أكد الاستشارى الدولى للمساحه البروفيسور جوتفريد كونيشنى خبير الامم المتحده المنتدب من بلدية دبى لتطوير وتحديث أنظمتها المساحيه بأن البلديه تمتلك حاليا أحدث التقنيات فى مجال المساحه واعداد الخرائط, مما يؤكد قدرتها على تقديم خدمات عامه مختلفه للجمهور وبشكل أسرع وأسهل. وأضاف ان استخدام التكنولوجيا الحديثه ساعدت البلديه على ترك الطرق التقليديه لحفظ المستندات المتعلقة بالاراضى وتحويلها الى قاعدة بيانات معتمدة فى ملفات الكترونية. وأوضح البروفيسور بأن خطط تطوير المدينه تعتمد على بيئة التكنولوجيا الحديثه ومن المهم أن يتم اعداد الخرائط وحفظ المستندات المتعلقة بالاراضى بواسطة الكمبيوتر حيث أنه فى الماضى كانت تتم هذه الاشياء بواسطة الملفات الورقيه وقد ساعد تطوير أساليب المساحة الحديثة من خلال استخدام نظام المواقع العالمى على تسهيل وتنسيق عملية تقديم خدمات مختلفة للجمهور فى هذا المجال مشيرا الى أنه كان على الجمهور فى السابق مراجعة عدة جهات مختلفه للحصول على شهادة متعلقة بالاراضى والان تم تسهيل وتبسيط هذه العمليه بفضل التكنولوجيا الحديثه. وأضاف ان استخدام نظم المعلومات الجغرافيه يمكن الموظفين الحصول على معلومات متعلقة بمعاملات الاراضى حيث انه ومن خلال عملية المشاركه فى توفير المعلومات للجهات الحكوميه الاخرى بواسطة شبكة الكمبيوتر الداخلية (الانترنت) فقد امكن لهذه الجهات تقديم خدمات مختلفة بشكل أفضل وأسهل وذلك بالتنسيق فيما بينها. اضافه الى أن وضع هذه المعلومات فى الانترنت يمكن الجمهور الحصول عليها لاستعمالها فى أغراض مختلفة. كما أضاف البروفيسور أن دبى تتميز فى منطقة الخليج بوجود نظام منفرد لتحديد المواقع من أى مكان على سطح الارض مشيرا الى أن هذا النظام يسمى نظام المراجعة الارضية الدولية ويعمل بواسطة الاقمار الصناعيه ويمكن أن يحدد الحركات للجزء الخارجى من سطح الارض مما يساعد الجهات المعنية على أن تحذر من وقوع الكوارث الطبيعيه مثل الزلازل الارضية. وقال إن بلدية دبى قامت كذلك بتركيب نظام المحطات المرجعية الذى يمكن المساحين وخبراء ونظم المعلومات الجغرافيه والمهندسين والعلماء من تحديد مواقع معينه وبدقه تصل الى سنتيمتر أو سنتيمترين. وتستفيد من هذا النظام عدة جهات حكوميه لتحديد مواقع مرفقاتها فى مختلف أنحاء المدينه بحيث يمكن تسهيل تقديم خدمات الطوارىء فى مواقع الحوادث كما انه يمكن لشركات سيارات الاجرة تحديد مواقع سياراتها. ـ وام