القت مجلة الشرطي الصادرة عن شرطة الشارقة في عددها الذي ينشر قريبا الضوء على حادثة مؤسفة وقعت مؤخرا في بحيرة الخان بالشارقة, وتسببت بنفوق كميات كبيرة من الأسماك وتعرضها للتعفن. وتفاصيل الحادثة ان المساعد اول عبدالله مطر السويدي من شرطة الشارقة كان يمر بشاطئ بحيرة خور الخان عندما لفت انتباهه ظهور أعداد كبيرة من الاسماك الطافية على سطح مياه البحيرة, وصدور روائح كريهة تدل على نفوقها, وباتخاذ الاجراءات اللازمة والاتصال بالمسئولين في الشرطة تبين ان شبكة صيد مصنوعة من البلاستيك المحظور (ليخ) تمتد على طوال (120) مترا في عمق المياه قد تركت لفترة طويلة مما تسبب في حجز جميع انواع الأسماك التي مرت بالمنطقة سواء أكانت صغيرة أم كبيرة وادى الى نفوق كمية كبيرة من تلك الأسماك. وقد اشار الرائد حمد مطر مدير فرع التعقيب مسئول وحدة الانقاذ البحرية بشرطة الشارقة ان مثل هذه السلوكيات في الصيد تتعارض مع القانون لانها تشكل تهديدا خطيرا للبيئة البحرية والثروة السمكية مؤكدا ان وحدة الانقاذ البحري لشرطة الشارقة كان قد سبق لها ان عثرت اثناء قيامها بتدريبات الغوص على العديد من الشباك المنصوبة تحت سطح البحر وبها كميات ضخمة من الاسماك النافقة. وبدوره علق الدكتور شبر ابراهيم الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي بهيئة البيئة والمحميات الطبيعية على الحادثة فأكد انها انما تدل على ضعف الوعي البيئي عند الافراد ممارسي هوايات الصيد او حتى بعض الصيادين الامر الذي ينعكس سلبا على المخزون السمكي مشيرا الى ان ترك الشباك لفترة طويلة بغرض صيد كميات كبيرة يعرض الاسماك للنفوق والتعفن ويقود ايضا الى هجرة الاسماك بكميات كبيرة من المنطقة.