قدم ابراهيم نافع رئيس اتحاد الصحفيين العرب الشكر والتقدير للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على مبادرته الكريمة لانشاء جائزة الصحافة العربية, مساهمة منه في تقدم الصحافة العربية وتشجيعها للصحفيين العرب على الابداع والتجويد وتكريم المتفوقين والمتميزين واكد في المؤتمر الصحفي الذي عقد بنادي دبي للصحافة اصرار المجلس على مصداقية الجائزة وشفافيتها واستمرارها بقوة واختيار ثمانين اسما من الاسماء الصحفية اللامعة اضافة الى اساتذة الجامعة وهؤلاء تم اختيارهم من جميع الدول العربية والاكاديميين. وقال ان المجلس ناقش في اجتماعه يوم الاحد الماضي أول امس النظام الاساسي والتصديق عليه مع اجراء بعض التعديلات الطفيفة وتم ايضا اختيار نائب الرئيس والامين العام للجائزة مشيرا الى ان الموضوعية هي الاساس لاختيار ما يكتبه الصحفي وما يحققه وما يصوره. وقال ان المجلس اختار لجنة ثلاثية برئاسة نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب صلاح حافظ لوضع الضوابط والمعايير التي يتم على اساسها الاختيار, كما ستقوم الامانة العامة بإرسال النظام الاساسي للجائزة وشروطها للدول العربية حتى يتم اطلاع الصحفيين العرب على هذه الشروط والاسس التي يتم على اساسها الاختيار. واضاف ان هناك حملة اعلامية مكثفة للتعريف بالجائزة في اوساط الصحفيين في جميع الدول العربية مشيرا الى ان الجائزة سيكون لها دور كبير في دعم الابداع وحرية الرأي وخدمة امتنا العربية وقد قام كل عضو من مجلس الادارة بترشيح الاسماء الصحفية التي تعد على درجة عالية من الثقافة والعلم. وقال انني على يقين ان لجان التحكيم سوف تنظر الى جميع النقاط الاساسية المثارة ومناقشتها وعقد الاجتماعات الدورية لتقوية الجائزة وعمل الاضافات اللازمة في السنوات المقبلة. وردا على سؤال حول موضوعات العلوم والتكنولوجيا قال ان مجلس الادارة قام باختيار بعض الاساتذة المهتمين في هذه الناحية للقيام بالتحكيم في الموضوعات المقدمة في هذا الشأن. وقال ان هناك تعاونا بين اتحاد الصحفيين العرب ونادي دبي للصحافة واتصالات شبه يومية من اجل دعم هذا التعاون ودعم النادي. واضاف ان جميع الصحفيين العرب امامهم فرصة الترشيح سواء وافقت المؤسسة التي يتبع لها الصحفي او المطبوعة ام لا ولكن المهم هو ما يقدمه الصحفي. وفي رده على سؤال حول التغيرات الحادثة في العالم ومنها قوانين الصحافة قال ان اتحاد الصحفيين العرب قام بعمل قانون موحد للصحافة سوف يعرض في المؤتمر العام للاتحاد العام وسيكون مرشدا في البلاد العربية مشيرا الى أنه لا يستطيع احد الوقوف امام تيار التغيير. وقال اننا يجب ان نأخذ من العولمة ما يفيد امتنا العربية لنهضتها وتطورها والاستعداد لهذه التغييرات المستمرة في عالم اليوم خاصة واننا دعاة وحدة وقومية عربية. واضاف ان آخر موعد لاختيار الموضوعات هو 28 فبراير من العام المقبل 2001م حيث توجد فرصة خمسة اشهر ليتمكن جميع الصحفيين العرب من تقديم الاستمارات والموضوعات وقال انه لا يحق لاعضاء المجلس ولا لاعضاء لجان التحكيم الدخول والتقدم للجائزة. كتب السيد الطنطاوي