أقيم امس الاول في جامعة الشارقة حفل استقبال للطلاب الجدد الذي نظمه اتحاد الطلاب, حضره الدكتور عصام زعبلاوي مدير الجامعة وعبدالرحمن الشامسي المدير التنفيذي للشئون الادارية والمالية وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية والادارية. والقى محمد حمد رقيط رئيس الاتحاد الطلابي كلمة في بداية الحفل هنأ فيها الطلاب الجدد بانضمامهم الى صفوف الطلاب لهذا العام, وبداية مشوارهم في حياتهم الجامعية, كما شكرهم على اختيارهم جامعة الشارقة منبرا لاستكمال مسيرتهم التعليمية المنبر الذي وضع اركانه ورعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الاعلى للجامعة الذي علم يقينا ان الاستثمار الحقيقي هو استثمار الرجال الذين يتسلحون بالعلم والمعرفة في ظل ما يلف العالم من انفتاح في شتى فنون العلم وآدابه. واعرب محمد حمد رقيط عن اعتزاز الجامعة بتخريج أول فوج من طلبتها هذا العام اذ ان الجامعة وتحديدا في الرابع من شهر اكتوبر لعام 1997 فتحت ابوابها لتتوافد اليها الجموع الطلابية من كل حدب وصوب ليذيع صيتها بين مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي وفي زمن قياسي. واكد ان الجامعة مجال رحب لتشكيل السلوك الايجابي وواحة غناء لكسب الصداقات والتعرف على هوايات وثقافات عدة وهي في الوقت ذاته متنفس لتنمية المواهب واكتشاف القدرات وصقلها واشار الى ان الدراسة الجامعية هي حضور للمحاضرات واداء الاختبارات والاعتكاف على الكتب طيلة الايام والحصول على الشهادة الجامعية, فقد عطل هذا الشخص جانب مهم في شخصيته وحرمها من المشاركة في الانشطة اللاصفية التي تصقل الشخصية وتساهم في تكوينها بل وهي الدليل على السواء احيانا فالهدف الاول ان يمضي الجانبان الصفي واللاصفي في خطين متوازيين. ووجه خلال كلمته بعض النصائح للطلاب لنبذ التكاسل والتواني حتى لا يفاجأ البعض بكابوس الانذار الاكاديمي ومرارة التحويل الى تخصص او كلية اخرى بل اكثر واشد واخطر من ذلك الفصل من الجامعة. واشاد محمد حمد رقيط في نهاية كلمته بجهود الهيئة التدريسية الذين حملوا على عاتقهم تعليم وتربية الجيل. واكد على حاجة الطلبة الجدد الى الرعاية والتوجيه فهو الضمان الوحيد لمضيهم قدما في الجامعة. واكد على ان الاتحاد الطلابي سخر نفسه من اجل مصلحة الجامعة وطلابها وانه لن يتوانى عن تقديم كل ما من شأنه رفعة هذا الصرح العلمي العظيم. كما تحدث صلاح طاهر العامري مدرس التربية البدنية الى الطلاب الجدد عن الرحلة التي قامت بها الجامعة الى (صلالة) مستخدما صورا لها واشار الى اهمية الرحلة اذ انها قدمت للطلاب المنفعة الثقافية والرياضية بالاضافة الى الاستجمام والراحة بعيدا عن جود الدراسة. وتضمن الحفل على برنامج حافل لاقى استحسان الطلاب الذين حضروا باعداد ضخمة فاقت كل التوقعات فالى جانب كلمة الترحيب, عرض فيلم تسجيلي قصير اعطى لمحة موجزة عن جامعة الشارقة, والتي تجمع بين الاصالة والمعاصرة اذ شيدت بطراز معماري متميز وزودت بأفضل التقنيات. الى جانب ذلك ادى الطلبة مشهدا مسرحيا ناقشوا فيه قضايا وهموم طلابية بقالب كوميدي على رأسها عملية القبول والتسجيل التي تضني الطالب وتتعبه في بداية كل عام دراسي. ثم تلى ذلك توزيع للجوائز على الفائزين في المسابقات. كتبت نورا الأمير