فصلت جامعة الامارات طالبا في السنة الاخيرة بكلية الطب وحرمت 6 آخرين من زملائه من دخول امتحان نهاية العام بعد ثبوت تورطهم في سرقة مسودة امتحان مادة علمية خاصة بامتحان فصلي, حيث قاد الطالب المفصول المجموعة لتبادل الامتحان المسروق وكشف الجريمة زميل للمجموعة المتورطة يدرس ضمن مجموعة اخرى فقام بابلاغ ادارة الجامعة. وأكد الدكتور محمد المنصور نائب مدير الجامعة لشئون الطلبة ان الفيصل في هذه القضية هو السمعة العلمية للجامعة واسم جامعة الامارات وموقعها بين جامعات العالم, وأكد انه غير آسف على ما حدث لهذا الطالب فهو بمثابة لص اراد ان يسرق ما لا حق له فيه لذا فقد كان لزاما تطبيق نص قانون الجامعة ولوائحها حتى نحافظ على شعارنا الذي رفعناه للارتقاء بالمكانة العلمية للجامعة. واضاف المنصور ان ما حدث ان الجامعة تسمح لطلاب كلية الطب بالكثير من التسهيلات لتحقيق المكانة العلمية التي نسعى اليها جميعا حتى ان المدرجات وكذلك المختبرات والمواقع العلمية الاخرى بالكلية تظل مفتوحة على مدار 24 ساعة ولكن هناك مبنى لا يسمح بدخوله الا في وجود الاساتذة, فرتب هذا الطالب خطته على التسلل اليه في وقت معين وقصد غرفة احد الاساتذة وقام بسرقة مسودة امتحان هام لطلاب السنة النهائية ثم قام بتوزيعه على بقية افراد مجموعته وعددهم 6 حيث تبادلوه فيما بينهم كما قام بعد ذلك بابلاغ ما قام به هو وزملاؤه لافراد مجموعة اخرى الا ان احد افراد هذه المجموعة الجديدة قام بابلاغ ادارة الجامعة التي بدأت تحقيقات على جميع المستويات ثبت خلالها اتهام الطالب وتعمده سرقة الامتحان كما وجهنا تهمة التستر على هذه السرقة لزملائه الستة الآخرين وقال نحن لم ننخدع خلال هذه التحقيقات التي ادعى فيها هذا الطالب بانه وجد هذه المسودة في القمامة عقب قيام أحد عمال النظافة بجمعها من غرفة الاستاذ لان الاصل في هذه المشكلة هو انه محظور على الطلاب دخول هذا المبنى دون وجود الاساتذة وقال الدكتور المنصور ان هذه الكلية بل والجامعة كلها تخضع لجهات تقييم عالمية تقوم بتقييم نشاطها وأدائها لاعطائها درجات الاعتراف العالمية ولا نخفي سرا اننا تلقينا اتصالات من هذه اللجان العالمية تسأل فيما قررناه بالنسبة لهذه القضية وكان قرارنا الذي اتخذناه ضد هؤلاء الطلبة هو الرد الفعلي على ان ادارة الجامعة تسعى للحفاظ على سمعتها العلمية ومكانتها بين جامعات العالم. واضاف لو ان هذا الطالب في كلية اخرى ربما كان البعض قد التمسوا له عذرا ولكنه كان سيصبح طبيبا بعد شهور فكيف يثق المجتمع في طبيب لص او غشاش, وربما هذا هو السبب في وجود اطباء يرتكبون اخطاء طبية قاتلة, ان تكون جامعاتهم قد تهاونت معهم ولكن نحن لا نتهاون ابدا. وأكد الدكتور المنصور ان هذا الطالب قد انتهت علاقته تماما بالجامعة ولا شأن لنا به ولم يحدث ان عرضنا عليه اي بدائل والذي يجب ان يتأكد منه جميع الطلاب اننا لن نسمح لمن يحاول ان يهز المكانة العلمية للجامعة ولن نتهاون مع اي طالب غشاش ولو كان في اليوم الاخير لامتحان السنة الاخيرة وسيتم تخريجه بعد ايام. العين ـ محمود عبد الكريم