بدأت بلدية دبي تنفيذ قرار الامانة العامة للبلديات بحظر استيراد اللحوم المبردة والمجمدة من بعض الدول المصدرة للحوم الى الدولة بعد ظهور امراض معدية في عدد من الدول تجنبا لنقل هذه الامراض الى الدولة. كما كثفت البلدية تفتيشاتها على الاسواق لمراقبة الحيوانات القادمة الى الاسواق ورشها بالمبيدات وكاجراء احترازي وتطبيقا لقرار وزارة الزراعة والثروة السمكية تم منع استيراد الحيوانات الحية من الدول المحظور عليها. وخاطبت البلدية المنافذ والموانىء بقرار المنع ومراقبة السفن المحمولة بالحيوانات القادمة من تلك الدول لتطبيق قرار الحظر المؤقت وتشمل الدول كينيا واوغندا وتنزانيا والصومال واثيوبيا واريتريا والسودان ونيجيريا واليمن. وصرح خالد محمد شريف رئيس قسم رقابة الاغذية في البلدية ان البلدية اخطرت التجار بضرورة وقف بيع واستيراد اللحوم من تلك الدول وتم اخطار المؤسسات الغذائية المتعاملة باللحوم المذبوحة والمجمدة من تلك الدول ما عدا اثيوبيا وكميات قليلة من الصومال مشيرا الى ان لجنة خاصة زادت المقاصب في اثيوبيا واعتمدت اجراءاتها. وفيما يتعلق بالحيوانات الحية فقد قامت البلدية بتنفيذ القرار الوزاري بحظر استيراد الحيوانات من المناطق والبلدان المشتبه بها واتخذت اجراءات وقائية في الاسواق ومواقع تواجد الحيوانات. وصرح الدكتور هشام احمد فهمي رئيس قسم الخدمات البيطرية ان الاجراءات تضمنت حجر الحيوانات التي دخلت ومعاملتها بالرش بالمبيدات التي يستغرق مفعولها 15 يوما في المحاجر والتدقيق الشديد على الحيوانات القادمة الى الاسواق ورشها بالمبيدات ورش الحيوانات والزرائب المتواجدة في السوق والبدء برش الحيوانات في المزارع الخاصة ومزارع التربية ومكافحة الحشرات في مناطق التوالد. واشار الى ان اجراءات البلدية تنطلق من ان افضل وسيلة للوقاية والسيطرة على المرض هو مكافحة البعوض العنصر الناقل ومكافحة الطفيليات الخارجية للحيوانات بواسطة المبيدات ورش التجمعات الحيوانية والاسواق بالمبيدات واتباع سياسة محجرية. وبالنسبة الى مرض حمى الوادي المتصدع قال انه معروف باسم حمى الرفت او وادي الرفت في كينيا الموطن الاصلي للمرض ويظهر على فترات تعتمد على غزارة سقوط الامطار او الفيضانات حيث تساعد على تكاثر البعوض وهو العنصر الناقل ويسبب وفيات كثيرة في الحيوانات وخاصة الاغنام. وذكر ان الانسان يصاب بالمرض وينتهي بالوفاة غالبا لانه مرض فيروس لا يوجد له علاج مباشر وقد ظهر آخر مرة قبل الموجة الحالية في العام 1998 في كينيا وجنوب الصومال وتمت السيطرة عليه بمساعدة الهيئات الدولية.