يعود توجيه المختبرات الى الميدان مرة اخرى قريبا بعد ان تبين للمسئولين ان قرار الغائه العام الماضي واسناد مهمة التوجيه لموجهي المواد العلمية جاء سريعا دون دراسة لعواقب الامور التي حدثت خلال هذه التجربة العام الدراسي الماضي. وعلمت (البيان) من مصادر مؤكدة ان معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب قد وافق على عودة توجيه المختبرات مرة اخرى للميدان واعطى توجيهاته للوكلاء المساعدين للتنسيق فيما بينهم على ان يصدر قرار بعودته للميدان قريبا. كما كانت قناعة الدكتورة شيخة الشامسي وكيل وزارة التربية المساعد للبرامج والمناهج التعليمية بعودة توجيه المخبترات لاهميته ومتابعته للاجهزة والمعدات المختبرية بمختبرات المدارس بكافة المناطق التعليمية بالدولة التي تقدر بالملايين وتفتقد لجانب المتابعة من توجيه العلوم. وكانت الوكيلة المساعدة للبرامج والمناهج التعليمية قد ناقشت عودة توجيه المختبرات مع اكثر من طرف من اهل الميدان من مدراء مناطق تعليمية ومدارس وأكدوا جميعهم على اهمية اعادته. وللتعرف على الآراء التربوية حول عودة موجه المختبر كان اللقاء التالي: تقويم الاداء العملي نجح معهم تقول نورة لوتاه نائب مدير منطقة دبي التعليمية ـ وعملت لسنوات طويلة مديرة لمدرسة وعاصرت الفترتين ـ الآن وفي ظل تطبيق مشروع الاداء العملي يجب ان يعود توجيه المختبرات الى الميدان مشيرة الى مشروع تقويم الاداء العملي الذي جاء وليدا الى الميدان العام الدراسي قبل الماضي وفي وجود توجيه المختبرات قبل الغائه سجل نجاحا كبيرا مما ادى بوزارة التربية الى التوسع فيه. وأوضحت نورة لوتاه ان توجيه موجهي المواد العلمية على امناء المختبرات بالاضافة الى نصابهم من مدرسي المواد العلمية يعد عبئا عليهم بالاضافة الى ان هناك نقطة فنية متخصصة يدركها توجيه المختبرات في مهام عملهم وتغيب عن توجيه المواد العلمية. وجودهم افضل ويقول عبدالعزيز علي سليمان رئيس قسم الادارة التربوية بمنطقة دبي التعليمية, وهو ايضا عمل مديرا لاحدى مدارس دبي وعاصر فترتي توجيه المختبرات لامنائها وتوجيه العلوم لهم, لاشك ان وجود توجيه المختبرات افضل لمراجعة ومتابعة عمل امناء المختبرات وتجهيزاتها والعهد الموجودة بحوزتهم مشيرا الى ان موجه المختبرات عندما يقوم بتزويد وتوفير كافة الاجهزة المختبرية لمدارس الدولة من خلال ادارة التقنيات التربوية ومصادر التعلم فهو ادرى من غيره بمتابعتها بالميدان وتوظيفها في العملية التعليمية. واضاف ان تعدد التخصصات بالمواد العلمية كيمياء وفيزياء واحياء وجولوجيا يجعل الامر مشتتا فكيف ستيابع موجهو هذه المواد المعلمين وامناء المختبرات في الوقت نفسه. وذكر عبدالعزيز سليمان ان موجهي العلوم ليس لديهم الوقت الكافي لتشغيل والقيام بأعمال الصيانة بالمختبرات للتأكد من مخرجات نتائجها المطلوبة بعد معايرة الاجهزة حتى تعطي النتائج المرجوة للتجارب. كتب محسن راشد