قام العقيد الركن سيف مفتاح النيادى ضابط الارتباط لشئون قوة دولة الامارات فى كوسوفو والمقدم الركن عبدالله عبدالرحمن النيادى نائب قائد قوة مجموعة المعركة الرابعة والمقدم الركن عبدالله سعيد الفلاسى, قائد خلية الاغاثة والاعمار بجولة للمناطق التى انجزت فيها بعض المنازل الجديدة وسلمت لمستحقيها. واعرب اصحاب المنازل الجديدة عن فرحتهم وسعادتهم لما تبذله قوة دولة الامارات وقادتها وافرادها مؤكدين ان حبهم لهذه القوة ومدى تفانيها فى تقديم العديد من الخدمات ستسجله فى ذاكرة تاريخ العمل الانسانى فى اقليم كوسوفو. كما عبر الاطفال عن سعادتهم وحبهم لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة مرددين كلمات ( بابا زايد /جود/ بخير انشاء الله) واعلام الامارات ترفرف فوق المنازل والرجال والنساء يهتفون... (زايد / جود/ انشاء الله) . وقد تسلم شفيق رب اسرة مكونة من 12 فردا منهم ثلاثة ابناء وله اخ استشهد فى الحرب العرقية منزلا جديدا مكونا من اربع غرف كما يتلقى الارزاق من خلية الاغاثة التابعة لقوة الامارات وقال (لقد اسعدونا بوجودهم ونحن لانعرف اللغة العربية حتى نعبر لهم عما فى صدورنا من حب وتقدير) . الا ان تعابير وجوه اهالى كوسوفو وابتساماتهم تعكس حبهم الكبير لافراد القوة فهى تقدم كل العون بما فيه المسكن والغذاء والملبس والدواء والمدرسة وقالوا ان الاماراتيين اخوة لنا يحملون همومنا ومآسينا ونحن سعداء بشفاء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ونرجو من الله ان يشفيه ويطيل فى عمره فسموه بالنسبة لنا أب حنون اول من حمل مآسينا عند اندلاع الحرب. وقد اكد الكوسوفى رب الاسرة شفيق ان قوة الامارات تقدم كل الخدمات الانسانية ومن اهمها المنازل الجديدة التى انشلت الاهالى من العراء والخيام وانقذتهم من صقيع البرد وتساقط الثلوج وقال ان الاماراتيين اعطونا الامن والامان والمأوى والغذاء والدواء مؤكدا مع افراد عائلته انهم يكنون كل الحب والتقدير لهذه القوة وافرادها المخلصين فى العامل الانسانى لانهم اعطونا العطف والحنان واعادوا البسمة للاطفال والعجزة الذين فقدوها خلال الحرب المدمرة وزرعوا الامل والثقة فى نفوس الاهالى حيث ان وجودهم قد سجل بأحرف من نور ذاكرة افراد الشعب الكوسوفى. واكد العقيد الركن سيف مفتاح النيادى خلال جولته ان ما قدمته وتقدمه دولة الامارات المشاركة ضمن قوة حفظ السلام الدولية (كيفور) فى اقليم كوسوفو من مساعدات امنية وانسانية شاملة الجوانب الصحية واقامة العديد من المنازل والمشاريع الخدمية كشق الطرق واقامة الجسور وبناء المساجد وترميم المدارس بالاضافة الى تقديم المواد الغذائية والمساعدات المالية والمعنوية تعكس مبادىء وايمان صاحب السمو الشيخ زاىد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله راعى العمل الانسانى ورافع شعارات ومبادىء اغاثة الملهوفين فى كل بقعة من بقاع العالم دون فرق بين اللون او الجنس او التعصب العرقى. وقال العقيد الركن سيف مفتاح النيادى ان قوة الامارات المشاركة فى اقليم كوسوفو تترجم هذه المبادىء الانسانية السامية على مستوى الواقع العملى بالوصول الى اهالى كوسوفو الذين لايزالون يعانون من ويلات الحرب والدمار العرقى التى دمرت بنيتهم التحتية والافقية مشيرا الى ان هناك العديد من المشاريع التى انجزت ومنها بعض المنازل والمدارس والطرق والجسور واعادة التيار الكهربائي لبعض المناطق فى الاقليم بالاضافة الى تقديم المعدات والآليات الخاصة بالدفاع المدنى الا ان اهم المشاريع التى انتهت منها خلية الاغاثة والاعمار تسليم نحو 45 منزلا شيدت من جديد الى المحرومين كما اجرت خلية الاغاثة والاعمار الصيانة والترميم لبعض المنازل فى مناطق مختلفة. ومن جانبه قال المقدم الركن عبدالله عبدالرحمن النيادى نائب قائد مجموعة المعركة الرابعة ان قوة دولة الامارات العربية المتحدة المتواجدة فى كوسوفو تعمل فى اتجاهين الاول فى اطار امنى ويعنى بزرع الامن والامان بالتنسيق مع القوات المشاركة ضمن كيفور هذا الى جانب تميزها فى الاتجاه الثانى والمتمثل بالعمل فى المجالات الانسانية بشكل مكثف وشامل بالتعاون مع الجهات الرسمية فى اقليم كوسوفو والجمعيات الخيرية والانسانية للمنظمات العربية والاسلامية والدولية مشيرا الى ان المشاريع الانسانية لقوة الامارات كانت شاملة ومتنوعة لنواحى حياة الشعب الكوسوفى حيث شملت القرى النائية والمدن