تعمل الادارة العامة للدفاع المدني حاليا على تنفيذ خطتها لحماية الطلبة من مخاطر المواد الكيماوية الموجودة في المختبرات المدرسية بالدولة. صرح بذلك الملازم جمال عبود الجعيدي مدير فرع الشئون الاعلامية بالادارة. واضاف ان الادارة تعمل على توعية المدرسين والطلبة بالاستخدام الصحيح للغاز في اعمال الورش بالمدارس الصناعية, وذلك تجنبا لوقوع اية حوادث او مخاطر ناجمة عن الاستخدام الخاطىء للغاز مشيرا الى ان الفترة الاخيرة قد شهدت عدة حوادث بمختبرات المدارس والورش المدرسية مما ادى الى وقوع اصابات بين المدرسين والطلبة, وهو ما تعمل الادارة العامة للدفاع المدني وجميع اداراتها بمختلف امارات الدولة على عدم حدوثه وذلك بتوفير كافة عناصر الامان بالمختبرات والورش ومن ذلك عقد محاضرات لتوعية المدرسين والطلبة بالاستخدام السليم والامن للمواد الكيماوية بالمختبرات والغاز بالورش وقيام ضباط الدفاع المدني بزيارات ميدانية لكافة المدارس وفق خطة معينة تضمن تغطية جميع مدارس الدولة للتأكد التام من وجود جميع شروط السلامة بتلك المدارس. ودعا الجعيدي المسئولين بالمدارس والمشرفين الى انتقاء اجهزة الاطفاء المتطورة بالمختبرات والورش وكافة الفصول الدراسية, وتدريب الطلبة والمدرسين على كيفية استخدامها ومواجهة الحرائق التي قد تحدث, مشيرا الى ان ذلك يتطلب اجراء حرائق وهمية بمختلف المدارس حتى يتعرف الطلبة على دورهم وما يجب ان يفعلوا في حالة حدوث حريق مما يضمن عدم وجود اخطاء منهم او حدوث حالة من الهلع والخوف الذي يتسبب في وقوع كوارث بينهم. وطالب مدير فرع الشئون الاسلامية بالادارة العامة للدفاع المدني ادارات المدارس باجراء الصيانة اللازمة لاجهزة الاطفاء وتجهيز ممرات الهروب السالكة والمخارج البديلة التي يلجأ اليها الطلبة اثناء وقوع حادث ما, وتوعيتهم بها وتدريبهم على كيفية استخدامها بطريقة أمنة وسليمة, مؤكدا ضرورة ان توفر كل مدرسة سجلا للسلامة تدون فيه مدة صلاحية معدات مكافحة الحرائق, وارقام الدفاع المدني والشرطة والاسعاف ومختلف الجهات المسئولة والمهمة بكل امارة ودعا الجعيدي المشرفين في المدارس الى ضرورة التأكيد على ان تكون الكراسي المتخصصة لجلوس الطلبة موضوعه على شكل ممرات طويلة ذات مسافات كافية بين كل مقعد وآخر لتسمح بتحرك الطلبة بحرية كاملة في الاوقات العادية وفي حالات الطوارىء مشيرا الى ضرورة وجود لوحات ارشادية نحو المخارج البديلة في حالات الطوارىء, واهمية تزويد الحافلات المدرسية بمطفآت حريق متطورة لا تقل سعة كل واحدة عن ستة كيلوجرامات مع التنبيه التام على عمال المدارس بأن يقوموا باغلاق جميع الاجهزة الكهربائية وكافة النوافذ والابواب بالمدرسة فور انصراف الطلبة منها. واشاد مدير فرع الشئون الاعلامية بالتعاون والتنسيق القائم ما بين الادارة العامة للدفاع المدني ممثلة في كافة اداراتها بالدولة وبين المدارس حيث يقوم ضباط الدفاع المدني بزيارة المدارس لالقاء محاضرات توعية وعرض سلسلة من الافلام الارشادية, كما يقوم الطلاب بزيارة ادارات ومراكز الدفاع المدني والمعارض الخاصة بها للاطلاع على الاجهزة الخاصة بالوقاية من الحريق ومشاهدة آليات ومعدات الدفاع المدني. وشدد الجعيدي على اهمية ان تكون فصول وغرف الروضة والحضانة في الدور الارضي, وألا ترتفع المدارس الابتدائية عن طابقين حتى يسهل للاطفال الخروج منها في حالات الطوارىء, وان تكون للفصول نوافذ واسعة سهلة الفتح والغلق وسلالم وممرات عريضة واضاءة كافية وان تؤدي جميع الابواب والمخارج الى الفناء او الهواء الطلق مباشرة, وان يساعد التصميم الهندسي وطريقة بناء المدرسة على سرعة اخلاء الطلبة. وقال: ومن المعدات المطلوبة توفرها في كل مدرسة مطفآت الحريق بعدد مناسب وانواع جيدة حسب عدد فصول وطلاب المدرسة, وان توضع في اماكن يسهل رؤيتها وتعلق على الجدار بارتفاع مناسب, مع تركيب اجهزة انذار لتنبيه الجميع عند حدوث الحرائق او اية طوارىء, وتوفير دلاء مليئة بالرمل ذات لون احمر, وخراطيم مياه صالحة للاستعمال وذات اطوال كبيرة. واضاف قائلا: وللمدرسة دور مهم لتحقيق الوقاية والسلامة اذ يجب ان تقام في المدرسة لجنة للدفاع المدني تكون مهمتها تنفيذ عمليات الوقاية بدقة, وحث الطلبة على المحافظة على اجهزة ومعدات الوقاية من الحريق وتعريفهم بطرق مكافحة الحرائق والطرقات التي تؤدي الى المخارج البديلة, على ان يتم ذلك تحت اشراف مدير المدرسة والدفاع المدني. واختتم مدير فرع الشئون الاعلامية بالدفاع المدني تصريحه قائلا ان الدفاع المدني يلعب دورا رئيسيا في حماية الطلبة من كافة المخاطر بالمدارس عن طريق وضع الخطط والبرامج اللازمة لذلك بالتنسيق مع ادارة كل مدرسة, وفي اطار هذه الخطط ينفذ الدفاع المدني الكثير من عمليات الدفاع المدني الوهمية ومنها الاخلاء والانقاذ والاطفاء والاسعاف لتدريب الطلبة على التصرف الصحيح في كل المواقف. ابوظبي ـ عادل عرفة