رفضت مدارس منطقة ام القيوين التعليمية صباح امس استلام حصتها من (السندويتشات) التي تقوم المطاعم بتوريدها اليهم بناء على تعليمات ادارة المنطقة, التي طلبت من كافة مدارسها التوقف عن بيعها لحين ظهور نتائج تحليل العينات التي ارسلت لمختبر الشارقة المركزي الاربعاء الماضي, ومازال اربعة تلاميذ يتلقون العلاج في المستشفى بعد ظهور عوارض التسمم عليهم. وذكر مصدر بمختبر الشارقة ان نتيجة العينات لن تظهر قبل يوم او يومين على الاكثر في حين كان متوقع ان تتسلم بلدية ام القيوين نتيجة التحليل ظهر امس كما صرح احمد بن ربيعة مدير البلدية انه تم الاتفاق مع المنطقة التعليمية على ان يتم التعميم على مدارسها برد حصتها من (السندويتشات) للمورد بخمس مدارس ولكن ادارة المنطقة رأت ان يتم التعميم على كافة المدارس دون استثناء حتى ظهور نتيجة التحليل المخبري ونتأكد من مصدر التلوث على ان يستعان بالبديل عنها بأنواع من الاطعمة المغلفة كالبسكويت. واضاف شكلنا لجنة بالتنسيق مع تعليمية ام القيوين لتحديد المطاعم التي تقوم بالتوريد لكافة مدارس المنطقة حيث ان هناك اكثر من مصدر. لكل حادث حديث وأوضح احمد بن ربيعة مدير البلدية ان مفتشي الصحة بالبلدية والبالغ عددهم حوالي ثمانية منهم اثنين من الشواب يقومون بتغطية الامارة بالكامل وفلج المعلا كذلك من محلات (سوبرماركت) ومطاعم ومصانع المياه والتفتيش على موردي المواد الغذائية غير المرخصين الذين يأتون الامارة بسياراتهم خلسة مشيرا الى ان حجم العمل كبير وفي حاجة لعناصر. وقال انه خاطب وزارة الصحة من قبل لتعيين عدد من مفتشي الصحة حيث ان التعيين والرواتب يتبع وزارة الصحة وللبلدية الاشراف الاداري وتوزيع مهام العمل. وحول توجه البلدية مستقبلا حتى لايتكرر ما حدث قال لانريد ان نستبق الاحداث فبمجرد ظهور نتيجة التحليل سنعلن ووقتها سيكون لكل حادث حديث. المتابعة وفي لقاء سلطان الخرجي مدير المنطقة الطبية بأم القيوين قال من حق البلدية ان تطالب بزيادة عدد مفتشي الصحة ان كان مالديها غير كاف لانجاز وتغطية الامارة ولكن المشكلة في عدم وجود وظائف او درجات فنية واضاف من الممكن توزيع العمل بنظام (الشفتات) وتوفر وسيلة نقل بالفترة المسائية حيث ان الكافيتريات والمطاعم تبدأ عملها بدءا من الساعة الخامسة حتى المطاعم التي تمد مدارسنا (بالسندويتشات) تبدأ عملها من الليل او الفجر فهل هناك من يتابع في هذه الفترة؟ وحول المقاصف المدرسية قال ان الممرضين والممرضات المتواجدين من قبل الصحة المدرسية بكافة مدارس المنطقة لهم دور ايضا ويؤدونه حيث يتم التفتيش على تلك المقاصف يوميا ولكن لابد وان يكون هناك تواصل فيما بينهم وبين مفتشي الصحة. وردا على سؤال حول المختبر الموجود ببلدية ام القيوين منذ اكثر من عشر سنوات ومزود بأجهزة ولم يختبر حتى الآن رغم ان هناك لوحة كتب عليها (استلام نماذج الفحص) قال قمنا بتشكيل لجنة ولكن جاء تقريرها ان صيانته مكلفة وفي حاجة