القت المباحث الجنائية بدبي القبض على ثلاثة نصابين من الجنسية الافريقية ضمن مسلسل ادعياء القدرة على مضاعفة الاموال عن طريق الدجل والشعوذة. وتعود وقائع القضية الى مطلع الاسبوع الثاني من شهر سبتمبر 2000 حيث وردت معلومات الى المباحث الجنائية بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية عن نشاط احد النصابين من الجنسية الافريقية في مجال مضاعفة الاموال عن طريق استخدام السحر. وعلى اثر تلقي المعلومات تم تكليف احدى فرق البحث الجنائي المختصة باعداد كمين للقبض على النصاب متلبسا وفقا للاجراءات القانونية المتبعة وبتاريخ 14 سبتمبر الماضي اتصل احد عناصر الكمين بالنصاب الذي طلب مبلغ 10 آلاف درهم لشراء الاوراق السوداء والمحلول الكيميائي وبعض متطلبات عملية المضاعفة فاتفق معه العنصر على اجراء عملية التجربة للتأكد من صدق مزاعمه وبعدها سوف يقوم بتسليمه المبلغ المطلوب وذلك بمقر سكن العنصر بأحد الفنادق بمنطقة المرقبات فوافق النصاب على ذلك وحضر اليه في مقر سكنه في حوالي الساعة السادسة والنصف مساء وذلك لمعاينة الغرفة التي سوف تتم فيها عملية المضاعفة. وبعد معاينته للغرفة طلب من العنصر البقاء فيها حتى يتمكن من احضار الشخص الذي سيقوم بالعملية, وبعد ثلاث ساعات من الانتظار حضر النصاب ومعه شخصان يتحدثان اللغة الفرنسية بينما يقوم هو بالترجمة الى العربية وطلب احد النصابين من العنصر احضار اناء به ماء ليقوم بغسل الاوراق السوداء التي احضرها معه امامه حيث تتحول الى دولارات امريكية وبالفعل وضع الاوراق داخل الاناء الممتلىء بالماء وقام بصب محلول كيميائي بواسطة ابرة وغطى الاناء بفوطة بيضاء عائدة للفندق وبعد فترة رفع الغطاء وسحب ورقتين نقديتين من فئة المئة دولار امريكي وقام بتنشيفهما وسلمهما للعنصر الذي تأكد من صحة المبلغ فسلمهم المبلغ المتفق عليه وهو 10 آلاف درهم وبعد عملية الاستلام والتسليم تمت مداهمة الغرفة من قبل باقي افرادالكمين والقوا القبض على كل من عمر عثمان حسن ـ موسى ابو بكر شريف ـ يونس جبريل آدم جميعهم من الجنسية الكاميرونية وضبطت بحوزتهم الاوراق والادوات المعتادة لهؤلاء النصابين والتي تتكون من اوراق سوداء في حجم المئة دولار امريكي ومساحيق ومحاليل كيميائية فوجهت لهم تهمة الشروع في الاحتيال واوقفوا على ذمة القضية.