تنظم بلدية الشارقة حملة على القصابين المتجولين, ضمن اجراءاتها الوقائية لتجنب أي مشاكل صحية قد تنتج من تسرب بعض الحيوانات المصابة بحمى الوادي المتصدع الى داخل الدولة. صرح بذلك المهندس احمد محمد فكري مدير عام بلدية الشارقة, وقال ان خطورة الذبح الخارجي التقليدي الذي يقوم به بعض العامة عن طريق الذباحين المتجولين من الجاليات الآسيوية مرتبطة بعدة جوانب مهمة يغفلها العامة أهمها غياب الفحوصات البيطرية والمخبرية للذبيحة والتي قد تكون مصابة بأمراض خطيرة يجهلها القائم بعملية الذبح لا سيما ما يتعلق بحمى الوادي المتصدع التي أصابت بعض الدول المجاورة. وأضاف ان ظاهرة الذبح الخارجي تعد من أخطر الظواهر على الصحة العامة حيث يفتقر الذباحون المتجولون الى عنصر النظافة بالاضافة الى جهلهم بالامراض الحيوانية وطرق الذبح السليم واستخدامهم أدوات ذبح غير معقمة الأمر الذي يساعد على نشر الأمراض الخطيرة التي تهدد الفرد والمجتمع. واضاف ان بلدية الشارقة قامت بانشاء مقصبها الحديث وحرصت على تزويده بأرقى وأفضل الخدمات الصحية بطرق وتقنيات حديثة وفق افضل المواصفات الصحية العالمية ويشرف عليه أطباء مختصون وذباحون مسلمون ليكون المقصب المكان المثالي لعمليات الذبح حرصا منا على صحة الفرد والمجتمع. وناشد المهندس احمد فكري افراد المجتمع من مواطنين ومقيمين ضرورة التعاون مع بلديات الدولة في محاربة ظاهرة الذبح الخارجي.