لعناصر وفنيين. اتمام ادارات المدارس ذكر احد المسئولين في البلدية انه بداية كل عام دراسي يتم تشكيل لجنة وتجتمع بممثلي شركات المواد الغذائية بحضور ممثلين عن الصحة والبلدية وتعليمية ام القيوين ويتم الاتفاق على اسماء الشركات التي سيتم التعامل معها للعام الدراسي الجديد وترسل قائمة بأسمائها الى كافة مدارس المنطقة كذلك يتم الاتفاق على بيان العينات والاسعار لتوريد المواد الغذائية للمدارس ومواصفاتها كذلك يتم الاتفاق على تحديد اكثر من مطعم من الممكن التعامل معه وحصة كل مورد بالتوازن مع امكانياته. ووجه اصابع الاتهام الى ادارات المدارس التي تخالف ماتم الاتفاق عليه وتسمح بتداول اصناف لم يتم الاتفاق عليها وتسهل عملية ادخالها لمقصف المدرسة وبيعها لانها ارخص سعرا ومكسبها ضعف النوعيات الآخرى مشيرا الى ان ادارات المدارس تنظر الى الكسب المادي لمقاصفها فقط ولا يهمها جودة النوعية فان وافقت اللجنة على عشرة انواع تجد بمقصف المدرسة اكثر من 20 صنفا. واعطى مثالا على ذلك لنوع من انواع (الروب) الذي لم يدخل ضمن الاصناف التي اقرتها اللجنة المشتركة ورغم ذلك موجود بمدارسنا ويباع للطلاب. كذلك مياه التناكر التي تمر على المدارس لملء خزاناتها بالكشف عليها تبين انها لاتصلح للاستعمال الآدمي كمياه شرب. عمال بالمطاعم بلا شهادات صحية وقال ان الموردين الذين اتفق على التعامل معهم طوال العام الدراسي لايجرؤا ان يوردوا صنفا لم يتفق عليه او لم يرد ذكره او مخالفا للمواصفات لان المخالفة يقابلها 10 آلاف درهم غرامة مشيرا الى ان المخالفات تأتي من موردين لم يآت ذكرهم بالقوائم التي وزعت على المدارس. كذلك هناك بعض المدارس تستعين بعمال بمقصف المدرسة غير مؤهلين لايحملون بطاقات صحية وبعضها يستعين بعمال النظافة لبيع (السندوتيشات) للطلبة. واكد على ان بعض المطاعم التي تقوم بتوريد (السندويتشات) للمدارس تستعين بعماله اسيوية ليسوا على كفالتهم ولايحملون شهادات صحية ويشكلون خطورة على صحة الطلاب والطالبات وسبق وان حذرت البلدية تلك المطاعم ناهيك عن ان بعض ادارات المدارس ترفض استقبال مفتشي البلدية وردا على هذه الاتهامات لادارات المدارس. الاتهام مرفوض قالت فاطمة احمد المعلا نائب مدير منطقة ام القيوين التعليمية والقائم بأعمال مدير المنطقة قالت اتحدى ان تكون هناك مدارس مخالفة والا اين مفتشي البلدية من المدارس التي خالفت ولماذا لم يخاطبونا. واشارت الى ان مفتشي البلدية لم يقوموا بزيارة لمدرسة من مدارسنا الا بعد وقوع حادث التلوث الاخير. اما عن رفض ادارات المدارس استقبال مفتشي البلدية فلم يحدث ولم نحط علما يوما بأن مدرسة فعلت ذلك وليس هناك اية ادارة مدرسية تخشى ان يطلع اي مسئول من البلدية سواء من الصحة او غيرها على مقصف مدرستها وان كان حدث فلماذا لم يراجعوننا. وذكرت فاطمة المعلا ان المنطقة التعليمية ينتهي دورها بعد تحديد الموردين ونوعية المواد الغذائية ومواصفاتها بعد ذلك يأتي دور الصحة المدرسية للتفتيش على المقاصف ونظافتها من خلال ممرضي الصحة المدرسية والتزام الموردين بتوريد ما تم الاتفاق عليه وهذه مسئولية مفتشي الصحة فهل تمت مخالفة واحدة لاي من الموردين لهذه المدارس. زوار الفجر للمطاعم اين هم؟ وتساءلت المطاعم التي تورد حصتها من (السندويتشات) والتي تتم في الليل او عند الفجر هل يتم الاشراف عليها ومتابعتها, كل تلك الامور خارج نطاق المنطقة التعليمية, واشارت الى انها وجهت مدارس المنطقة بايقاف التعامل مع جميع الموردين حتى تتضح الرؤية وتظهر نتيجة عينات التحليل. وحول ما تردد ان مياه التناكر غير صالحة فلماذا سمحت الجهات المعنية لها بالتواجد في السوق. واضاف احد مسئولي منطقة ام القيوين التعليمية رافضا ذكر اسمه ان تناكر المياه التي تتجول بالامارة كتب عليها (مياه طبيعية) ولكنها غير صالحة للشرب بشهادة مفتشي الصحة مشيرا الى انها قد تصلح للاستحمام ولكن للشرب مستحيل. كما اكد على ما تردد, ان بعض المطاعم العاملة والتي تمد المدارس بحصة من الوجبات عمالها ليسوا على كفالتها ولا يحملون بطاقات صحية وانما يحملون الامراض التي تعرض ابناءنا للخطر. وقال: ادارات المدارس التي اصيب عدد كبير من طلابها بحالات التسمم لم تتنبه لحالات الغياب الكبيرة بالمدارس ولم تكلف نفسها عناء الاتصال للسؤال عن السبب وعرفت بواقعة التلوث من الشرطة بعد الاتصال بهم وعند دخول مفتشي الصحة لاخذ عينات من المدرسة لارسالها للمختبر. ليس لدينا ما نخشاه كما جاءت ردود ادارات المدارس على الاتهامات الموجهة اليهم سريعة تتحدى اي مسئول. فيقول يوسف فارس مدير مدرسة الضياء: مقصف المدرسة مفتوح لاي زائر ومفتشي الصحة ولم نعترض يوما على زيارة احد لانه ليس لدينا ما نخشاه. ويؤكد على ان (السندويتشات) من المستحيل ان تكون تعرضت للتلف داخل اي مدرسة لان المكيفات تعمل طوال النهار بالاضافة الى ان المورد يأتي بها للمدرسة التاسعة صباحا ليتم بيعها في العاشرة فلا مجال ولا وقت لتعرضها للتلوث او التلف. كما انه لم اي مفتش صحة يأخذ عينات فجائية طوال السنوات الماضية وتم ذلك بعد وقوع حادث التسمم فقط. وفي مدرسة المنار المشتركة للمرحلتين الاعدادية والثانوية قالت ادارتها انه لم تحدث حالة تسمم واحدة ورغم ذلك اوقفنا البيع اليوم ورفضنا استلام حصة المطاعم تنفيذا لتعليمات المنطقة. وقالوا لم نعلم بواقعة التلوث الا من وسائل الاعلام في اليوم الثاني. وذكروا ان اي مورد يتردد على المدرسة يتم سؤاله عن العقد المبرم بينه وبين المنطقة للتأكد رغم ان لدينا قائمة باسمائهم. واشاروا الى ان المدرسة لم يقم بزيارتها طوال العام الدراسي الماضي اي مفتش صحة مشيرين الى ان بالمدرسة ممرضة تقوم بهذه المهمة والتدقيق على تاريخ الصلاحية وطرق التخزين وسلامة العاملات بالمقصف والتأكيد من حملهن لبطاقات صحية. كما ان المدرسة لاتتعامل مطلقا مع تناكر المياه فهناك فلاتر لكافة الحمامات. كتب محسن راشد