تم تعيين الدكتور دونالد مكدونالد عميدا لكلية الهندسة بالجامعة الامريكية في الشارقة, وذلك ضمن اتفاقية التوأمة الخاصة بكلية الهندسة التي عقدتها الجامعة مع جامعة تكساس الميكانيكية والزراعية في الولايات المتحدة الامريكية, وتهدف تلك الاتفاقية الى ادارة وتطوير كلية الهندسة في الجامعة الامريكية في الشارقة والاعتراف المتبادل بين كليتي الهندسة في الجامعتين, حيث تقوم جامعة تكساس بانتداب عميد ومساعد عميد للعمل في كلية الهندسة في الجامعة الامريكية في الشارقة لتنفيذ خطة التطوير للكلية وصولا الى تأمين الاعتراف بها من المجلس الامريكي لاعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا في اسرع وقت ممكن. وكان الدكتور مكدونالد قد عمل لفترة طويلة في هيئة التدريس والادارة العليا في جامعة تكساس, وتقلد فيها مناصب عدة منها عمادة الجامعة. وفي عام 1990 تم تعيين الدكتور مكدونالد رئيسا للجامعة الامريكية في القاهرة. وقبل ان يبدأ حياته الاكاديمية, عمل الدكتور مكدونالد في القطاع الصناعي كباحث علمي, وتقلد ولمدة خمس سنوات, منصب مدير ادارة الانشاء والميكانيك في مركز لوكهيد هنتسفيل للأبحاث والهندسة في الاباما في الولايات المتحدة الامريكية. وعبر الدكتور رودريك فرنش, مدير الجامعة الامريكية في الشارقة بهذه المناسبة عن سروره لفوز الجامعة بخدمة رجل يجمع الخبرة القيادية المتميزة في الولايات المتحدة وفي العالم العربي, وبالتالي يدرك هدفنا المتمثل في انشاء جامعة متميزة على النمط الامريكي في التعليم العالي تتناسب مع ثقافة المنطقة. وقال ان تعيين الدكتور مكدونالد يأتي تأكيدا لالتزام الجامعة الامريكية في الشارقة بتوفير ارقى فرص التعليم العالي على النمط الامريكي لطلبة المنطقة. ويدرس في كلية الهندسة في الجامعة الامريكية حاليا اكثر من 500 طالب يقوم بتدريسهم 72 عضو هيئة تدريس في خمسة تخصصات هي الهندسة المدنية والهندسة الكيميائية وهندسة الحاسب الآلي والهندسة الكهربائية والميكانيكية. وقامت الجامعة بتوفير افضل مستويات التعليم العالي وأحدث ما وصل اليه العلم من التصاميم المتطورة والتجهيزات المتقدمة وطرائق التدريس الحديثة لكلية الهندسة في الجامعة الامريكية في الشارقة. فكلية الهندسة مهيأة تماما لتطبيق برامج متطورة, عالمية المستوى, سيتم اعتمادها بالتأكيد من مؤسسات الاعتراف العالمية في وقت قصير. وقد تم تطوير هذه البرامج لتصل الى مصاف مثيلاتها في كليات الهندسة ذات السمعة العالمية. وتوفر كلية الهندسة لطلبتها التعليم الهندسي الذي يؤهلهم لمستقبل مهني في عالم تزداد فيه المنافسة والتطور التقني وهو يتجه لدخول القرن الواحد والعشرين. فبكالوريوس الهندسة الذي تمنحه الكلية هو بمثابة الاساس للعديد من المجالات المهنية للطلبة مثل العمل كمهندسين في القطاعات الصناعية والتجارية والاستشارية او تهيئة هؤلاء الطلبة لمتابعة دراساتهم العليا في الهندسة. فمناهج كلية الهندسة تهدف الى فتح العديد من الفرص المهنية والاكاديمية لخريجيها. وخريجو كلية الهندسة في الجامعة الامريكية في الشارقة لا يتم تأهيلهم لتحقيق اهدافهم وطموحاتهم المهنية والشخصية على المدى القصير فحسب, بل وتؤهلهم الجامعة كذلك لمتابعة دراساتهم العليا في الحقول التي يختارونها. ويتم اختيار اساتذة الكلية من الباحثين المتميزين, المشهود لهم بالكفاءة والخبرة في مجالهم, بحيث يتمكنون من تأهيل وتدريب الطلبة لمواجهة تحديات الحياة والعمل في ظل العولمة وثورة المعلومات.