتربية, والثقافة والعلوم ومنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) في اطار برنامج الدولة ومشاركتها في فعاليات العام الدولي لثقافة السلام. وصرح معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بأن قرار التأجيل يأتي من منطلق دعوة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ بضرورة نقل رسالة مباشرة الى العالم تفضح الانتهاكات الاسرائيلية لحرمة الاماكن المقدسة واعتداءاتها المستمرة على المدنيين الفلسطينيين العزل, والتضامن مع الاشقاء في الاراضي المحتلة واسر الشهداء في مواجهاتهم للارهاب والعنف الاسرائيلي. واضاف معالي الشرهان ان موقف الوزارة من عقد الندوة الدولية لثقافة السلام هو تأكيد لثوابت الدولة نحو عملية السلام في الشرق الاوسط وضرورة ان يكون قائما على العدل والشمول وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وللعرب والمسلمين في مقدساتهم. وقال معالي وزير التربية والتعليم والشباب ان المواقف الاسرائيلية القائمة على العنف والاعتداء والتنكيل والارهاب لا تنسجم مع مفهوم السلام العالمي, بل على النقيض تتنافى مع ابسط القواعد الانسانية للسلام, مؤكدا ان العنجهية الاسرائيلية تسير عكس التيار والرغبة العالمية في تحقيق وارساء السلام, وتقوض الارضية المناسبة لانطلاقة ثقافة السلام. وطالب معالي الشرهان المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) باعتبارها الراعية للعام الدولي لثقافة السلام بضرورة المبادرة بتسجيل موقف احتجاج يشجب الممارسات القمعية الاسرائيلية ضد المدنيين العزل في القدس المحتلة, تأكيدا لسياساتها نحو نبذ العنف وترسيخ ثقافة السلام, والتضامن مع الشعب الفلسطيني واسر الشهداء ونحن في خضم العام الدولي لثقافة السلام.