اكد الدكتور حنيف حسن نائب رئيس جامعة زايد ان كلية الاعلام وعلوم الاتصال بالجامعة تقدم للطالبات الفرصة لتطوير القدرة على الاتصال واكتشاف الاساليب الفضلى, لاستخدام هذه القدرة بهدف القيام بأدوار قيادية فاعلة في المجتمع الاماراتي في المستقبل سواء من خلال المجتمع المهني او من خلال القيادة الرائدة لاسرهن والمجتمع المحيط بهن. وبالتالي فان الطالبات يتعلمن كيفية استخدام اساليب التواصل الكتابية والشفهية والمرئية معا وذلك من خلال المواد التي يدرسنها بالاضافة الى النشاطات اللاصفية التي تقوم بها الكلية على هامش الدراسة الجامعية. جاء ذلك خلال اجتماعه صباح امس مع اللجنة الاستشارية الاعلامية بجامعة زايد بأبوظبي وأوضح ان الاهداف التي تصبوا اليها كلية علوم الاتصال والاعلام في جامعة زايد امتلاك الطالبات قدرات عالية على التواصل باللغتين العربية والانجليزية كتابة ومخاطبة على حد سواء بالاضافة الى الهدف الاكثر تماشيا مع العصر ألا وهو اتقان التعامل مع احدث التقنيات الخاصة بوسائل الاتصال والاعلام. والى جانب الكمبيوتر المحمول الذي يتم تزويد الطالبات به منذ اليوم الاول لانضمامهن الى الجامعة يتم تكليفهن بواجبات البحث عبر الانترنت والتواصل الشبكي لاتمام عدد كبير من الواجبات والبحوث المتعلقة بمادة الدراسة كما تستخدم اجهزة الكمبيوتر المحمول للتواصل مع الهيئة التعليمية ومع مجموعات الطالبات في الفصل المشترك. بالاضافة الى احدث التجهيزات الخاصة بالتخصصات الاعلامية والتي تم تزويد كلية علوم الاعلام والاتصال بها في جامعة زايد مثل الاستوديو الاذاعي والاستوديو التلفزيوني الذي يجري العمل على تجهيزه حاليا وفقا لارقى المستويات الهندسية في العالم وذلك ان الكلية تركز في منهجها على الناحيتين النظرية والتطبيقية على حد سواء لمزيد من التكامل الاكاديمي والمهني. وقد رافق الدكتور حنيف حسن اعضاء اللجنة الاستشارية وبعض الاعلاميين في الجولة مطلعا على مسار العمل في المختبرات حيث قدمت الطالبات عرضا لاعمالهن على الاجهزة الحديثة التي تدخل مباشرة في مساقات كلية الاعلام وعلوم الاتصال بالاضافة الى جولة مختبر الماكنتوش الذي يعد من اكثر المختبرات تطورا في الجامعات حتى الان ضمن فئته, وتهدف زيارة اللجنة الاستشارية الاعلامية لفرعي الجامعة بأبوظبي ودبي الى مناقشة برنامج العمل الخاص بالتطلعات الاكاديمية للكلية. وتتألف اللجنة من الدكتور دوجلاس بويد مدير مكتب العلاقات الدولية بالانابة في جامعة كنتكي في لفزنستن ومدرس في قسم الاعلام وكلية الصحافة وعلوم الاتصال فيها وهو شخصية معروفة في مجال الاعلام العربي من خلال مجموعة من المؤلفات اخرها كتاب بعنوان البث الاعلامي في العالم العربي: بحث حول الاعلام الالكتروني في الشرق الاوسط. كما ان كتابات اخرى للدكتور بويد ظهرت في العديد من المجالات الاعلامية المتخصصة وتحديدا حول البث الاعلامي العالمي ووسائل الاعلام الالكترونية. ويشغل الدكتور بويد حاليا منصب عضو في المجلس الاعلى لمدراء جمعية تربية الاعلام المرئي والمسموع كما انه عضو في مجلس محرري الدراسات النقدية في الاعلام الجماهيري وعمل في مجال الاعلام كمذيع وصحافي ومعد برامج في عدد من الاذاعات بولاية تكساس. والعضو الثاني في اللجنة الاستشارية لكلية الاعلام بجامعة زايد هو ويليام جي كرايست عضو الادارة ومدرس في قسم الاعلام في جامعة ترينيتي بسان انطونيو وتكساس وهو معروف في مجال التعليم الاكاديمي المتعلق بالاعلام وله الكثير من المؤلفات في هذا المجال من ضمنها (دليل التعلم الاعلامي) والذي نشر في عام 1997, بالاضافة الى كتابه الاخير والذي حمل عنوان (القيادة في زمن التغيير: دليل لمدراء الاعلام والاتصال) . العضو الثالث الدكتورة باميلا كريدون فهي مديرة ومدرسة في كلية الصحافة والاتصال الجماهيري بجامعة كنت ستيت في اوهايو وكانت من الشخصيات الاكاديمية المشاركة في وضع التصور التأسيسي لكلية الاعلام وعلوم الاتصال بجامعة زايد منذ البداية وتتخصص الدكتورة باميلا بشكل اساسي في علوم المراة وتحديدا (المرأة في الاتصال الحديث) وهو كذلك عنوان كتابها الاخير الذي صدر مؤخرا وقد شاركت في عدد من المطبوعات المتخصصة حول الصورة التي تمنحها وسائل الاعلام الحديثة للمراة من خلال الرياضة والرشاقة وغيرها من المواضيع. وكانت الدكتورة كريدون قد عملت لمدة 15 عاما في مجال العلاقات العامة لمؤسسات التعليم من اعضاء اللجنة الاستشارية لكلية الاعلام وعلوم الاتصال في جامعة زايد كذلك الدكتور لورانس ميسون جونيور استاذ الاعلام البصري وبالتالي في كلية الاعلام العام بنيوهاوس سكول التابعة لجامعة سيراكوزا بالولايات المتحدة الامريكية وقد نشرت الصور التي التقطها الدكتور ميسون في عدد من ابرز المطبوعات الامريكية مثل النيويورك تايمز واليو اس توداي. اما على الصعيد الاكاديمي فقد حاز الدكتور لورانس على العديد من الجوائز التعليمية من ضمنها جائزة جيتواي فاكلتي التي يتم منحها سنويا لاثنى عشر استاذا جامعيا فقط في كل الولايات المتحدة الامريكية وكان الدكتور ميسون قد عمل في التصوير والاعلام الرياضي عدة سنوات. أبوظبي ـ فاطمة النزوري