نظمت جامعة زايد بأبوظبي صباح امس الملتقى التعريفي الاول لأولياء الامور للتعرف على البرامج الاكاديمية في الجامعة ومختلف اللوائح والنظم المتبعة فيها. حضر الملتقى الدكتور تشالز هيويت المدير الاداري لفرع ابوظبي والدكتورة ديل فلدر عميدة الشئون الاكاديمية بالجامعة وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية وأولياء امور الطالبات. وقد استهل الملتقى بالسلام الوطني وقراءة ما يتيسر من القرآن الكريم ومن ثم القى الدكتور تشالز كلمة ترحيبية قال فيها: ان الملتقى التعريفي المخصص لاولياء امور الطالبات هو برنامج جديد تقيمه الجامعة لأول مرة ويهدف الى مشاركة اولياء الامور في تفاصيل البرامج التي تطرحها الجامعة. واشارت الدكتورة فلدر في كلمتها الى الاهداف التحصيلية التي تصبو اليها جامعة زايد من خلال المواد التي تطرحها في كلياتها الست وهي: الالمام بكافة الشئون المتعلقة بالتعامل مع المعلوماتية الحديثة والاتصال والتعامل مع الكمبيوتر والتقنيات الحديثة, التفكير النقدي والتحليل المنطقي, والعمل الجماعي والعولمة. وأوضحت ان الاهداف ستزداد وضوحا من خلال الكليات الست التي تختار احداها الطالبة من اجل العبور الى المستقبل بثقة تامة وذلك بعد تزويد الطالبات بالمعلومات الكافية في مجالات الثقافة والمجتمع والعلوم الانسانية واحد ابرز ملامحها مادة التاريخ ثم اللغات والتواصل مع الآخرين حيث المطلوب من كافة الطالبات اجادة اللغتين العربية والانجليزية اجادة تامة, والتعبير الحر من خلال مواد الفنون الحرة والعلوم والرياضيات والتكنولوجيا وكلها اسلحة بيد الطالبة لمواجهة تحديات العصر. كما قام الدكتور عبدالله ابو نعامة مساعد عميد كلية نظم المعلومات بتقديم عرض للتخصصات العلمية بجامعة زايد وهي الاداب والعلوم وعلوم الادارة وعلوم الاتصال والاعلام والتربية وعلوم الاسرة ونظم المعلومات. واوضحت شمسة الطائي مستشارة شئون الاسرة والمجتمع ان الهدف من البرنامج يتمثل في الواقع بالتعرف الى اولياء الامور وتعريفهم بالجامعة بالاضافة الى انها فرصة مثالية لتلقي الملاحظات وتبادل وجهات النظر لما فيه مصلحة الطالبات. واضافت: نحن نؤمن بأن اولياء امور الطالبات هم الاساس في نجاح مساعينا التربوية لاننا معا نتمكن من جعل الحياة الاكاديمية اكثر سهولة تمهيدا لاطلاق الطالبات على طريق النجاح في المستقبل القريب. وفي نهاية البرنامج تم فتح باب النقاش بين اولياء الامور والهيئة الاكاديمية في الجامعة وافتتاح المعرض الخاص بالتخصصات العلمية وكانت جامعة زايد قد استقبلت هذا العام حوالي خمسمئة طالبة بفرعيها كما استقبلت ثمانين عضوا جديدا في الهيئة التدريسية تم اختيارهم من مختلف انحاء العالم تلبية للتوسع الاكاديمي الذي تشهده الجامعة. من جهة ثانية يفتتح المبنى الجديد لجامعة زايد بأبوظبي في شهر نوفمبر المقبل وقد استغرق تصميمه واعداه عاما تقريبا ووصلت تكلفته نحو 37.5 مليون درهم. ويذكر الدكتور حنيف القاسمي مدير الجامعة ان المبنى الجديد لجامعة زايد يعتبر اضافة مميزة لجامعة زايد التي تمكنت خلال عامين من الزمن وهو تاريخ تواجدها على الساحة التربوية الاماراتية من تسجيل مكانة ثابتة لها حافلة بالانجازات التربوية التقدمية التي تتجدد بمظهر جديد اكثر زخما في كل عام. اما من حيث المواصفات التقنية فيقول المهندس مازن الاسدي المشرف على قسم تطوير الحرم الجامعي في جامعة زايد ان المبنى الجديد مصمم وفقا لاحدث التقنيات الهندسية العالمية الخاصة بالجامعات سواء من حيث الشكل الخارجي أو من حيث المواصفات الداخلية. وتبلغ مساحة المبنى تسعة الاف متر مربع وهو مقسم الى 46 فصلا للدراسة وخمس غرف للحلقات الدراسية وقاعة للمكتبة ومركز مستقل لمساعدة الطالبات ومركز لمنهاج التعليم بالاضافة الى مختبرات لاجهزة الماك والكمبيوتر والفنون الجميلة. كما يتضمن المبنى الجديد مكاتب ادارية وقاعة لكبار الشخصيات من الزوار وقاعة مسرح واستديو خاصا للتسجيل. ويأتي انجاز مشروع توسعة فرع جامعة زايد في ابوظبي متزامنا مع مشروع توسعة حرم الجامعة في دبي وذلك مواكبة للتزايد في اعداد الطالبات اللواتي اخترن جامعة زايد لتكون منطلقا اكاديميا لهن تمهيدا لمسيرتهن المهنية في المستقبل. ابوظبي ـ فاطمة النزوري
