مبنى المعهد العلمي الاسلامي في عجمان تم انجازه وبقيت امور اخرى هامة لابد منها لاتمام انتقال الطلاب اليه, هذه الامور هي الماء والطريق المعبد. واذا علمنا ان تكلفة المبنى بلغت 9 ملايين و845 الفا و707 دراهم, فتساءل لماذا لم يكتمل العمل؟ ومتى يتم توصيل الكهرباء والماء ومتى يتم تعبيد الطريق الواصل اليها, خاصة وان المبنى القديم اصبح بحكم المنتهي الصلاحية, وللاجابة على هذه التساؤلات كانت اللقاءات التالية لالغاء الضوء على نواقص حالت دون افتتاح المعهد. يقول المهندس يوسف الزرعوني مدير المنطقة الجنوبية بوزارة الاشغال تسلمنا مشروع المعهد العلمي الديني من المقاول في 23 سبتمبر الماضي وكان من المقرر استلامه 17 ديسمبر المقبل اي تم الاستلام قبل موعده بشهرين وذلك لان التربية في عجلة من سرعة الانتهاء ونقل شاغلي المبنى القديم ولحرصنا على ان يتم ذلك بداية العام الدراسي كثفنا جهودنا لاستلامه قبل موعده. واضاف هناك بعض الملاحظات وهذا متبع في كل مشروع وهذه الملاحظات يقررها رئيس اللجنة وتتراوح من اسبوع لعشرة ايام ويرفع بها تقريرا ولكن الملاحظات التي دونت على المبنى لا تعيق العمل فيه ومن الممكن ان يتم استخدامه من قبل التربية ان كانت في حاجة ماسة اليه ويتم عمل الملحوظات في وجودهم لانها لن تؤثر على العملية التعليمية. وقال عبدالله عبيد مدير منطقة عجمان التعليمية ان المنطقة ستقرر نقل الطلاب للمبنى الجديد حال توصيل خط التيار الكهربائي وخط الماء ورصف الطرق المؤدية للمعهد حيث يستصعب ان يتم النقل حاليا في ظل عدم وجود هذه النواقص اما الاثاث فمن الممكن ان يتم نقله خلال يومين من المبنى القديم. وفي محاولة للقاء علي الحمراني مدير بلدية عجمان ونائبه سيف سالم الشامسي اعتذرا عن اللقاء بعدما عرفا سبب زيارتي حيث لم يكن هناك سوى استفسار واحد حول رصف وتعبيد الطريق المؤدي للمعهد وهي المشكلة الوحيد القائمة الآن حيث صرح مصدر مسئول بكهرباء عجمان رفض ذكر اسمه وبعد الاطلاع على الملف الخاص بالمعهد ان رسوم توصيل الكهرباء سددت في 17 سبتمبر وتم توصيلها بالفعل في 27 سبتمبر الماضي مؤكدا ان الكهرباء لا تشكل مشكلة اما الماء وتعبيد الطريق فهذه مهمة البلدية. وفي المعهد الديني بعجمان قال احمد صقر السويدي مدير المعهد قمنا بزيارة المبنى الجديد عدة مرات اخرها الثلاثاء الماضي اي قبل توصيل الكهرباء بيوم واحد وليست هناك مشاكل سوى الطريق. وأوضح انه ومن خلال اتصالاته بمسئولي البلدية علم ان هناك طريق رئيسي قيد الانشاء لربط المنطقة كلها بشبكة طرق فرعية جديدة مشيرا الى ان الطريق العام هذا سيمر من امام المعهد وحيث انه لم يبدأ العمل فيه بعد فمن الممكن ان يشكل لنا مشكلة عند انتقالنا للمبنى الجديد في الدخول والخروج من المبنى. واقترح ان يتم تأجيل الانتقال اليه لحين الانتهاء من الطريق الجديد ايا كانت هذه الفترة مشيرا الى ان الوزارة لم تجبرنا على الانتقال في الوقت الحالي. واضاف ان المبنى القديم خضع لصيانة جديدة وصحيح ظهرت بعض العيوب التي يتم معالجتها الآن ولكن من الممكن ان يؤدي الغرض. واعرب عدد من اعضاء الهيئة التعليمية بالمدرسة تذمرهم من الانتقال للمبنى الجديد على حاله الحالي فقالوا من المستحيل الانتقال حيث ان هناك مسافة 300 متر غير معبدة كافية لان تهلك سياراتنا. وقالوا ان الملحوظات التي تقول عنها الاشغال انها بسيطة هي عبارة عن قضبان الالمنيوم والاسلاك المحمية للنوافذ لجميع غرف الادارة والامتحانات والتي يسهل لطفل ان يرفعها بسهولة حيث انها ليست متينة فكيف ننتقل للمبنى الجديد ونفاجىء بسرقات في اليوم التالي. واضاف احدهم ان من مصلحتنا ان نبقى بهذا المبنى لأطول فترة حيث انه يتوسط المدينة والآخر يعد منفى للهيئتين الادارية والتعليمية. ولذلك تجد ان الكل يؤيد بقاءنا لاطول فترة ممكنة. كما ان المبنى القديم يضم فصول خشبية متهالكة وتستخدم حتى اليوم رغم تحذيرات التربية. وقال مصدر مسئول بوزارة التربية تسلمنا المدرسة بالفعل ولكن هناك بعض الملاحظات وعلى الاشغال ان تنجزها وبعدها تخلو مسئوليتها من المبنى فمن الصعب الانتقال اليه في الوقت الحالي فلننتظر بعد ذلك مشكلة الطريق وهل من الممكن الانتهاء منه قريبا ام سيطول الانتظار. تحقيق محسن راشد