الطالبات من جيل المستقبل فمن خلال نظرتهن للحياة وطموحاتهن نلمح تاريخ مرحلة مقبلة في مسيرة الحياة, وعلى مستوى تأهيلهن يكون نمو البشرية نحو الافضل ونحو التميز ولان الوضع النفسي للطالبة, يلعب دورا كبيرا في تحسين ادائها وتحصيلها العلمي تحرص مدرسة رقية الثانوية بالشارقة على هذا الجانب فتقوم ومنذ الاول باستقبال الطالبات بالحب والترحيب في محاولة لكسر حاجز الخوف والقلق لديهن على اعتبار ان المدرسة هي بيتهن الثاني. وفي هذا الاطار اقامت المدرسة حفلا للتعارف تلتقي فيه الطالبات المستجدات بالقديمات بعيدا عن الدراسة والحصص والواجبات ليتسنى لهن فرصة التعرف على بعضهن بصورة افضل. فقرات هادفة امينة السري منظمة حفل التعارف تقول: اشتمل الحفل على فقرات متعددة قمنا بتدريب الطالبات على ادائها حتى تكون بالمستوى المطلوب وراعينا في عملية اختيار النشاطات ان تكون هادفة مليئة بالمعلومات الثقافية والترفيهية ايضا. ابتدأ الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلتها كلمة ترحيبية بالطالبات المستجدات القتها المدرسة مريم حسن هنأت فيها الطالبات بالعام الدراسي الجديد وحثتهم على التعرف بشكل واسع وكبير على المدرسة والزميلات والمشاركة بأي نشاط تقوم به المدرسة دون خجل او تردد. واشارت في الكلمة الى طبيعة العلاقة بين الطالبات والمدرسة وضرورة احترام الطرفين لبعضهما وتجنب المعلمة اسلوب الضرب او شتم الطالب والتلفظ تجاهه بكلمات نابية او ترهيبه بخصم الدرجات مثلا. وعدم التفريق في المعاملة بين الطالبات بل تشجيعهن وتحفيزهن وتقدير نشاطاتهن والاستماع لجميع آراء الطالبات وعدم الوقوف على رأي المعلمة نفسها مشيرة الى الاهتمام بالطالبات الضعيفات. وفي محور علاقة المعلمة بالدرس تبين ان الطالبات ينجذبن نحو المعلمة الحريصة على افهامهن الدرس من خلال الشرح الجيد وتنويع الاساليب التدريسية مع الابتعاد عن عقد الامتحانات والمفاجئة وتسهيله قدر الامكان. ومن ثم قامت مجموعة من طالبات لجنة انصار الهدى بتقديم نشيدة ترحيبية بعنوان (اهلا وسهلا بكم) تلاها (اسكتش مسرحي) تناول سلوكيات مختلفة تصدر عن الطالبة في داخل الفصل وخارجه ومن المشاركات في العرض المسرحي اسماء هادف التي تجسد دور المدرسة التي تدخل على الطالبات وتقوم بعملها المعتاد وهو شرح المادة المطلوبة منها. اما سعاد محمد فهي العبقرية التي تحاربها الطالبات الاقل ذكاء منها ويعرضنها دوما للسخرية اما هي فتحاول ان توصل لهم معلومة غير مباشرة بضرورة الالتزام بالدراسة والتصرف في اطار مهذب وخلوق. احلام حسن تلعب دور الاكولة في الصف وهو دور فكاهي اذ لا تنفك الطالبة الشرهة عن تناول الطعام حتى اثناء الحصص الدراسية ودون علم المدرسات. مسابقات ثقافية وتعتقد خديجة سليمان التي تؤدي بدورها الشخصية الرئيسية وهي شخصية الطالبة المزعجة والمشاغبة ان المشاركة في نشاطات المدرسة فرصة لتكشف الطالبة عن مواهبها وتنميتها بالاضافة الى انها تقوي شخصية الطالبة. تقى محمد تؤدي دورا بسيطا فهي الطالبة الخجولة المؤدبة التي لا تشارك الطالبات مقالبهن ضد زميلاتهن الاخريات. وتجسد ايمان راشد دور فتاة غشاشة تعتمد على الطالبات الاكثر ذكاء منها من اجل الحصول على درجات عالية في الامتحان دون ان تبذل اي جهد يذكر في الدراسة. جوائز رمزية واختتمت المدرسة الحفل بمسابقات متنوعة بين الثقافة والترفيه وزع بعدها المهرج جوائز رمزية على الفائزات بقالب كوميدي رسم البسمة على شفاه الطالبات وجعل الجو العام للحفل متميزا. وعن الاهداف المرجوة من الحفل تقول حصة جاسم الاخصائية الاجتماعية اننا نهدف بصورة اساسية الى ربط الطالبة بالمدرسة وتهيئتها للجو الدراسي بعد عطلة صيفية طويلة وجعل هذا الحفل فرصة للتعرف عن كثب على المدرسة والانشطة المختلفة فيها. كتبت نورا الامير