اكد احمد الرميثي مدير مستشفيي المركزي والجزيرة بأبوظبي ان وفاة الطفل المواطن خليفة سلام والذي توفي الجمعة الماضية بمستشفى المركزي لم يكن نتيجة اهمال او تقصير من جانب المستشفى, وانما كان نتيجة للحالة المتأخرة والحرجة جدا للطفل, حيث دخل قسم الطوارئ بالمستشفى وكان فاعد الوعي تماما وكان النبض شبه متوقف وبذل الاطباء جهودهم لانقاذ حياته ولكن القدر كان اسرع منهم. وقال الرميثي ان نقل الطفل من مستشفى المركزي الى مستشفى الجزيرة او مستشفى خليفة كما طلب والده لم يكن لينقذ حياة الطفل لان مجرد نقله من مكان لاخر كان فيه خطورة ومجازفة ولذا لم يوافق الاطباء على نقله, واشار الى ان قسم العناية المركزة بمستشفى المركزي من الاجهزة والفريق الطبي الذي يعمل فيه من افضل واكفأ اقسام العناية المركزة على مستوى الدولة فضلا عن ان الفريق الطبي الذي يعمل بالمستشفى المركزي بقسم العناية المركزة هو نفسه الذي يعمل بمستشفى الجزيرة وقال ان لجنة الطوارىء بالمستشفى اتخذت جميع الاسعافات الاولية واللازمة لانقاذ حياة الطفل كما تم استدعاء جميع رؤساء الاقسام بالمستشفى في جميع التخصصات لتوقيع الكشف الطبي على الطفل ومحاولة انقاذ حياته وقال انه بالاطلاع على نتائج صور الاشعة المقطعية التي اجريت للطفل فور دخولة المستشفى بينت وجود تورم مائي كبير في الدماغ ادى الى قطع وصول الاكسجين الى المخ اضافة الى وجود هواء وارتشاح في الرئتين ادى الى حدوث هبوط في القلب ووفاة. وقالت مصادر طبية بمستشفى خليفة ان عدم اتمام محاولة نقل الطفل خليفة اسلام الى اية مستشفى اخر لم يكن نتيجة لعدم وجود اسرة ولكن كان نتيجة لاعتبارات طبية خاصة بحالة الطفل الحرجة والتي لم تكن تتحمل خروجه من العناية المركزة. ومن ناحية اخرى عقد الدكتور عبد الغفار عبد الغفور وكيل وزارة الصحة لشئون الطبي العلاجي اجتماعا امس مع جميع مدراء المستشفيات وطالب بضرورة التركيز على ايجاد قنوات اتصال وتعاون بين مستشفيات الدولة وخاصة القريبة من بعضها ووضع الية فعالة لتبادل الخبرات فيما بينها, كما طالب مدراء المستشفيات ارسال تقرير يومي لانشطة المستشفى بصفة دورية لتقوم ادارة الطب العلاجي بوزارة الصحة بمراجعة التقارير وابداء الملاحظات عليها وقال الدكتور عبد الغفار ان وزارة الصحة تدرس تنظيم خدمات المستشفيات وتقييم الاوضاع الحالية وطريقة تنظيم الخدمات المقدمة للجمهور في الاقسام المختلفة اضافة الى حصر جميع الاسرة ونوعيتها بالمستشفيات. أبوظبي ـ مكتب البيان