بحث السفير سيف سعيد بن ساعد وكيل وزارة الخارجية امس مع خالد توفيق ملك سفير دولة فلسطين لدى الدولة مستجدات الاحداث فى الاراضى الفلسطينية ومدينة القدس المحتلة, فى ضوء المجازر الوحشية التى ارتكبتها القوات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى. وصرح خالد ملك بانه شرح لوكيل وزارة الخارجية تطورات الموقف ووضعه فى صورة ما يجرى داخل الاراضى الفلسطينية وفى مناطق السلطة الوطنية من مجازر وحشية اودت بحياة اكثر من 20 شهيدا واكثر من خمسمئة جريح كانت جميع اصاباتهم فى الرأس والصدر بهدف القتل المتعمد. واشاد سعادته فى تصريح (لوكالة انباء الامارات) بموقف الامارات القوى فى شجب واستنكار المجازر الوحشية ومطالبتها بتدخل دولى عاجل لايقاف هذه الاعمال وقال ان القيادة الفلسطينية تقدر وتثمن جيدا هذا الموقف الذى عبر عنه سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الاعلام والثقافة مشيرا الى ان تصريح سموه فى هذا الصدد امس كان له ابلغ الاثر فى نفوس ابناء الشعب الفلسطينى جميعا. وقال خالد مالك ان القيادة والشعب الفلسطينى فى الوقت الذى تدين فيه هذه المجازر الوحشية بشدة فانها تحمل حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك كافة المسئولية وتبعات اطلاق النار على المصلين فى المسجد الاقصى المبارك وعلى المتظاهرين العزل من ابناء الشعب الفلسطينى الذى هب بكل فئاته مدافعا عن كافة المقدسات الاسلامية والمسيحية ليحمى المسجد الاقصى الذى دنس باحته يوم الخميس الماضى الارهابى شارون. وطالب المجتمع الدولى وكافة الدول المعنية باتخاذ اجراءات عاجلة وحاسمة لوضع حد لمثل هذه الاعمال والمجازر الوحشية ودعا الى محاكمة كافة الضباط والجنود الاسرائيليين الذين تلطخت ايديهم بالدم الفلسطينى حتى يحصل على كافة حقوقه ويستعيد كامل اراضيه المحتلة واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطنى وعاصمتها القدس الشريف. وقال انه نقل تحيات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة وانه اكد لوكيل وزارة الخارجية ان دماء الشعب الفلسطينى لن تذهب هدرا وان السلطة الوطنية الفلسطينية ستتحمل بشرف واباء واجباتها ومسئولياتها تجاه اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ولن تبخل بتضحية مهما بلغت ولن تتوانى عن الدفاع عن مقدسات العرب والمسلمين والمسيحيين. واوضح انه نقل لوكيل وزارة الخارجية تهانى القيادة الفلسطينية بنجاح العملية الجراحية التى اجريت لصاحب السمو رئيس الدولة وتمنيات الرئيس عرفات لسموه بدوام الصحة والعافية والعمر المديد. وقال فى ختام تصريحه (اننا اذ نحيي المواقف الاخوية الصادقة لدولة الامارات فى دعم الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة فاننا نتطلع بكل شوق الى يوم عودة صاحب السمو رئيس الدولة غانما سالما الى ارض الوطن والى كل شعبه لتستمر على يديه الكريمتين مسيرة الخير والعطاء مؤكدين لسموه ان شعبنا الفلسطينى سيبقى على العهد مرابطا فى ارضه مهما بلغت التضحيات نعمل بتوجيهاته الحكيمة حتى اندثار اخر جندى اسرائيلى عن ارض وطننا وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف) . ـ وام