في اطار رفع وتحسين الكفاية المهنية لجماعة اللغة الانجليزية في المدارس النموذجية بتعليمية العين, نظمت مدرسة العين النموذجية (1) بالتنسيق مع توجيه اللغة الانجليزية بالمدارس النموذجية, ولجنة التدريب الداخلي بالمدرسة لقاءً تدريبيا حول منهاج (باريد) الاثرائي المنفذ في المدارس النموذجية امس الاول. وقامت بتنفيذ اللقاء تريزا زاناتا مؤلفة المنهاج ومستشارة التدريب العالمية وذلك بحضور مدير المدرسة خالد عساف وجماعة اللغة الانجليزية بمدرستي هيلي التطبيقية والعين النموذجية (2) . وتم من خلال ورشة العمل تناول فلسفة المنهاج والتي تركز على ممارسة جميع التلاميذ لمهارات اللغة الانجليزية داخل وخارج الفصل والمدرسة والاهتمام بجوانب النمو المختلفة لدى التلاميذ سواء كانت عقلية او نفسية او جسمانية او عاطفية, وتم تناول التغييرات التي ادخلت على المنهاج خلال العام الدراسي 2000 ـ 2001 والتي شملت التهيئة الحافزة وكيفية الاستفادة من خبرات التلاميذ السابقة لاعطاء دور للتلاميذ في العملية التعليمية وعرض المادة الجديدة باساليب متنوعة تركز على الجانب العملي وتوظيف حواس التلاميذ ومهاراتهم في العملية التعليمية وتنمية مهارات التفكير مثل الاتصال والتنبؤ والربط والتصنيف والمقارنة والاستنتاج وغيرها والممارسة العملية من قبل التلاميذ لمهارات اللغة وقيامهم بانشطة تبين مدى فهمهم واتقانهم للمهارات واستخدام اللغة وربطها بمواقف حياتية وتوظيفها بصورة عملية بالاعتماد على النفس وحفزهم على العمل التعاوني والجماعي, اضافة الى توظيف القصص المرفقة بكل وحدة لممارسة مهارات القراءة والتحدث وتمكين التلاميذ من استخدام المفردات والتراكيب والوظائف اللغوية التي تعلموها وتنفيذ المشروع المتعلق بالوحدة بعد الانتهاء من دراستها من قبل التلاميذ سواء كان ذلك داخل الفصل او المدرسة او في البيت وبذلك يتم افساح المجال امام اولياء الامور للاطلاع والوقوف على ما يتعلمه ابناؤهم في المدرسة وتقديم كل عون ممكن لهم لتزداد العلاقة ما بين البيت والمدرسة رسوخا مما ينعكس بصورة فعلية على مستوى التلاميذ. وقدمت المدربة العديد من التدريبات والمواقف الصفية العملية والواقعية التي يمكن تنفيذها داخل الفصل وخارجه والتي تبرز مدى تفاعل التلاميذ مع المادة وبذلك يكون التعلم للتمكن وللحياة اعتمادا على التقنيات كاشرطة الفيديو والاقراص المدمجة واللوحات والقصص المرافقة للمنهاج. وعقب مدير المدرسة خالد عساف على الورشة قائلا ان ما تم تنفيذه من مواقف صفية عملية وانشطة تصب جميعها في جانب مهم هو افساح المجال امام التلميذ لممارسة دوره في العملية التعليمية ـ التعلمية, وعدم مصادرة هذا الدور منه وزيادة المساحة المخصصة لممارسة اللغة الانجليزية على مدار اليوم الدراسي وخارج المدرسة لربط التلميذ بالواقع وبالحياة لترسيخ مهارات اللغة واتقانها. العين ـ لنا مهدي
