اشاد مختار خضر محمد, مدير مكتب جمعية الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة في اثيوبيا, بالدور الكبير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, في المجال الخيري والانساني, وقال ان لسان حال الشعب الاثيوبي يلهج بالشكر والثناء لصاحب السمو رئيس الدولة على دوره البارز في اغاثة المتضررين من المجاعة التي شهدتها المنطقة بسبب الجفاف الذي اصاب شرق افريقيا عموما واثيوبيا خاصة. كما اشاد بمجهودات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية, رئيس جمعية الهلال الاحمر وادارة الجمعية في تخفيف الآثار الناجمة عن المجاعة والتي يقدر عدد المتأثرين بها حسب احصائيات الامم المتحدة بعشرة ملايين متضرر. وقال ان الجمعية بدأت في تنفيذ مشاريعها الخيرية في اثيوبيا بناء على النداءات الانسانية التي وجهتها الحكومة الاثيوبية والامم المتحدة والمنظمات الدولية لاغاثة المنكوبين. واضاف ان دولة الامارات العربية المتحدة كانت من اوائل المستجيبين لتلك النداءات فارسلت اول طائراتها الاغاثية في شهر ابريل الماضي وعلى متنها 30 طنا من المواد الغذائية والعينية ثم توالت عمليات الاغاثة من الدول عبر جمعية الهلال الاحمر جوا وبرا وبحرا حيث بلغ مجموع ما ارسلته دولة دولة الامارات خلال الاشهر الماضية حوالي 161 طنا من المواد الغذائية والادوية والملابس وقد بلغت تكلفة المواد حوالي مليون ونصف المليون درهم. واوضح مختار ان تلك المواد استفاد منها اكثر من 75 الف اسرة حيث شملت الفارين من الحرب الاثيوبية الاريترية في شمال البلاد والمتضررين من المجاعة في اقليم بورانا المتاخم للحدود الكينية الصومالية الاثيوبية في الجنوب. وأكد ان تلك المساعدات تركت اثرا كبيرا في نفوس الاهالي المستفيدين منها وغير المستفيدين لانها اشتملت على جميع احتياجات المتضررين المعيشية. وقال ان الجمعية في اثيوبيا تلقت العديد من الاشادات نسبة لتميز اغاثة الامارات عن غيرها من الاغاثات التي وصلت الى المتضررين وقد تلقينا رسائل في هذا الصدد من وزارة الخارجية ووزارة العدل ووزارة الصحة الاثيوبية وكل الجهات المعنية بالوضع الانساني كما تلقينا رسائل مشابهة من المنظمات الحكومية متمثلة في منظمة (منظمة درء الكوارث الحكومية الفيدرالية), ومنظمة التنمية لاقليم التقراي ومنظمة درء الكوارث الحكومية الاقليمية. وحول برامج ومشاريع الجمعية الخيرية والانسانية المستقبلية في اثيوبيا اوضح انهم الآن بصدد تنفيذ مشاريع دائمة في اثيوبيا وقد تمت دراسة العديد من المشاريع الصحية والتعليمية والاجتماعية والخدمية, ففي المجال الصحي اكد انه سيتم انشاء عيادات طبية هذا العام, وفي مجال كفالة الايتام قال انه تم تسجيل حوالي 100 يتيم تمهيدا لكفالتهم في المستقبل القريب, وستقوم الجمعية بانشاء مجمع ملاجئ للايتام يحتوي على مدرسة ابتدائية وداخلية الى جانب انشاء ورش حرفية لتأهيلهم مهنيا حتى يتمكنوا من الاعتماد على انفسهم مستقبلا. وفي مجال الخدمات الاجتماعية قال ان الجمعية تقوم حاليا بدراسة عدد من المشاريع الخاصة بحفر الآبار السطحية والعميقة في المناطق التي اصابها الجفاف لتوفير مياه الشرب للمتضررين, وسيتم تنفيذها خلال العام المقبل حسب الخطة التي وضعتها الجمعية. واضاف انهم يبحثون حاليا امكانية عودة المزارعين المتضررين الى مناطقهم التي هجروها مؤخرا ومواصلة انتاجهم وذلك من خلال توفير مدخلات الانتاج الزراعية لهم. أبوظبي ـ مكتب البيان