اكدت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة ان المسوحات الرسمية حول ما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة وفي مقدمتهم اولئك الذين يقفون على قوائم الانتظار ولاتقدم لهم اية خدمات, تفتقر الى الدقة, مشيرة الى منطقة حتا التي اظهرت مسوحات وزارة العمل والشئون الاجتماعية عدم وجود افراد من ذوي الاحتياجات الخاصة فيها وقالت: (عندما ذهبنا الى هناك وجدنا 40 حالة دون عناء البحث) . واشارت مريم عثمان الى ان المراكز المتوافرة لاتستوعب الحالات الموجودة وانها ليست مع الحاق اعداد كبيرة بالمراكز المتوافرة مؤكدة ضرورة فتح مراكز متخصصة يخدم كل منها نوعا معينا من الاعاقات بما يحقق الجودة والنوعية في الخدمات المقدمة لهذه الفئة. واوضحت مديرة مركز راشد ان تقديم خدمات لهذه الفئة من المجتمع يحتاج الى ميزانية كبيرة وخاصة لاستقدام المتخصصين من الخارج بالنظر الى ان الدولة تفتقد وجود المتخصصين ونوهت الى ان مركز راشد انهى كافة الترتيبات للبدء في تشييد المبنى الجديد الذي يتكلف 12 مليون درهم على ارض تبرع بها الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, موضحة ان المبنى الجديد يضم اضافة الى الجناح الرئيسي مسكنا خاصا ومسرحا واستوديو واعتمد المركز في تمويل البناء على القطاع الاهلي حيث تمول كل شركة جناحا معينا ويسمى باسمها. وبينت ان المركز يطمح من خلال المبنى الجديد الى زيادة جودة خدماته ونوعيتها وليس الى زيادة عدد المنتسبين اليه حيث يحد ضيق المكان الحالي من طموح المركز. واشارت مريم عثمان الى ان مركز راشد مركز خيري يقدم خدماته لذوي الاحتياجات الخاصة مقابل رسوم حسب الحالة الاجتماعية لاسرة المستفيد, واعطى المركز الاولوية في عمله للعملية العلاجية التي تؤهل الحالة للاعتماد على نفسها وتعطيها القدرة على العيش دون الاتكال على الآخرين. وقالت ان المركز يضم قسما لتأهيل ما قبل العمل لخدمة الفتيات اللواتي كن في مدارس عادية وتوقف تحصيلهن عند مستوى معين بهدف اعدادهن للتأقلم مع المجتمع اضافة الى بعض التعليم الاكاديمي مع تأهيلهن للقايم بعمل يتماشى مع قدراتهن التعليمية. واضافت ان المركز اضافة الى ابرز نشاطاته التي تتمثل في احتفال بالشخصية الانسانية لكل عام يشجع الباحثين على كتابة الدراسات التي تثري المكتبة العربية في هذا المجال حيث تفتقر اليه بشدة ومن اجل ذلك انشأ المركز مسابقة راشد للدراسات الانسانية, كما يقدم المركز الاستشارات سواء لمن لهم اهتمامات في هذا المجال من عامة الناس او من المدرسين في المدارس اضافة الى تنظيم ورش عمل لطالبات الجامعات لتعريفهن بكل ما يخص الطفل وبما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة. واشارت الى ان المركز الذي تأسس عام 1994 ورغم قصر عمره استطاع ان يحقق حضورا كبيرا بما يقدمه من خدمات لمختلف انواع الاعاقة.