وذلك بفضل العمل المتواصل لخلايا الاغاثة المتواجدة داخل السرايا فهم الذين مزجوا بين الواجب العسكرى بالعمل الانسانى فهذه الواجبات قلما نجدها فى الجيوش المماثلة مؤكدا ان هناك استعدادات لفصل الشتاء القارس ومواجهة تساقط الثلوج فقد اكتسبت افراد القوة خبرة ومهارات فى التكيف مع هذه الاجواء. واكد المقدم الركن عبدالله سعيد الفلاسى قائد خلية الاغاثة والاعمار ان المشاريع فى اطار الاعمار شملت العديد من القرى النائية والمدن وهى تجرى حاليا على قدم وساق من اجل الانتهاء من بعض المنازل لتسليمها الى الاهالى قبل صقيع البرد فالعمل المتواصل لافراد مجموعة المعركة الرابعة والوحدات المتعاونة معها يقومون باجراء المسوحات الميدانية للاسر المحتاجة للمنازل بالاضافة الى اقامت العديد من المدارس والمساجد كما نفذت خلية الاغاثة والاعمار بالتعاون مع فصيلة الاشغال وسرية الهندسة مشاريع استراتيجية شاملة. وقال المقدم الركن عبدالله سعيد الفلاسى ان شعار افراد القوة الدائم سواء مجموعة المعركة الرابعة العاملة حاليا او المجموعات السابقة هو الوصول الى المحرومين والمحتاجين من العجزة والاطفال والارامل الذين شردتهم ويلات الحرب العرقية مؤكدا ان الهدف الانسانى الذى نسعى من اجله الى جانب نشر الامن والامان وزرع الطمأنينة هو مد يد العون والمساعدة ومسح دمعة طفل يتيم واقامة صلب جائع وكسوة فقير, وداعا قائد خلية الاغاثة والاعمار اصحاب الخير فى دولة الامارات الى تقديم المزيد من المساعدات الانسانية الى الشعب الكوسوفى. اما الملازم اول مهندس سعيد جمعه الكتبى فقد اكد ان وجوده فى اقليم كوسوفو ضمن خلية الاغاثة والاعمار التابعة لقوة المعركة الرابعة اكسبه خبرة مهنية فى تنفيذ العديد من المشاريع الانشائية كبناء المنازل والمساجد مؤكدا ان هذه المشاريع الخيرية والانسانية تتطلب مواصلة العمل صباحا ومساء فخلية الاغاثة والاعمار تشرف على العديد من المشاريع من اهمها اعادة اعمار 1200 مسكن وتشرف على تنفيذ خمسين مسجدا منها خمسة مساجد تم الانتهاء من تنفيذها من ضمنها مسجد الشيخ زايد بمنطقة جيلان اما العمل فى مجموعة المساكن البالغ عددها 1200 فهناك البيوت التى اجريت لها الصيانة والترميم لبعض اجزائها التى تضررت خلال الحرب. فى حين قال الملازم اول عبيد ثانى المهيرى مسئول متابعة سير البناء فى المنازل التى مازالت تحت التشييد وعمليات الانجاز والتشطيب لبعض المنازل على وشك الانتهاء منها خلال الشهر الحالى كما ان البعض الاخر سينجز خلال شهر اكتوبر المقبل حيث تحاول الخلية ان تكثف من ساعات العمل مع المقاولين من اجل تسليم اكثر من مجموعة قبل حلول فصل الشتاء مشيرا الى ان مراحل البناء والمخططات وتحديد المواقع تتطلب من جميع افراد خلية الاعمار مواصلة العمل صباحا ومساء ومنها الاشراف المباشر على المقاولين ومعاينة مواد البناء والامور المالية بالاضافة الى تلبية المتطلبات اليومية للمنازل التى تحتاج الى صيانة وترميم. كما قام رجال من القوات المسلحة التابعة لخلية الاعمار واعمال الاغاثة ممن نذروا انفسهم للعمل الانسانى والتفانى لخدمة ابناء اقليم كوسوفو الذين شردتهم الحرب بجولة للمناطق التى انجزتها خلية الاعمار التى هى فى حركة دائمة ومستمرة ولاتهدأ حيث مدوا ايديهم لمساعدة الاخرين بكل رحابة صدر يعكسون خلالها القدوة والمرأة الصادقة لمجتمع دولة الامارات حيث الاصالة والاخلاق الحميدة. نقف من خلال هذه الجولة مع الوكيل اول عيسى ثانى سيف على رأس هذه المجموعة فهو يمثل نموذجا حيا لابن الامارات المخلص الوفى صبرا وقوة تحمل وهو يتعامل مع الاعداد الكبيرة من ابناء كوسوفو من الاطفال والشباب والعجزة بابتسامة توحى بالرضا والقبول لاتفارقه ابدا حيث يقول جئنا من اجل هدف انسانى ونحن نمثل دولتنا وهذا شرف كبير لى ولزملائى من افراد جماعة الاغاثة والاعمار وكما ترون الازدحام الشديد والعمل اليومى الذى لايقطعه الا الصلاة او تناول الطعام مما يزيدنا اصرارا وعزيمة لبذل المزيد من الجهد لانجاز الواجب الانسانى خصوصا ونحن على ابواب فصل الشتاء وقد تكون هناك صعوبات كبيرة فى الحركة نتيجة تساقط الثلوج. واضاف الوكيل عيسى ثانى سيف ان الخلية انتهت من تسليم 65 منزلا جديدا و300 منزل تحت الانشاء كما انجزت الخلية صيانة وترميم 800 منزل ولدينا الان ما يقارب 3500 طلب هذا بالاضافة الى بناء وترميم المساجد وتوزيع المواد الغذائية. ـ وام