اصدر الاتحاد الوطني لطلبة الامارات فرع جامعة الامارات بالامس بيانا ندد فيه بالوحشية والهمجية الصهيونية مستنكرا فيه الاعتداءات الاسرائيلية على الحرم القدسي الشريف وقتل الارواح البريئة من ابناء شعب فلسطين الاعزل. وحيا البيان صمود وبسالة الشعب الفلسطيني الذي يتصدى للغطرسة الاسرائيلية بعزيمة وببذل الغالي والرخيص من دماء زكية تطهر الاقصى من الدنس الصهيوني كما ندد البيان بالصمت العالمي حيال الجرائم النكراء التي ترتكب بحق شعبنا العربي والاسلامي على مرأى من العالم كله عبر شاشات التلفزيون وما تنقله وسائل الاعلام. وجاء في البيان ان ما يحدث في ساحات الاقصى السليب والقدس الشريف وانحاء ارض فلسطين من قتل للنفس الزكية من عرب ومسلمين وعلى مرأى من العالم وبصره والعرب والمسلمين وهم يقفون متفرجين منهم من يستنكر على استحياء ومنهم من يكظم الغيظ, فالمشاهد الوحشية الدامية التي تنقلها وسائل الاعلام تقدم لمنظري عملية السلام ودعاته الوجه البشع للحقد الصهيوني. واضاف البيان ان الصهاينة يريدون حرق كل شيء وقتل كل شيء, ان قلوبهم لا تعرف الرحمة, ولا اختلاف بينهم في تحقيق اهدافهم الاجرامية من اجل اجتثاث الانسان العربي المسلم من مكانه بكل وسائل الارهاب والدمار, فجنودهم يعلمون ان جميع قادتهم متفقون على القتل والترويع, ان ما فعله شارون في مجازر صبرا وشاتيلا لشاهد على ذلك وها هو يدخل اليوم محاطا بآلة الحرب الاسرائيلية وجنوده المدججين بمختلف انواع اسلحة القتل والدمار لتدنيس حرم القدس الشريف ويتبعونه بعد ذلك بمجزرة وحشية دامية. ان قوافل الشهداء تزداد يوما بعد يوم والجرحى باتوا بالآلاف في هبة الاقصى في ظل الصمت العربي والاسلامي تجاه الرصاص الذي بات يوجه لصدور الاطفال قبل الكبار. وناشد البيان الجماهير العربية والاسلامية ان تتحول هبة الاقصى الى هبة عربية اسلامية عارمة نوظف من اجلها كل الامكانات لردع الصهاينة وعدم تمكينهم من تنفيذ مخططاتهم الجهنمية. وبهذه المناسبة اكد طلبة جامعة الامارات تأييدهم لطروحات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة, بالتنديد بهذه الاعتداءات الوحشية المستمرة وضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية شعب فلسطين وقدس الاقداس ودرء العدوان على كرامة العرب والمسلمين. وناشد البيان جماهير الطلبة, بأن عليهم واجبا كبيرا لنصرة اخوانهم وتطهير مقدساتهم من دنس الصهيونية متمسكين بمبادئهم وقيمهم ووعيهم الوطني ملبين نداء القدس الشريف ونصرته. العين ـ مكتب البيان