أعدت ادارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية برنامج (علم السلامة) يجري تدريسه في كليات التقنية العليا ومدة الدراسة فيه ثلاث سنوات يحصل الطالب بعدها على دبلوم في (السلامة), ويمضي حاليا 53 طالبا في هذا التخصص منهم 43 طالبا في دبي و10 في ابوظبي, وسيتم تخريج الدفعة الاولى من هذا البرنامج في يونيو المقبل. وتعتبر هذه الدفعة من اوائل الطلاب في الخليج والعالم العربي حيث يتم تحضيرهم ليعملوا مفتشين للسلامة حاصلين على دبلوم معتمد رسميا. ويدرس الطلبة في البداية مواد تحضيرية باللغة الانجليزية والكمبيوتر ثم تبدأ دراسة علم السلامة وتستمر لمدة عامين. ويشمل هذا البرنامج مواد تخصصية متعددة مثل تحديد مصادر الخطر ووضع الحلول المناسبة لمعالجة التحقيق في الحوادث الصناعية والتأكد من سلامة المباني ومطابقتها للمواصفات العالمية ودراسة علم المواد وتأثيرها على الانسان والبيئة والتعرف على النصوص والقوانين المتبعة في الصناعات المحلية وشركات لبناء ودراسة مخاطر المواد المشعة والوقاية ويتابع الطلاب دراسة ميدانية لمدة شهر في كل عام دراسي في احدى الشركات المحلية وسوف يلتحق هؤلاء الطلاب فور تخرجهم بالعمل لدى هيئات الدفاع المدني في جميع الامارات واوضح محمود شما المسئول عن برنامج علم السلامة بكلية التقنية العليا بدبي بأن هناك نقصا كبيرا في عدد المفتشين في المباني العامة والاماكن المهددة بالاخطار كالحريق مثلا فيتم تأهيل الطلاب ليكونوا مفتشين للسلامة في الدفاع المدني وتتيح لهم الدراسة معرفة المصطلحات الانجليزية لذا يتم التركيز على اللغة الانجليزية. وتطرق الى الشروط الواجب توافرها في الملتحق ببرنامج علم السلامة وهي الحصول على الشهادة الثانوية العامة والالمام باللغة الانجليزية واكد ان اهمية البرنامج ترجع الى حاجة الدولة لهؤلاء الخريجين في هذا التخصص وهم خريجون حاصلون على دبلوم في علم السلامة ومجال التحفيز واوضح بأنه سيتم اختيار احسن خمسة طلاب متفوقين لايفادهم الى احدى الدول الاجنبية امريكا او كندا واستراليا على نفقة وزارة الداخلية التي يرجع اليها الفضل في نشأة برنامج علم السلامة لاجراء دراسات تخصصية. ومن جهة ثانية دعت ميرنا سعادة مدرسة برنامج علم السلامة اصحاب المصانع والمقاولين الى توفير مراقبين متخصصين بالسلامة لتقليل الحوادث بجميع انواعها وفي الوقت نفسه يتم مساعدة الدفاع المدني للوصول الى بيئة عمل سليمة, واوضحت انه بامكان المصانع العالية الجودة مثل دوبال وغيرها من المصانع المحلية ان ترسل في المستقبل موظفيها لكلية التقنية ليدرسوا برنامج علم السلامة الذي يوفر بدوره حوافز السلامة في هذه المصانع. كتب فهد المعمري