قام فضيلة الشيخ محمد بن عبدالله بن السبيل الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف بزيارة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث صباح امس وكان برفقة فضيلته الشيخ محمد بن ناصر الخزيم, وكيل الرئيس العام لشئون المسجد النبوي الشريف, والشيخ محمد بن علي المحمود مفتش سابق في ادارة التعليم والشيخ يوسف بن محمد السبيل, والشيخ عبدالله بن محمد السبيل, وعبدالله الجابر نائب مدير التشريعات برأس الخيمة. وكان في استقبال الوفد الزائر الدكتور نجيب عبدالوهاب الامين العام للمركز الذي رحب بالضيوف, واعتبر زيارة فضيلة الشيخ محمد بن السبيل شرف عظيم حظي به المركز. وفي البداية اشاد فضيلة الشيخ بالمركز, وبجهود القائمين عليه لخدمة العلم والعلماء والباحثين , واكد ان العاملين في المركز ماهم الا باحثون في ميراث النبي (صلى الله عليه وسلم). وقد تفضل فضيلة الشيخ بن السبيل بالقاء كلمة في قاعة المحاضرات بالمركز اوضح خلالها فضل العلم والعلماء, واكد ان العلم وسيلة للعمل خاصة اذا اقترن بنية خالصة لوجه الله تعالى. ثم قام الضيوف بجولة على اقسام المركز, تعرفوا خلالها على قسم المكتبة وقاعة المراجع واهم الكتب المتوفرة, ثم اتجهوا الى قسم الترميم وتعرفوا على عملية ترميم المخطوط وكيفية صيانته ومعالجته من التلف واوضح لهم كيفية عمل جهاز الماجد للترميم باعتباره اختراعا سهل كثيرا من عملية معالجة المخطوط وصيانته, كما تعرفوا على قسم المخطوطات وأهم فهارسها, الى جانب المخطوطات المصورة على الميكروفيلم. وبعد هذه الجولة أكد فضيلة الشيخ ابن السبيل ان مركز جمعة الماجد مركز هام في حفظ التراث الاسلامي لا سيما المخطوطات النادرة من كتب التفسير والحديث والفقه وغيرها من العلوم الاسلامية النافعة كما اشاد بجهود جمعة الماجد, وتمنى ان يكون ذلك في ميزان حسناته, وان يخلد له الذكر الحسن والثواب الجزيل. وفي نهاية الزيارة قدم الدكتور نجيب عبدالوهاب مجموعة من الكتب واصدارات المركز لفضيلة الشيخ الى جانب نسخ من مجلة افاق الثقافة والتراث الصادرة عن المركز, ووعد فضيلته بارسال مصحف اسلامي قديم يرجع الى القرن الرابع الهجري للمركز وتبادل فهارس للمخطوطات, فيما اعلن الدكتور نجيب عبدالوهاب عن اعتزام المركز اهداء جهاز الماجد للترميم للوفد الزائر.
