تبدأ اليوم الاحد بمركز (برجمان) بدبى حملة التوعية ضد مخاطر سرطان الثدى والتى تتزامن مع فعاليات التوعية ضد هذا المرض الخطيرعلى المستوى العالمى, وذلك بالتعاون مع مستشفى (ويلكير) فى دبى واحدى مؤسسات مستحضرات التجميل العالمية وجمعية المساندة لمكافحة السرطان. واعربت ابتسام الرميثى من جمعية المساندة لمكافحة السرطان عن سعادتها للاهتمام الذى أبداه المركز وللعام الثالث على التوالى إزاء هذه القضية الهامة اجتماعيا مشيرة الى ان المركز ومن خلال حملته سيقوم بجمع التبرعات لصالح الجمعية حيث ستستخدم هذه التبرعات لتقديم المساعدة للمزيد من مرضى السرطان المحتاجين للرعاية العلاجية ولزيادة الوعى لدى المجتمع فيما يتعلق بأمراض السرطان. وأضافت خلال المؤتمر الصحافى الذى عقد امس بمركز (برجمان) أنه من الضرورى متابعة الحملة التشجيعية التى ستبث عبر أجهزة الاعلام المختلفة فى مركز (برجمان) والتى تؤكد على وجود فرصة كبيرة لمعالجة سرطان الثدى اذا ما تم تشخيصه فى المراحل المبكرة منه. يشار الى انه وفى الوقت الحاضر تصاب واحدة من ثمانى نساء بهذا المرض الخبيث و ان هذه المشكلة تتفاقم مع مرور الوقت حيث ان الاعداد تتزايد يوميا وتتوقع الدراسات انه بعد مرور عشرة اعوام من الان اصابة ما لا يقل عن واحدة من أصل ثلاثة نساء بهذا المرض الخبيث وهذا بدوره يجعل أغلب النساء تقريبا عرضة للاصابة بهذا المرض القاتل. من جانبها أشارت سابينا خاندوانى مديرة الابحاث والتسويق لدى مركز برجمان خلال المؤتمر الصحافى الى ان المركز و من خلال حملته هذه سيقيم عيادات للتوعية داخل المركز و التى بإمكان النساء الزائرات للمركز استشارة الاطباء الاخصائيين بأمراض السرطان الذى سيتواجدون بهذه العيادات التى ستضم أيضا ممرضة مختصة للاجابة عن جميع الاستفسارات الخاصة بهذا المرض. كما ستتوفر فى هذه العيادات الكثير من النشرات التثقيفية التى تطلع النساء على كيفية اجراء الفحص الشخصى لهن فى المواقع الرئيسية داخل المركز اضافة الى قيام مستشفى (ويلكير) باصدار كوبون خاص لاستشارة اخصائية أمراض سرطان الثدى لديها. وسيقدم المركز كذلك من خلال حملته وبالتعاون مع اخصائيين فى مجال التغذية واللياقة البدنية بتقديم النصائح المتعلقة بعادات الغذاء الامثل والتغذية المتوازنة والتمارين الرياضية للنساء اللواتى يرغبن بها. وعلى الصعيد الخارجى فإن المركز يسعى الى توزيع الجداريات و الشرائط الوردية الخاصة بهذه الحملة الى العديد من المؤسسات التربوية والجمعيات النسائية والنوادى الصحية والعيادات الطبية والفنادق المهتمة بهذه القضية الهامة للمجتمع بأسره. وفى اطار السعى لاشراك الرجال فى هذه الحملة فإن المركز سينظم بطولة للعبة الشطرنج لجميع المهتمين بهذه الرياضة الذهنية نظير رسم اشتراك بسيط حيث سيذهب هذا الريع الى جمعية المساندة لمكافحة السرطان. يشار الى ان متصفحى الانترنت سيكون بامكانهم ومن اليوم الحصول على المزيد من المعلومات حول هذه الحملة. ـ وام