نجحت سرية هندسة الميدان التابعة لقوة الامارات المشاركة فى قوات حفظ السلام (كيفور) فى كوسوفو فى تفجير عدد من القنابل والصواريخ تم جمعها من المناطق التى تخضع لقوة الامارات. وقال العقيد الركن سيف مفتاح النيادى ضابط الارتباط لشئون قوة الامارات ان نجاح العملية التى تمت فى المنطقة المخصصة للتفجيرات تعكس مدى قدرة وخبرة ضباط وجنود سرية هندسة الميدان مؤكدا انهم استوعبوا معطيات ومستجدات الواقع والحدث الميدانى كون مثل هذه العمليات تشكل خطورة كبيرة على بني البشر فهى منتشرة فى اماكن كثيرة من العالم والتعاطى فى جمعها وتفجيرها يتطلب دقة مهنية عسكرية فائقة. وقد نجح ضباط وجنود سرية هندسة الميدان في التعامل مع انواع مختلفة من القنابل والالغام والصواريخ بدقة متناهية مما يعكس خبرتهم الميدانية واكتسابهم المزيد من الدراية والممارسة العملية فهذه الالغام المتنوعة والخطيرة تتطلب اليقظة فى مراحل تنفيذ تفجيرها. وحول كيفية تفجيرها قال النقيب فهد خصيف النقبي قائد سرية هندسة الميدان ان هذه الالغام والقنابل العمياء والصواريخ هى عبارة عن ذخائر حيث يتم جمعها بعد تلقي البلاغ الذى يصل الى السرية بان هناك اجساما غريبة وقد يكون هذا البلاغ من الاهالى او السرايا التابعة لقوة الامارات وبعد ذلك تنتقل المجموعة الى المكان وتتعامل معها بطريقة واسلوب فنى تم التدريب عليه ثم تنقل بعد ان يتم نزع الفتيل وتأمين المقذوف وتجمع وتخزن فى اماكن امنة وبطرق علمية لضمان عدم انفجارها والمحافظة عليها من عوامل اخرى قد تؤدى الى انفجارها وعندما تصل الكمية الى الحجم المطلوب يتم التخلص منها وتفجيرها بعد تأمين المنطقة والتأكد من عدم وجود افراد مدنيين او حيوانات سائبه. وحول نوعية المتفجرات المنتشرة فى اقليم كوسوفو قال النقيب فهد ان اكثر الالغام انتشارا هى الالغام الفردية والقنابل اليدوية وقذائف الهاون . واكد ان نجاح عملية التفجير يرجع الى التدريب الجيد للجندى الاماراتى والكفاءات والخبرات التى اكتسبها من خلال مشاركته فى التمارين المحلية والاحتكاك مع القوات الصديقة. وقال الملازم اول احمد علي الحبسي قائد مجموعة التفجير (لقد اطلعنا على الخطوات والمراحل التى تمر بها عملية اكتشاف الالغام والقنابل والصواريخ) مشيرا الى انه مع استمرار اكتساب الخبرات الميدانية اصبحت لدى الافراد قدرات والمام تام بالتعامل مع جميع انواع المتفجرات. واوضح ان افراد الهندسة الميدانية استطاعوا خلال فترة وجيزة ان يتأقلموا مع طبيعة الارض ومناخها مما زاد خبراتهم وعطائهم العسكري المتواصل فى جميع المجالات. ومن جانبهم أكد الرقباء علي خميس آل علي وعبيد سلطان عبيد وعلي حسين الريس ان عملية التفجير تمت بنجاح ولله الحمد بعد اخذ احتياط الامان وتفتيش المنطقة, وعن انواع الالغام قالوا منها ماهو ضد الدبابات وهذا يجب سحبه لمسافة خمسين قدما واخلاء المنطقة من الاهالى خوفا من ان ينفجر ومنها ضد الافراد وقد يكون مفخخا اى انه متصل بخيط وهو من الانواع الخطيرة. كما اكدوا ان العمل الميدانى فى كوسوفو زادهم خبرة واسعة من خلال التعاون مع جيوش دول صديقة مؤكدين انهم اطلعوا على الالغام والاسلحة والمعدات الحديثة منها ماهو خاص باجهزة كشف الالغام واجهزة التفتيش وكاسحات الالغام بالاضافة الى التعرف على نوعيات هذه المتفجرات الموجودة فى الاقليم وكيفية التعامل معها. ـ وام